ماس ينتقد زوكربرغ: ″لا يجوز لأحد الدفاع عن منكري الهولوكوست″ | أخبار | DW | 19.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ماس ينتقد زوكربرغ: "لا يجوز لأحد الدفاع عن منكري الهولوكوست"

انتقد وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ، الذي قال في مقابلة إن موقعه لن يحظر المنشورات المنكرة للهولوكوست، وشدد ماس في تغريدة له على "ألا تتاح مساحة في أي مكان للعداء للسامية".

انتقد وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس رئيس شركة فيسبوك، مارك زوكربرغ، بسبب نيته عدم إزالة منشورات لمنكري الهولوكوست من الموقع. وكتب ماس على حسابه على تويتر قائلا تحت هاشتاج Zuckerberg: "لا يجوز لأحد أن يدافع عن منكري الهولوكوست". وأضاف ماس: "يجب ألا تتاح مساحة في أي مكان للعداء للسامية". وشدد ماس على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة عالميا لحماية الحياة اليهودية.

وحاول الرئيس التنفيذي لشركة "فيسبوك"، مارك زوكربرغ، أمس الأربعاء توضيح موقفه من منكري الهولوكوست على شبكة التواصل الاجتماعي، بعد أن تعرض لانتقادات لقوله في مقابلة أنه لن يحظر مثل هذه المنشورات. وقال زوكربيرغ في تصريحات نقلها موقع "ريكود" المعني بأخبار التكنولوجيا: "شخصيا أجد إنكار المحرقة مهينا للغاية، ولم أكن أعتزم أبدا الدفاع عن هؤلاء الذين ينكرون ذلك". وأضاف: "أنا يهودي، وهناك مجموعة من الأشخاص ينكرون وقوع المحرقة". وتابع: "أجد ذلك مهينًا للغاية. لكن في نهاية المطاف، لا أعتقد أن منصتنا يجب أن تمنع ذلك، لأنني أعتقد أن هناك أشياء يخطئ بها مختلف الأشخاص. ولا أعتقد أنهم يخطؤون عن عمد".

وتابع: "لا أعتقد أن الشيء الصحيح الذي ينبغي قوله هو أننا سنلغي (حساب) شخصًا ما من المنصة إذا أخطأ، حتى ولو لعدة مرات". وفرّق زوكربيرج بين الأشخاص الذين يرتكبون الأخطاء، وبين من ينشر معلومات مضللة أو تحريضًا بشكل متعمد. وقال إذا كان الأشخاص الذين ينشرون هذا المحتوى "لا يحاولون إلحاق الأذى بشخص ما، أو مهاجمة شخص ما، عندئذ يمكنك طرح هذا المحتوى على صفحتك، حتى إذا كان الأشخاص قد يختلفون معك أو يجدونه مسيئًا". وتابع إن "هدفنا حيال الأخبار المزيفة ليس منع أي شخص من قول شيء غير صحيح، ولكن وقف انتشار الأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة عبر خدماتنا".

ومنذ اسابيع يتعرض فيسبوك لانتقادات للسماح بانتشار مقالات وصور أو أشرطة فيديو يمكن أن تعتبر بأنها تشجع على ارتكاب أعمال عنف حتى وإن لم تتضمن دعوات مباشرة إلى الحقد. واتهم فيسبوك بالسماح للترويج لشائعات تسبب صدامات خصوصا في بورما وسريلانكا. ففي سريلانكا كانت السلطات حجبت في نيسان/أبريل الوصول إلى الموقع معتبرة انه يحض على العنف الطائفي.

وقبل الجدل أعلنت فيسبوك سحب الأخبار الكاذبة التي تنشر على الموقع والتي قد تسبب أعمال عنف فورية. وقالت تيسا لايونز من فيسبوك "نبدأ بتطبيق هذه السياسة الجديدة في الدول حيث نلاحظ أن الأخبار الكاذبة أدت إلى أعمال عنف" كما حصل في سريلانكا.

ي.ب/ ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب)