ماس يأمل بعد الضربة الغربية في استئناف العملية السياسية في سوريا | أخبار | DW | 15.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ماس يأمل بعد الضربة الغربية في استئناف العملية السياسية في سوريا

قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده ستنضم إلى فرنسا من أجل بذل جهود دولية جديدة لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في سوريا. وأضاف:" سنعمل معا من أجل الخروج بصيغة دولية يمكنها أن تعطي زخما جديدا للعملية السياسية".

أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن أمله في عودة أطراف الصراع في سورية إلى استئناف العملية السياسية وذلك بعد الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى مواقع سورية فجر أمس السبت.

وكانت الدول الثلاث قد وجهت ضربات صاروخية لمنشآت تقول إنها خاصة بأسلحة كيمياوية في سورية وذلك ردا على ما قالت إنه هجوم بسلاح كيمياوي في دوما في الغوطة الشرقية لدمشق يوم السبت قبل الماضي.

وفي مقابلة مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني قال السياسي الاشتراكي مساء اليوم الأحد (15 أبريل 2018) إنه يأمل أن تكون الضربات العسكرية قد أوضحت " للجميع على الأقل أن استئناف العملية السياسية ليس مجرد إمكانية بل ضرورة".

وأضاف ماس أنه يجري البحث عن إمكانية للوصول إلى الأطراف المعنية في المنطقة " بصيغة مختلفة" من الدول، من أجل وصف طريق جديد، وأشار ماس إلى أن ممثلين رفيعي المستوى تابعين للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا سيجرون مشاورات اليوم في لندن عن القضية السورية.

وذكر ماس أن حقيقة أنه لم يحدث تصعيد في الأيام الأخيرة، بل إن الجميع عادوا يتحدثون مرة أخرى عن حلول دبلوماسية وسياسية، هي إشارة على أن شيئا لابد أن يتغير، وطالب بالبدء في ذلك الآن.

وأوضح ماس أنه ينتظر إسهامات بناءة من روسيا التي رأى أنها يجب أن تشارك في حل للصراع " وليس ببساطة أن يظل الروس يحمون الرئيس السوري بشار الأسد".

م.أ.م( د ب أ، رويترز)

مختارات