مئات الجرحى في صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في لبنان | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 19.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مئات الجرحى في صدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في لبنان

بعد ليلة شهدت أسوأ المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين وسط بيروت منذ بداية الحركة الاحتجاجية في لبنان، مصادر طبية تؤكد ارتفاع عدد الجرحى إلى 400، ومواقع التواصل توثق تجاوزات الأمن بحق المتظاهرين.

في حصيلة جديدة، أعلنت مصادر طبية في لبنان ارتفاع أعداد الجرحى إثر مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في العاصمة بيروت إلى 400 شخص.

وكانت هذه المواجهات (السبت 18 يناير/ كانون الثاني 2020)، الأعنف منذ بدء الحركة الاحتجاجية المطالبة بإسقاط الطبقة السياسية.

على ضوء ذلك أطلق المحتجون على شبكات التواصل الاجتماعي دعوات جديدة للتظاهر اليوم الأحد بالقرب من المجلس النيابي حيث جرت صدامات يوم أمس. وعلى موقع توتير، عبر هاشتاغ #لبنان_ينتفض ، أطلق النشطاء: "ما في رجعة لوارا كلنا على ساحة النجمة".

واندلعت المواجهات بين المحتجين وافراد شرطة مكافحة الشغب في مركز بيروت الراقي، وسط انبعاث الغازات المسيلة للدموع التي اطلقتها قوات الأمن لتفريق المتظاهرين وصافرات سيارات الإسعاف. كما استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه والرصاص المطاطي فيما رشق المتظاهرون الحجارة، وفق مصور وكالة فرانس برس.

وأفادت حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني أن 377 شخصا تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.

مشاهدة الفيديو 01:56

2019: عام رفض الفساد ورموز الطائفية.. فما الذي حققته الاحتجاجات في الشرق الأوسط؟

بينما اعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني أن "عناصر الدفاع المدني قدموا الاسعافات الاولية اللازمة إلى 114 جريحاً تعرضوا لإصابات طفيفة وضيق في التنفس إثر ما شهدته منطقة وسط بيروت" بينما "نقل 43 جريحاً الى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج اللازم".

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أنه نقل أكثر من ثمانين شخصا إلى مستشفيات وتمت معالجة 140 آخرين في المكان، حسبما ذكر ناطق باسم المنظمة، موضحا أن الجرحى هم من المتظاهرين ومن قوات الأمن.

وتمّ تداول تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر تعرض موقوفين للضرب خلال خروجهم من آلية لسوق السجناء في ثكنة الحلو.

وفي رد فعل لها، أعلنت قوى الأمن الداخلي على موقع توتير فتح تحقيق في الحادث. متعهدة بـ "توقيف اي عنصر اعتدى على الموقوفين".

وتم توقيف حوالى ثلاثين شخصا لكن النيابة أمرت بالإفراج عنهم، حسبما ذكرت وكالة الإعلام الوطنية الرسمية.

واعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش أنه "ليس هناك مبرر للجوء الى  القسوة عند استخدام القوة من قبل عناصر مكافحة الشغب ضد المتظاهرين السلميين".

وطالب نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش مايكل بيج السلطات "بوضع حد لثقافة الإفلات من العقاب لتجاوزات عناصر الشرطة" متهما إياهم "بإطلاق الرصاص المطاطي" بوجه المتظاهرين.

واستعادت حركة التظاهرات غير المسبوقة في لبنان زخمها هذا الأسبوع في خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975-1990). فقد شهد يوما الثلاثاء والأربعاء مواجهات عنيفة بين متظاهرين أقدموا على تكسير واجهات مصارف ورشق الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي استخدمت بكثافة الغاز المسيل للدموع.

ويطالب مئات آلاف اللبنانيين الذين ملأوا الشوارع والساحات منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحمّلونها مسؤوليّة تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية. وهم يطالبون بتشكيل حكومة اختصاصيين تنصرف الى وضع خطة إنقاذ.

و.ب/ح.ز (أ ف ب، د ب أ، توتير)

مختارات