مؤتمر وارسو للشرق الأوسط – هل سينجح في زيادة الضغط على إيران؟ | أخبار | DW | 13.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مؤتمر وارسو للشرق الأوسط – هل سينجح في زيادة الضغط على إيران؟

يجتمع قادة أميركيون وإسرائيليون ومن دول أخرى في وارسو لحضور مؤتمر يأملون أن يزيد الضغوط على إيران. وأكد نتنياهو أنه سيلتقي ممثلين عن 60 دولة، بينهم عرب، من أجل "طرح المصلحة المشتركة بشأن الحرب مع إيران".

أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، الأربعاء (13 شباط/ فبراير 2019) أنه سوف يلتقى عدداً من ممثلي الدول العربية "من أجل طرح المصلحة المشتركة بشأن الحرب مع إيران". وقال نتنياهو، فى كلمة أمام مؤتمر حول الشرق الأوسط تنظمه بولندا والولايات المتحدة فى وارسو: "لقد جئت للتو من اجتماع ممتاز مع وزير الخارجية في سلطنة عمان، وقد ناقشنا خطوات إضافية يمكننا أن نقوم بها معاً بالتعاون مع دول المنطقة من أجل طرح المصلحة المشتركة، وسوف يتواصل ذلك". وأضاف نتنياهو: "من هنا، سوف أذهب لعقد اجتماع مع 60 وزير خارجية ومبعوثاً لدول من مختلف أنحاء العالم تقف ضد إيران"، وفقاً لبيان صادر عن مكتبه.

ويرمي المؤتمر، الذي بدأ بعشاء مساء اليوم في القلعة الملكية في مدينة وارسو القديمة، إلى تحقيق هدف غامض وهو دعم "السلام والأمن في الشرق الأوسط"، وسط غياب ملحوظ لمسؤولين أوروبيين بارزين.

وسيتحدث نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً الخميس أمام المؤتمر، لكن عدداً قليلاً من المسؤولين الأوروبيين البارزين قرروا تلبية دعوة بولندا. فالمؤتمر الذي يستمر ليومين أخرج الانقسامات إلى العلن، إذ قرر حلفاء أميركا الأوروبيون المشاركة بمستوى تمثيلي متدنٍ وسط عدم ارتياح من الدعوات الصارمة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب لخنق الاقتصاد الإيراني، فيما اعتبرت إيران المؤتمر فاشلاً حتى قبل أن يبدأ.

ومن المرجح أن يلقي نتنياهو كلمة يهاجم فيها إيران، وتعهد بمواصلة ضرب القوات الإيرانية إلى أن تغادر سوريا، التي مزقتها الحرب، ولم يستبعد توجيه ضربة عسكرية لتدمير البرنامج النووي لطهران. وأضاف نتنياهو قبل أن يستقل الطائرة إلى وارسو: "نحن نعمل كل يوم ضد إيران ومساعيها لتعزيز وجودها في المنطقة".

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي مع إيران، لا بل وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على الجمهورية الإسلامية. لكن في ما عدا إسرائيل وخصوم إيران العرب وإدارة ترامب، ما زالت جميع الدول تقريباً تدعم الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ووافقت بموجبه إيران على إنهاء أنشطتها النووية الحساسة مقابل رفع العقوبات ذات الصلة عنها.

حتى حكومة بولندا اليمينية، الحريصة على إرضاء الولايات المتحدة الأميركية نظراً لقلقها من روسيا، أعلنت صراحة دعمها للاتفاق النووي الموقع في 2015 والذي يؤكد مفتشو الأمم المتحدة أن إيران ملتزمة به.

وقال وزير الخارجية البولندي جاسيك تشابوتوفيتش خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره الأمريكي بومبيو إن "الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يرون نفس التهديدات في الشرق الأوسط، لكننا نختلف أحياناً حول طريقة حل هذه الأزمات".

ولا تشارك روسيا في المؤتمر، الذي تعقد بموازاته غداً الخميس مباحثات في منتجع سوتشي بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني والرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشأن سوريا، التي يخطط ترامب لسحب القوات الأميركية منها. وإلى وارسو، قالت تركيا إنها سترسل فقط موظفاً في سفارتها إلى المؤتمر الذي يشارك فيه حلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ومن المجموعات التي ستحضر بقوة منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة في الخارج، والتي سحبتها الولايات المتحدة من قائمة المنظمات الإرهابية في 2012.

ي.ب/ ي.أ (د ب أ، ا ف ب)

مختارات

إعلان