مؤتمر للمدونات في برلين يسلط الضوء على دورها الاجتماعي | ثقافة ومجتمع | DW | 02.04.2008
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

مؤتمر للمدونات في برلين يسلط الضوء على دورها الاجتماعي

للعام الثاني على التوالي تشهد برلين مؤتمرا للمدونين يناقش دور المدونات وإمكانياتها النقدية حيال وسائل الإعلام التقليدية. المؤتمر يعكس أهمية المدونات التي باتت تلعب دورا متزايدا في حياتنا اليومية.

باتت المدونات والشبكات الاجتماعية تلعب دورا متزايدا في حياتنا اليومية

باتت المدونات والشبكات الاجتماعية تلعب دورا متزايدا في حياتنا اليومية

بمشاركة أكثر من 800 مدون ومدونة يُفتتح اليوم الأربعاء (2 ابريل/نيسان) في العاصمة الألمانية برلين مؤتمر ريبوبليكا re:publica للمدونات. المؤتمر هو الأكبر من نوعه في ألمانيا، ويستمر ثلاثة أيام تحت شعار "الكتلة الحرجة".

يدور المحور الرئيسي للمؤتمر الذي عقد للمرة الأولى خلال العام الماضي 2007 حول بحث الدور الذي يمكن للمدونات والشبكات الاجتماعية أن تلعبه في الحياة اليومية للمواطنين، إضافة إلى التعريف بالإمكانيات النقدية للمدونات حيال وسائل الإعلام التقليدية.

مدونة قيمتها 85 مليون دولار

Symbolbild Großes Geld durch Blogging

أصبح للمدونات ثمن افتراضي

أحد القضايا التي أخذت تطرح نفسها بكثرة في عالم التدوين هي قضية "تثمين" المدونات. فبعض المدونات تقدر قيمتها النظرية بملايين الدولارات، مثل مدونة ماكرومرز، الخاصة بأخبار شركة الكمبيوتر العملاقة ابل، والتي قَدر موقع 24/7 وول ستريت الاقتصادي قيمتها بمبلغ 85 مليون دولار. المدونة يعمل فيها ثلاثة أشخاص فقط.

المدون الألماني روبرت باسيش يقول إن مثل هذا التثمين محض هراء. حيث أن الأمر لا يتعدى مجرد تقييم نظري للمدونات استنادا إلى عوامل مثل دخل الإعلانات، وعدد الزوار، ومعدل النمو، وعدد العاملين في المدونة. وهي عوامل يمكن أن تشكل مقياس للنجاح، لكن لا يمكنها أن تحدد قيمة مالية للمدونة.

المدونات تتفوق أحياناً على وسائل الإعلام

Werbeoffensive im Web 2.0 facebook Deutschland Internet Werbung Datenschutz

المدونات تفوقت أحيانا على وسائل الاعلام التقليدية

وسيدور النقاش بين المدونين والصحافيين في المؤتمر حول شروط ومحددات قيام مجتمع الكتروني في ظل ما يعرف بالنسخة الثانية من الانترنت أو Web 2. ويقصد بالويب 2 الإمكانيات الجديدة التي أصبحت شبكة الانترنت تتيحها مثل الشبكات الاجتماعية كموقع فاسبوك Facebook ومواقع التدوين الشخصية السهلة الإنشاء.

يُلاحظ أن المدونات الالكترونية باتت تشغل حيزا مهما على خريطة الإعلام، فقد أثبتت دراسة قامت بها شركة نيلسن الأمريكية أن بعض المدونات احتلت مرتبة متقدمة في لائحة أكثر المواقع التي عليها إقبال، متقدمة بذلك على مواقع مؤسسات وهيئات إعلامية كبرى مثل فوكس وسي ان ان وياهو وجوجل.

جدير بالذكر أن المدونات في أمريكا نجحت في أن تشكل مصدرا هاما للمعلومات، حتى أن وسائل الإعلام الأخرى مثل الإذاعات أو الصحف بدأت تشير أو تقتبس مما هو مكتوب فيها. لكن المدون الألماني روبرت باسيش يرى أن انتباه الإعلام ينصب فقط على المدونات المعروفة التي تشبه قمة جبل الجليد، لكن السواد الأعظم من المدونات مغمور تحت المياه. ويضيف باسيش عالم المدونات المغمورة هو العالم الحقيقي للمدونات، هناك يوجد بشر حقيقيون بعيدا عن المدونات التي تقدر بالملايين.

مختارات