مؤتمر روما يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا | أخبار | DW | 13.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

مؤتمر روما يدعو لتشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا

دعا المجتمعون في مؤتمر نُظم بروما حول ليبيا إلى وقف إطلاق النار لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وسط وعود بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والأمني لبلد تمزقه الحرب الأهلية والإرهاب.

كيري مع نظيره الإيطالي في مؤتمر روما حول ليبيا.

كيري مع نظيره الإيطالي في مؤتمر روما حول ليبيا.

دعت القوى الغربية اليوم الأحد (13 كانون الأول/ ديسمبر 2015) إلى وقف إطلاق النار في ليبيا لتمهيد الطريق أمام التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن غالبية الفصائل مستعدة للتوقيع عليه. وأضاف كيري متحدثاً إلى الصحفيين أن معظم ممثلي الحكومة المعترف بها دولياً في ليبيا والحكومة المنافسة "اجتمعوا ومستعدون للتوقيع على اتفاق ويرفضون أن يعرقله شخص أو اثنان أو سياسات فردية".

واجتمعت 17 دولة في روما لإعطاء دفعة أخيرة لمفاوضات تقودها الأمم المتحدة منذ عام من أجل تشكيل حكومة وحدة في ليبيا. وجمع المؤتمر تحت رئاسة وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني ونظيره الأمريكي جون كيري، مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر ووزراء ومسؤولين من 18 دولة عربية وأوروبية بينهم نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف. وقال بيان إن الدول وعدت بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والأمني لحكومة الوحدة.

وتدفع الدول الغربية باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا تعمل على تسلم زمام الأمور في البلاد، وتتصدى لتنامي نفوذ تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" حول معقله في سرت، وللوسطاء الذين يرسلون شهرياً آلاف المهاجرين إلى إيطاليا في ظروف غير إنسانية.

غير أن منتقدي الاتفاق يحذرون بأن أي محاولة لتسريع عملية المصالحة يمكن على العكس أن تعمق الانقسام داخل البلد الذي تعمه الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي. وتعهد وفدا البرلمانين المتنافسين في طبرق شرق ليبيا المعترف به دولياً وفي طرابلس، الجمعة بأن يوقعا الأربعاء الاتفاق المدعوم من المجتمع الدولي دون أن يكون بإمكانهما التعهد بأن يصادق البرلمانان على الاتفاق.

ويثير وجود آلاف من مقاتلي تنظيم "داعش" في منطقة سرت الساحلية مخاوف كبرى في العالم خصوصاً وأن بعض المسؤولين المحليين يتحدثون عن مئات الجهاديين الأجانب الذين يأتون للتدرب قبل العودة لشن هجمات أو خوض معارك في بلدان أخرى.

وتبدي إيطاليا، المستعمرة السابقة لليبيا، منذ عدة أشهر استعدادها لتولي قيادة تدخل عسكري بري غير أنها تشترط من أجل ذلك الحصول على ضوء أخضر من الأمم المتحدة ومن حكومة وطنية ليبية معترف بها.

ع.غ/ أ.ح (رويترز، آ ف ب)

مختارات