مؤتمر المعارضة السورية يدعو الأسد إلى الرحيل الفوري | أخبار | DW | 02.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مؤتمر المعارضة السورية يدعو الأسد إلى الرحيل الفوري

اختتم مؤتمر المعارضة السورية في مدينة أنطاليا التركية أعماله داعيا الرئيس الأسد إلى الاستقالة الفورية وتسليم سلطاته إلى نائبه. يأتي هذا في وقت تحدث فيه نشطاء عن وقوع ثلاثة عشر قتيلا في مدينة الرستن بنيران القوات السورية.

default

مؤتمر المعارضة السورية يدعو الأساد إلى الرحيل الفوري

دعا مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في أنطاليا مساء الخميس (الثاني من حزيران/ يونيو 2011) في بيانه الختامي الرئيس السوري بشار الأسد إلى "الاستقالة الفورية" والى "تسليم السلطة إلى نائبه"، مكررا عزمه العمل على "إسقاط النظام".

وجاء في البيان الختامي، الذي تلي في ختام أعمال المؤتمر، أن المجتمعين "يلتزمون برحيل بشار الأسد وإسقاط النظام ودعم الحرية ويدعونه إلى الاستقالة الفورية من جميع مناصبه وتسليم السلطة حسب الإجراءات المرعية إلى نائبه". ودعا البيان أيضا "إلى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا ثم تتم الدعوة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الرئيس السوري. وكان "المؤتمر السوري للتغيير "انعقد الأربعاء والخميس بحضور شخصيات معارضة من أطياف مختلفة وشكل لجانا تنسيقية لدعم الحركة الاحتجاجية في الداخل السوري.

NO FLASH Treffen syrischer Oppositioneller in der Türkei

هل ستنجح المعارضة السورية في القضاء على نظام الأسد؟

تشكيل "هيئة وطنية"

وانتخب المؤتمر "هيئة وطنية" تتألف من 31 عضوا تضم ممثلين عن المشاركين في المؤتمر، حسب ما نقل مراسل فرانس برس في المكان. وتنافست في هذه الانتخابات لائحتان الأولى من دون اسم تضم أربعة أشخاص من الإخوان المسلمين وأربعة من إعلان دمشق وأربعة من الأكراد وأربعة من العشائر، في حين خصصت المقاعد الباقية للشبان. في حين تقدمت اللائحة الثانية تحت اسم "المستقلون". ونالت اللائحة الأولى نحو 80 بالمائة من الأصوات في حين نالت اللائحة الثانية 20 بالمائة.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم إن العالم لا يتخذ موقفا موحدا بشأن كيفية التصدي لقمع سوريا للمتظاهرين مضيفة أن شرعية الرئيس السوري بشار الأسد "نفدت تقريبا".

قتلى في مدينة رستن

يأتي ذلك، فيما قال نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن القوات السورية قتلت 13 مدنيا على الأقل اليوم الخميس في مدينة الرستن في واحد من أشد الهجمات العسكرية لسحق الاحتجاجات الشعبية ضد نظام بشار الأسد. وأضاف النشطاء إنه بمقتل هؤلاء يرتفع عدد القتلى من الهجمات التي تشنها القوات السورية تدعمها الدبابات والتي تحاصر عددا من البلدات والقرى بمحافظة حمص بوسط البلاد هذا الأسبوع إلى 56 مدنيا على الأقل.

وقال عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا إن هذا العدد من القتلى هو ما تم توثيقه لكن العدد الحقيقي أعلى من ذلك بالتأكيد. وقال النشطاء إن عمليات القتل تمت بنفس الأسلوب الذي جرى في مراكز حضرية شهدت مظاهرات في الشوارع حيث قتل المدنيون في الرستن برصاص قناصة وقوات الأمن لدى اقتحامها أحياء المدينة البالغ عدد سكانها 60 ألف نسمة والواقعة إلى الشمال من مدينة حمص. وأضاف القربي أن لدى منظمته أسماء 1113 مدنيا قتلوا منذ بدء الانتفاضة في الخامس عشر من شهر آذار/ مارس الماضي ضد حكم الرئيس بشار الأسد المستمر منذ 11 عاما.

(هـ.إ./ أ.ف.ب، رويترز)

مراجعة: احمد حسو

مختارات

إعلان