مؤتمر المعارضة السورية يدعو الأسد إلى التنحي الفوري | أخبار | DW | 02.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مؤتمر المعارضة السورية يدعو الأسد إلى التنحي الفوري

اختتم مؤتمر المعارضة السورية الذي أقيم في أنطاليا في تركيا أعماله بدعوة الرئيس الأسد إلى الاستقالة الفورية وتسليم سلطاته إلى نائبه. إلى ذلك دعت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى توحيد الموقف الدولي بشأن الوضع الحالي في سوريا.

default

مؤتمر انطاليا يدعو الأسد إلى الرحيل

دعا مؤتمر المعارضة السورية، الذي انعقد في مدينة أنطاليا بتركيا، في بيانه الختامي الصادر مساء الخميس (الثاني من حزيران/ يونيو 2011) الرئيس السوري بشار الأسد إلى "الاستقالة الفورية" وإلى "تسليم السلطة إلى نائبه"، مكررا عزمه العمل على "إسقاط النظام".

كما جاء في البيان الختامي، الذي تلاه أحد أعضاء المؤتمر بعد اختتام فعالياته، أن المجتمعين "يلتزمون برحيل بشار الأسد وإسقاط النظام ودعم الحرية ويدعونه إلى الاستقالة الفورية من جميع مناصبه وتسليم السلطة حسب الإجراءات المرعية إلى نائبه". ودعا البيان أيضا "إلى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا للبلاد ثم تتم الدعوة إلى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الرئيس السوري. وكان "المؤتمر السوري للتغيير" قد انعقد الأربعاء والخميس بحضور شخصيات معارضة من أطياف مختلفة وشكل لجانا تنسيقية لدعم الحركة الاحتجاجية في الداخل السوري.

وفي هذا الصدد يوضح، وفي حوار خاص مع دويتشه فيله، أحمد علي أحد المشاركين في المؤتمر أن من أهم الخطوات القادمة التي ستتخذ في المستقبل القريب "حشد التـأييد العربي والإسلامي والعالمي لوقف حمامات الدم في سوريا ووقف انتهاكات حقوق الإنسان داخل البلاد ودعم الشعب السوري في مطالبه. إضافة إلى الدعم المادي والمعنوي وأعني بالتحديد دعم عائلات الشهداء والمعتقلين".

Treffen syrischer Oppositioneller in der Türkei Flash-Galerie

هل يؤثر البيان الختامي للمؤتمر في وقف قمع نظام الأسد للمتظاهرين؟

تشكيل "هيئة وطنية"

وانتخب المؤتمر "هيئة وطنية" تتألف من 31 عضوا تضم ممثلين عن المشاركين في المؤتمر، حسب ما نقل مراسل فرانس برس في المكان. وتنافست في هذه الانتخابات لائحتان الأولى من دون اسم تضم أربعة أشخاص من الإخوان المسلمين وأربعة من إعلان دمشق وأربعة من الأكراد وأربعة من العشائر، في حين خصصت المقاعد الباقية للشبان. في حين تقدمت اللائحة الثانية تحت اسم "المستقلون".

ونالت اللائحة الأولى نحو 80 بالمائة من الأصوات في حين نالت اللائحة الثانية 20 بالمائة. ويضيف أحمد على أن "المؤتمر انتخب هيئة استشارية من 31 شخصا تمثل كافة أطياف المجتمع السوري سياسيا وقوميا ودينيا وطائفيا وستنتخب هذه اللجنة من بين أعضائها 11 شخصا لقيادة هذه المرحلة في الخارج وسينفذون مضمون البيان الختامي ويضعون الآليات ويتواصلون مع كافة القوى والشخصيات السورية التي لم تشارك في هذا المؤتمر".

كلينتون تدعو إلى "موقف موحد"

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اليوم إن العالم لا يتخذ موقفا موحدا بشأن كيفية التصدي لقمع سوريا للمتظاهرين، مضيفة أن شرعية الرئيس السوري بشار الأسد "نفدت تقريبا". وطالبت كلينتون العالم بأن يبدي مزيدا من التوافق بشأن طريقة التصدي لقمع الأسد للاحتجاجات المناهضة للحكومة. وأشارت رئيسة الدبلوماسية الأمريكية إلى أن بلادها وحلفاءها الأوروبيين فرضت عقوبات على سوريا في الفترة التي مضت منذ بدء الانتفاضة المناهضة للأسد قبل ثلاثة أشهر لكنها لمحت إلى ممانعة دول أخرى من أعضاء مجلس الأمن الدولي وخصوصا روسيا والصين في القيام بأي تحرك.

وقالت الوزيرة الأمريكية ملمحة إلى روسيا والصين "موقف المجتمع الدولي حاليا ليس موحدا كما نسعى أن يكون. لم نحصل بعد على موافقة بعض الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن". وقالت كلينتون "أولئك الذين نسعى لإقناعهم برؤيتنا للوضع أعتقد انه يتعين عليهم التوصل إلى قرارهم الخاص. لكننا نعتقد انه سيكون أفضل لهم أن يكونوا في الجانب الصحيح من التاريخ". ولمحت كلينتون إلى أن صبر الولايات المتحدة على الأسد ينفد لكنها لم تصل إلى حد مطالبته بوضوح بالاستقالة.

(هـ.إ / دويتشه فيله، أ ف ب، رويترز)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان