ليفاندوفسكي تحسر كثيرا والسبب ″زملاؤه″ | عالم الرياضة | DW | 09.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

ليفاندوفسكي تحسر كثيرا والسبب "زملاؤه"

أخفق روبرت ليفاندوفسكي في الاحتفاظ بلقب هداف الدوري الألماني لكرة القدم، الذي عاد بفارق هدف واحد إلى الغابوني أوباميانغ. حسرة كبيرة لا زال البولندي يعاني منها واللوم يلقيه على زملائه في بايرن.

رغم أن المهاجم الدولي روبرت ليفاندوفسكي فاز بلقب الدوري الألماني مع فريقه بايرن ميونيخ، إلا أنه على المستوى الشخصي يشعر بإحباط شديد، يمكن لمسه بوضوح في الحوار الذي أدلى لصحيفة "صوبر إيكسبرس" البولندية يوم الخميس (التاسع من يونيو/ حزيران 2017).

والسبب يعود إلى أن لقب هدّاف الموسم بالدوري الألماني (بوندسليغا) طار من بين يديه في اللحظات الأخيرة من عمر الدوري، ليذهب إلى الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ، هدّاف دورتموند، الذي سجّل هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة 89 ضمن بها الفوز لفريقه على فيردر بريمن (4-3) في الجولة الأخيرة.

وهكذا رفع أوباميانغ رصيده إلى 31 هدفا، بفارق ستة أهداف فقط عن رصيد العنكبوت ميسي الذي توج بدوره "بيتشيني" أو هدّاف الليغا، بعد صيام عن اللقب استمر أربع سنوات، أو بفارق أربعة أهداف عن هدّاف الدوري الفرنسي ايدنسون كافاني مهاجم باريس سان جيرمان.

أما ليفاندوفسكي فاكتفى في نهاية المطاف بثلاثين هدفا، والمباراة الأخيرة التي فاز فيها بايرن ميونيخ بأربعة أهداف مقابل هدف أمام فرايبورغ، لم يكن لليفاندوفسكي أي نصيب فيها، إذ أن تلك الأهداف حملت توقيع كل من آرين روبن، وأرتورو فيدال، وفرانك ريبري، ويوشوا كيميش.

وحول ما إذا كان هذا الأمر مصدر ألم بالنسبة له إلى غاية اللحظة، يرد ليفاندوفسكي في حوار مع الصحيفة البولندية، "حاليا، لا، لكن في البداية آلمني ذلك كثيرا. ربما لأنني لم أكن سعيدا بالطريقة التي دعمني بها فريقي؛ لقد كنت غاضبا، وخاب أملي من عقلية الفريق. هكذا كان إحساسي عقب المباراة (الختامية)".

مشاهدة الفيديو 01:01
بث مباشر الآن
01:01 دقيقة

أوباميانغ يستعد لمغادرة دورتموند

ومن الواضح أن خيبة أمل ليفاندوفسكي لا تعود إلى إهدار هذا اللقب فحسب، وإنما أيضا إلى خروج فريقه من مسابقة دوري الأبطال بعد خسارته أمام ريال مدريد: "كان بإمكاننا التأهل إلى نصف النهائي، لكننا أقصينا من المسابقة بسبب أخطاء التحكيم. ومع أنني لم ألعب في مباراة الذهاب، ولا في مباراة الإياب بسبب الإصابة، إلا أننا كنّا قادرين على الإطاحة بريال مدريد، لكن الظروف لم تسمح بذلك".

رغم كل هذا يقيّم ليفاندوفسكي الموسم المنقضي على أنه "جيد". وهناك لقب جديد أضافه إلى جعبته، وإن كان له بعد رمزي فقط، يتجلى في اختياره كأفضل لاعب في البوندسليغا. وذلك عبر تصويت أجرته مجلة "كيكر" الألمانية مؤخرا، شارك فيه 248 لاعبا من الدوري المحلي، حصل خلاله المهاجم البولندي على 25 بالمائة من الأصوات، أما غريمه بيير إيمريك أوباميانغ فلم يصوت له سوى 10.5 بالمائة، متخلفا عن نابي كيتا لاعب خط وسط لايبزيغ الحاصل على 15.7 بالمائة من الأصوات. 

و.ب

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان