″ليس مقدسا″.. خلاف بين غانتس ونتنياهو حول خطط الضم | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 29.06.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

"ليس مقدسا".. خلاف بين غانتس ونتنياهو حول خطط الضم

موعد الأول من يوليو "ليس مقدسا" و"ما ليس متعلقا بكورونا فسينتظر"، هذا ما نسب لوزير الدفاع الإسرائيلي غانتس قبيل جلسة حكومية حاسمة بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية. كلام غانتس يكشف عن خلاف بينه وبين نتنياهو حول خطط الضم.

صورة مركبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير الدفاع بيني غانتس

فيما يقول نتنياهو إن قضية ضم أجزاء من الضفة الغربية "لا تعتمد على أزرق أبيض"، يريد غانتس الانتظار حتى انتهاء جائحة كورونا.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبدء في ضم أراضي بالضفة الغربية يجب أن تنتظر بسبب أزمة فيروس كورونا في البلاد.

ونقلت وكالة أنباء أسوشيتد بريس أن بيني غانتس، الذي يحمل أيضا لقب رئيس الوزراء البديل، قال لحزبه أزرق أبيض اليوم الاثنين (29 يونيو/ حزيران 2020) إن أولويته القصوى هي مساعدة البلاد على تجاوز الأزمة الصحية والاقتصادية الناشئة عن جائحة كورونا. وأضاف "أي شيء لا علاقة له بالمعركة ضد الفيروس التاجي سينتظر".

وكان نتنياهو قد قال إنه يريد البدء في خطط الضم في أقرب وقت هذا الأسبوع، تماشيا مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط.

نتنياهو يقلل من موقف غانتس!

ويلتقي كلا الشريكين غير المتناغمين في ائتلاف تشكل الشهر الماضي بمسؤولين زائرين من واشنطن، التي تريد أن ترى توافقا داخل الحكومة الإسرائيلية قبل أن تعطي الضوء الأخضر لخطط نتنياهو. وعليه فقد يرجئ خلاف نتنياهو وغانتس نقاشا حكوميا بشأن الضم كان الاثنان وافقا على بدئه في أول يوليو/ تموز.

وبحسب مدير مكتب الأسوشيتد بريس في إسرائيل والأراضي الفلسطينية فإن إعلان غانتس أدى في الحال إلى تعقيد مهمة الضم وكشف عن وجود صدع في الحكومة الائتلافية الجديدة في البلاد، التي تجمع بين حزب الليكود برئاسة نتنياهو وحزب أزرق أبيض بزعامة وزير الدفاع. وكان نتنياهو قد أخبر أعضاء الليكود في وقت سابق اليوم الاثنين، أنه يعمل "بشكل منفصل'' مع الأمريكيين، وقال: "القضية لا تعتمد على أزرق أبيض".

ونقل مصدر في حزب أزرق أبيض عن زعيمه غانتس قوله اليوم الاثنين للسفير الأمريكي ديفيد فريدمان ومستشار البيت الأبيض آفي بيركوفيتش إن الموعد المستهدف في الأول من يوليو تموز "ليس مقدسا". وأبلغ غانتس أعضاء حزبه الوسطي في تصريحات بُثت لاحقا بأنه "ما ليس متعلقا بكورونا فسينتظر لما بعد القضاء على الفيروس". وقدر أن الجائحة قد تستمر 18 شهرا آخر.

باشليه "غير شرعي"

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه أن مخطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة "غير شرعي" وأن "آثاره ستستمر لعقود". وقالت باشليه "لا يمكن توقع العواقب المحددة للضم، لكنها قد تكون كارثية للفلسطينيين ولإسرائيل ولكل المنطقة".

مشاهدة الفيديو 01:53

معارضة دولية لخطط إسرائيل في ضم أجزاء من الضفة

وأضافت باشليه في تصريح خطي "الضم غير شرعي. نقطة على السطر... أي ضم سواء كان لـ30% من الضفة الغربية أم لـ5%". وتابعت "أطالب إسرائيل أن تصغي الى كبار موظفيها الرسميين السابقين وجنرالاتها وكذلك إلى العديد من الأصوات في العالم التي تحذرها من المضي في هذه الطريق الخطرة".

وقال نتنياهو إنه يعتزم بسط السيادة الإسرائيلية على المستوطنات اليهودية وغور الأردن، مثلما ينص مقترح سلام أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير/ كانون الثاني وستسيطر إسرائيل بموجبه على 30 في المئة من الضفة الغربية.

ص.ش/أ.ح (ا ب، رويترز، أ ف ب)