ليبيا: كوبلر يلتقي أعضاء المجلس الرئاسي في طرابلس | أخبار | DW | 17.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ليبيا: كوبلر يلتقي أعضاء المجلس الرئاسي في طرابلس

وصل مبعوث الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر إلى طرابلس قبيل جلسة مرتقبة لبرلمان طبرق للتصويت على منح الثقة لحكومة السراج. سبقت هذه الزيارة اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية في حي يحتضن مقرات سفارات عربية وأجنبية.

وصل ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا مارتن كوبلر إلى العاصمة الليبية الأحد (17 أبريل/ نيسان 2016) في زيارة تسبق جلسة مرتقبة للبرلمان المعترف به في شرق البلاد للتصويت على منح الثقة لحكومة الوفاق الوطني. واجتمع كوبلر بأعضاء المجلس الرئاسي. وأكد مصدر مطلع لـ"وكالة أنباء التضامن" أن "كوبلر من المحتمل أن يتوجه بعد لقائه اليوم بالمجلس الرائسي إلى مدينة طبرق للقاء أعضاء البرلمان والتباحث حول جلسة المجلس المقررة يوم غد والمتوقع أن يصوت خلالها على منح الثقة لحكومة الوفاق المدعومة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي..

وانبثقت حكومة السراج عن اتفاق سلام وقع في المغرب في كانون الأول/ديسمبر بواسطة الأمم المتحدة من أعضاء في برلمان طرابلس (غير المعترف به) وبرلمان طبرق المعترف به دوليا. لكن التوقيع تم بصفة شخصية، وقع من خلاله مائة نائب من أصل 198 من أعضاء برلمان طبرق بيان تأييد لحكومة الوفاق، بعدما فشل البرلمان في مناسبات عدة في عقد جلسة للتصويت على الثقة.

وتواجه حكومة الوفاق الوطني عقبة رئيسية في سعيها لبسط سيطرتها على البلاد تتمثل في رفض الحكومة الموازية في شرق ليبيا، والتي كانت تحظى باعتراف المجتمع الدولي حتى ولادة حكومة الوفاق، تسليمها السلطة قبل نيلها الثقة في البرلمان.

يذكر أن هذه هي الزيارة الثانية لكوبلر لطرابلس بعد وصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، ونشر كوبلر في تغريدة على موقع تويتر مجموعة صور له في المطار لدى وصوله إلى طرابلس على متن طائرة تحمل شعار الأمم المتحدة، وكتب "شكرا لكل الليبيين، أشعر أنني في بيتي".

اشتباكات جديدة في طرابلس

وفي خضم هذه المعطيات شهدت العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت/ الأحد اشتباكات عنيفة لم تعرف بعد الجهات التي تقف خلفها ولا ما إذا كانت أسفرت عن خسائر في الأرواح، وفق ما أفاد عنه مراسل وكالة فرانس برس.

وسمع تبادل كثيف لإطلاق النار في حي الأندلس الراقي في شمال العاصمة، ودوت أصوات انفجارات يرجح أن تكون ناجمة عن إطلاق قذائف صاروخية، بحسب مراسل الوكالة الفرنسية.

وتقع في هذا الحي مقرات سفارات عربية وأجنبية، ومنازل سياسيين ليبيين بينهم أعضاء في حكومة الوفاق الوطني. انطلقت الاشتباكات بعد ساعات قليلة من زيارة وزيري خارجية فرنسا جان-مارك آيرولت وألمانيا فرانك فالتر شتاينماير إلى العاصمة الليبية في خطوة ترمز إلى دعم أهم بلديين أوروبيين لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

وخرقت هذه الاشتباكات الهدوء الذي عمّ المدينة منذ دخول حكومة الوفاق الوطني إليها في نهاية شهر آذار/مارس الماضي. وأثارت تلك الخطوة توترا أمنيا لساعات في طرابلس وتسببت بإطلاق نار وإغلاق طرق، إلا أنها سرعان ما توقفت.

و.ب/س.ك (ا ف ب، د ب أ)

مختارات