ليبيا: داعش يقتل 22 جريحا ويحرق مركزا صحيا في سرت | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 14.08.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ليبيا: داعش يقتل 22 جريحا ويحرق مركزا صحيا في سرت

كشفت تقارير إعلامية أن مسلحي تنظيم داعش قتلوا 22 جريحاً في مدينة سرت الليبية، أغلبهم من قبيلة الفرجان، فيما دعت الجامعة العربية إلى تضامن الجهود العربية والدولية لدعم جهود الحكومة الليبية المؤقتة لإيقاف "المجازر".

نفذ مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـداعش عملية تصفية جسدية لـ 22 جريحاً، كانوا يتلقون العلاج في المركز الصحي في الحي رقم 3 بمدينة سرت الساحلية شمال ليبيا. ووفق مصادر محلية، لـ"بوابة الوسط" اقتحمت عناصر التنظيم المركز وأجروا عمليات تفتيش ثم قتلوا 22 جريحاً ومثلوا بجثثهم، قبل أن يحرقوا المركز، بحسب "بوابة الوسط" الإخبارية الليبية.

وبذلك يبلغ عدد قتلى المواجهات بين شباب الحي وداعش 57 قتيلاً أغلبهم من أبناء قبيلة الفرجان. وكانت حصيلة سابقة للاشتباكات التي اندلعت على مدار ثلاثة أيام بين شباب قبيلة الفرجان وشباب عدد من أحياء مدينة سرت الليبية وتنظيم "داعش" بالمنطقة السكنية الثالثة تحدثت عن سقوط 30 قتيل وأكثر من 106 مصابين.

وكانت الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها دولياً قد أعربت في رسالة عاجلة وجهتها مساء أمس الخميس إلى مجلس الأمن الدولي عن غضبها إزاء الموقف السلبي للمجتمع الدولي ومجلس الأمن إزاء الجرائم التي يرتكبها تنظيم "داعش" ضد المدنيين في الحي الثالث وعدة مناطق من مدينة سرت منذ الأربعاء الماضي.

وانتقدت الحكومة الليبية المؤقتة حظر السلاح المفروض على الجيش الليبي الذي يفرضه المجلس وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وفقاً للقرار رقم 2214 لعام 2015.

يُشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني وتتنازع على إدارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في آب/ أغسطس الماضي. وتتخذ الحكومة المؤقتة ومجلس النواب المعترف بهما دولياً من طبرق مقراً لهما، فيما تتخذ حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) المنتهية ولايته من طرابلس مقراً لهما.

من جانب آخر، وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم الجمعة في اتصال هاتفي مع محمد الدايري، وزير الخارجية والتعاون الليبي، "الأوضاع الخطيرة الجارية في مدينة سرت" وما يتعرض له سكانها المدنيون من بأنه "جرائم إبادة وانتهاكات على أيدي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي".

وجاء ذلك في بيان صادر اليوم الجمعة دعا فيه الأمين العام إلى تضامن الجهود العربية والدولية، واتخاذ تدابير عاجلة لتقديم الدعم اللازم لجهود الحكومة الليبية المؤقتة من أجل إيقاف هذه المجازر الوحشية التي يرتكبها التنظيم المتطرف ضد السكان المدنيين في مدينة سرت الليبية.

وحذّر الأمين العام من مخاطر الوضع الإنساني المتدهور في مدينة سرت، ومن التداعيات الخطيرة الناجمة عن سيطرة تنظيم "داعش" على هذه المدينة، وعلى مسار العملية السياسية في ليبيا والحوار الجاري تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذلك على مجمل الأوضاع في ليبيا وأمن واستقرار دول الجوار والمنطقة برمتها.

ع.غ/ش.ع (د ب أ، آ ف ب)