لهذه الأسباب أقصي فريق ليفركوزن من دوري الأبطال! | عالم الرياضة | DW | 10.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

لهذه الأسباب أقصي فريق ليفركوزن من دوري الأبطال!

أسدل الستار على دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا بنتائج متباينة للأندية الألمانية التي فشل اثنان منها في التأهل لدور الثمن النهائي، غير أن الخروج المثير لفريق ليفركوزن من المسابقة يطرح الكثير من علامات استفهام.

هدف واحد كان كافيا لباير ليفركوزن كي يحجز مقعدا له ضمن كبار القارة الأوروبية في ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا. بيد أن كتيبة المدرب روجير شميت فشلت في ترجمة الفرص العديدة التي أتيحت لها في الدقائق الأخيرة من المباراة إلى أهداف أو بشكل خاص إلى هذا الهدف المطلوب. وهكذا انتهت مواجهة باير ليفركوزن وبرشلونة بالتعادل بهدف لمثله، وهي نتيجة لم تكن كافية لتأهل رفاق كريم بلعربي للدور المقبل.

وبهذه النتيجة لم يعد أمام ليفركوزن سوى مغادرة مسابقة دوري أبطال أوروبا والانتقال إلى المسابقة الثانية في أوروبا من حيث الأهمية وهي الدوري الأوروبي. فما هو سبب هذا الإقصاء وهل يمتلك ليفركوزن فعلا المقومات التي تسمح له بالتواجد بين الأندية 16 الأقوى في أوروبا؟

كثرة الغيابات والإصابات

بخلاف الموسم الماضي، الذي تأهل فيه ليفركوزن إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنهى الدوري الألماني في المركز الرابع، يعاني رجال المدرب روجير شميت هذا الموسم من تذبذب النتائج. فالفريق يحتل الآن المركز التاسع في البوندسليغا، كما أن مرماه استقلبت حتى المرحلة الخامسة عشرة من الدوري 20 هدفا.

والسبب في ذلك حسب المدير الفني لفريق ليفركوزن، يرجع بالأساس إلى التغيير الكبير في تشكيلة الفريق، بعد انتقال مجموعة من العناصر الأساسية إلى أندية أخرى مثل غونزالو كاسترو وشتيفان راينهارتس واعتزال سيمون رولفيس.

بالإضافة إلى ذلك عانى ليفركوزن من كثرة الإصابات التي حرمته من خدمات بعض اللاعبين الأساسيين أمثال كابتن الفريق لارس بيندر، الذي أجرى مؤخرا عملية جراحية والمدافعين عمر توباك وروبرتو هيلبيرت. "هذه هي الأسباب التي جعلتنا لم نصل بعد إلى المستوى الذي ظهرنا به خلال مرحلة الإياب من الموسم الماضي من مسابقة بوندسليغا"، يؤكد المدرب روجير شميت.

UEFA Champions League Bayer Leverkusen - FC Barcelona

تشيتشاريتو الاستثناء الوحيد في هجوم ليفركوزن

إهدار الكثير من الفرص

لكن يبدو أن هناك سببا جوهريا آخر وراء تذبذب مستوى ليفركوزن هذا الموسم يكمن في نقص الفعالية على مستوى الهجوم. ولعل مباراة برشلونة الأخيرة خير دليل على ذلك، حيث أتيحت فرص كثيرة للفريق الألماني غير أن بلعربي وتشالهان أوغلو ومحمدي تفننوا في إضاعتها. وحده المكسيكي خافير هيرنانديز "تشيتشاريتو" هو من ينجح في هز شباك الخصوم.

"علينا أن نحافظ على هدوئنا أكثر عندما نكون في الهجوم"، يقول تشالهان أوغلو، الذي ناور كثيرا أمام برشلونة. أما زميله كامبل فأضاف بهذا الخصوص"التمريرات الأخيرة أمام مرمى الخصم لم تكن جيدة بما يكفي". بدوره يؤكد المدير الرياضي لفريق ليفركوزن رودي فولر على ضعف الفعالية الهجومية للفريق، بقوله "نحن نحتاج للكثير من الفرص لتسجيل هدف واحد".

وإذا أراد الفريق تحسين مركزه في البوندسليغا والذهاب بعيدا في مسابقة الدوري الأوروبي، عليه إيجاد حل لهذه المشكلة لأنه بالتأكيد عندما سيواجه أندية كبيرة مثل بايرن ميونيخ أو دورتموند أو ليفربول المتواجد في الدوري الأوروبي، فلن تتاح له فرص كثيرة للتسجيل.

ويبدو أن إدارة النادي فطنت بدورها لهذا الأمر وبدأت منذ الآن في التنقيب عن مهاجم جديد يفك العقم الهجومي الذي يعاني منه الفريق، علما أن شميت لا يعول كثيرا على المهاجم المخضرم كيسلينغ الذي لا يدخل إلا كبديل لبعض الدقائق. وتوجد أنباء أيضا حول رغبة إدارة باير ليفركوزن في تعزيز خط الوسط الهجومي بلاعبين جدد، ويتم بهذا الخصوص تداول اسمين جديدين هما ماكس ماير من شالكه و دانيل ديدافي من فريق شتوتغارت.

UEFA Champions League Dinamo Zagreb vs. Bayern München

لاعبي بايرن ميونيخ يفرحون بهدف ليفاندوفسكي في شباك دينامو زغرب

فريقان ألمانيان من أصل أربعة في دور الـ 16

وعلى عكس ليفركوزن ومونشنغلادباخ نجح فريقا بايرن ميونيخ وفولفسبورغ في حجز تذكرة العبور لثمن نهائي دوري الأبطال بعد تصدرهما لمجموعتهما، حيث احتل البافاري صدارة المجموعة السادسة بـ 15 نقطة، أما "الذئاب" فجمعوا 12 نقطة في مجموعتهم الثانية.

وتعتبر هذه المرة الأولى منذ عامين يتأهل فيها فريقان فقط من أصل أربعة فرق ألمانية إلى الدور الثمن النهائي، حيث تمكنت كل الأندية الألمانية في الموسم الماضي والموسم الذي سبقه من تجاوز دور المجموعات والتأهل للدور الموالي بخلاف هذا الموسم.

ويذكر أن قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ستجري الاثنين المقبل (14 ديسمبر/ كانون الأول) في مدينة نيون السويسرية. وقد تم تقسيم الفرق إلى مجموعتين الأولى تضم أصحاب المراكز الأولى في حين تضم الأخرى أصحاب المراكز الثانية. وحسب نظام القرعة فلن يتواجه فريقان لعبا مع بعضهما البعض في دور المجموعات، كما سيتم تفادي التقاء فريقين من نفس البلد في مباراة ثمن النهائي.

مختارات