1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

لندن تحذر الأسد ولا تستبعد أي خيار بشأن تسليح المعارضة السورية

٢٠ مايو ٢٠١٣

قالت بريطانيا إنها لا تستبعد أي خيار بشأن تسليح المعارضة السورية إذا لم يتفاوض الأسد بجدية في مؤتمر جنيف، فيما شددت روسيا على ضرورة مشاركة إيران في المؤتمر. ميدانيا سقط 28 عنصرا من حزب الله في بلدة القصير السورية.

https://p.dw.com/p/18b7C
صورة من: Miguel Medina/AFP/Getty Images

حذرت بريطانيا الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين (20 أيار/مايو) بأنه "لا استبعاد لأي خيار" فيما يتعلق بتسليح المعارضة السورية وقالت إنها ستطالب الاتحاد الأوروبي بإجراء مزيد من التعديلات لحظر السلاح. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بيان أمام البرلمان اليوم الاثنين إنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يعيد النظر في حظر إرسال أسلحة إلى سوريا حتى لو امتنع عن اتخاذ قرار فوري فيما يخص تسليح معارضي الأسد. وأضاف هيغ "علينا أن نوضح أنه إذا لم يتفاوض النظام بجدية في مؤتمر جنيف، فلن يكون هناك خيار مستبعد. لا يزال احتمال ألا يتفاوض نظام الأسد بجدية قائما."

وسخر الأسد من خطط عقد مؤتمر للسلام التي أعلنتها روسيا والولايات المتحدة قبل أسبوعين. ومن المزمع عقد المؤتمر في جنيف في أوائل يونيو/ حزيران الذي يتزامن مع انتهاء أجل العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا. وقال هيغ إن كل أسبوع يمر يقترب بسوريا من الانهيار وسيؤدي هذا إلى "كارثة إقليمية". وأضاف "إجراء مزيد من التعديلات على حظر السلاح المفروض على سوريا أمر ضروري لزيادة الضغط على النظام."

استمرار الاشتباكات في مدينة القصير الاستراتيجية

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الاثنين إن من الضروري أن تشارك المعارضة السورية في مؤتمر السلام المقرر عقده في جنيف دون وضع شروط مسبقة، مُلمّحا فيما يبدو للمطالب بتنحي الرئيس بشار الأسد. وشدد لافروف أيضا على ضرورة توجيه الدعوة لإيران لحضور المؤتمر الذي تسعى روسيا والولايات المتحدة إلى تنظيمه بغرض التوصل إلى تسوية تنهي الصراع في سوريا.

مقتل 28 عنصرا من حزب الله في مدينة القصير

وفي سوريا، قتل 28 عنصرا من حزب الله اللبناني وجرح أكثر من 70 آخرون على الأقل خلال يومين من المعارك في مدينة القصير في محافظة حمص التي اقتحمتها القوات النظامية مدعومة من الحزب، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "28 عنصرا من النخبة في حزب الله قتلوا في الاشتباكات الدائرة منذ الأمس في مدينة القصير". وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل 23 عنصرا من الحزب وإصابة أكثر من 70 آخرين بجروح. وأوضح عبد الرحمن أن ثلاثة من المصابين "حالتهم حرجة جدا".

Syrien Konflikt Krieg Bürgerkrieg Zerstörung Syrische Armee
أنباء عن مقتل عناصر من حزب الله تقاتل إلى جانب القوات النظامية السورية ضد مسلحي المعارضة في القصير...صورة من: picture alliance/dpa

واقتحمت القوات النظامية مدعومة بعناصر النخبة في الحزب الشيعي الحليف لنظام الرئيس بشار الأسد أمس الأحد المدينة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة منذ أكثر من عام. يذكر أن القصير تعد صلة أساسية بين دمشق والساحل السوري وخط إمداد للمعارضة من مناطق متعاطفة معها في شمال لبنان.

وبحسب مصدر عسكري سوري فقد سيطرت القوات النظامية على جنوب القصير وشرقها ووسطها، وتتابع تقدمها إلى شمالها حيث يتحصن مقاتلو المعارضة. واليوم أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) أن "قواتنا المسلحة تعيد الأمن والاستقرار إلى كامل الجهة الشرقية من مدينة القصير، وتقضي على أعداد من الإرهابيين وتدمر أوكارا لهم وتفكك عددا من العبوات الناسفة قرب السوق وسط القصير".

مقتل جندي في طرابلس اللبنانية

وفي سياق متصل بالصراع الدائر في سوريا، قُتل جندي لبناني وجرح ستة آخرون في طرابلس كبرى مدن شمال لبنان، والتي تشهد تبادلا متقطعا لإطلاق النار بين سنة وعلويين على خلفية النزاع السوري، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس الاثنين. وقال المصدر أن "شهيدا من الجيش وستة عسكريين جرحى سقطوا في طرابلس"، من دون أن يحدد تفاصيل إضافية.

وتأتي هذه الأحداث غداة مقتل شخصين في المدينة على خلفية اشتباكات بين منطقة باب التبانة ذات الغالبية السنية المتعاطفة مع المعارضة السورية ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية وهي نفس الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري. وقال مصدر أمني إن المدينة "تشهد اليوم الاثنين اشتباكات متقطعة والجيش تدخل لفضها ما أدى إلى مقتل جندي". وشهدت المدينة منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار/مارس 2011 أعمال عنف عدة على خلفية النزاع الذي يقسم لبنان بين موالين للنظام السوري ومعارضين له.

ش.ع/ م. س (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد