لبنان- مقاتلون ولاجئون يغادرون عرسال إلى الداخل السوري | أخبار | DW | 14.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لبنان- مقاتلون ولاجئون يغادرون عرسال إلى الداخل السوري

بموجب اتفاق أعقب هجوماً لحزب الله على مواقع للمسلحين الشهر الماضي، بدأ نحو 300 من مقاتلي "سرايا أهل الشام" إلى جانب نحو 3000 لاجئ بمغادرة جرود عرسال اللبنانية إلى بلدتين في الداخل السوري.

Libanon Arsal - Hisbollah Begleitung von Flüchtlingen (Reuters/H. Abdallah)

صورة من الأرشيف لعملية إجلاء سابقة للاجئين سوريين من عرسال

بدأ مقاتلو "سرايا أهل الشام" والمئات من العائلات السورية اللاجئة في مخيمات عرسال شمال لبنان اليوم الاثنين (14 آب/أغسطس 2017) في المغادرة الى بلدة الرحيبة، والواقعة 50 كم شمال شرق العاصمة دمشق. وانطلقت الحافلات الّتي تقل عناصر "سرايا الشام" وعائلاتهم من شرق عرسال اللبنانية باتجاه فليطا السورية، ومنها إلى الرحيبة بالقلمون الشرقي، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية اليوم الاثنين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية اليوم أن ذلك جاء بعد إنجاز الإجراءات اللازمة والصعود إلى الحافلات مع الأمتعة والأسلحة الفردية. وحسب الوكالة، تواكب سيارات الصليب الأحمر القافلة ضمن جرود عرسال وحتى فليطا السورية، حيث يتجه مسلحو السرايا مع ذويهم باتجاه الرحيبة والآخرون الراغبون بتسوية أوضاعهم إلى عسال الورد. وتقول وسائل إعلام لبنانية إن قافلة الحافلات التي انطلقت من شرق عرسال عددها 40 حافلة إضافة إلى 14 سيارة للصليب الأحمر.

وكان قائد عسكري في "سرايا أهل الشام" التابع للجيش السوري الحر قال يوم الجمعة الماضي إن "350 مسلحاً من مقاتلي سرايا أهل الشام مع أسلحتهم الفردية، إضافة الى 3124 شخصاً مدني سيغادرون مخيمات عرسال اللبنانية إلى مدينة الرحيبة في القلمون".

وكانت المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" و"جبهة النصرة" انتهت في الثاني من آب/ أغسطس الحالي وتم إجلاء مسلحي جبهة النصرة وعائلاتهم وغيرهم من النازحين السوريين بواسطة 116 حافلة إضافة إلى 17 سيارة للصليب الأحمر اللبناني نقلت جرحى" النصرة". وكان من ضمن الاتفاق أن ينتقل مسلحو "سرايا الشام وعائلاتهم" الذين قدّر عددهم بحوالي ثلاثة آلاف من المسلحين والمدنيين إلى قرى القلمون الشرقي في ريف دمشق. وقد تأخر خروجهم حتى اليوم بسبب إصرار المفاوضين باسمهم على الخروج بسياراتهم من جرود عرسال الى الأراضي السورية، غير أن المفاوض اللبناني نقل للمسلحين قراراً سورياً ــ لبنانياً حاسماً برفض الخروج بالسيارات. ومن المتوقع أن يتسلم الجيش اللبناني الأراضي من المسلحين في جرود عرسال.

خ. س./ع. ش. (د ب أ، رويترز)

مختارات

إعلان