لبنان ـ تواصل مسلسل الاستقالات وترقب انهيار وشيك للحكومة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 10.08.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

لبنان ـ تواصل مسلسل الاستقالات وترقب انهيار وشيك للحكومة

أمام الغضب الشعبي الواسع والمتزايد على خلفية الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت، وتسبب في خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات قدم عدد من الوزراء في الحكومة اللبنانية استقالاتهم، وسط توقعات بانهيار الحكومة بالكامل.

دعا لبنانيون إلى تنظيم احتجاجات خارج قصر بعبدا الرئاسي اليوم  (الاثنين من أغسطس / آب 2020) لمطالبة الرئيس ميشال عون بالتنحي وذلك بعد الانفجار الهائل الذي أجج الاحتجاجات المناهضة للحكومة واستقالة عدد من الوزراء، كان أحدثهم وزيرة العدل ماري كلود نجم. 

 وفي وقت لاحق قالت وسائل إعلام محلية ومصدرمقرب من وزير المالية اللبناني غازي وزني إن الوزير أعد خطاب استقالته وأحضره معه إلى اجتماع لمجلس الوزرا، وهناك تضارب في الأنباء بشأن استقالته.
 

وكان انفجار 2750 طنا من مادة نترات الأمونيا بمخزن في مرفأ بيروت الأسبوع الماضي قد أسفر عن مقتل 158 شخصا وإصابة أكثر من ستة آلاف بجروح ودمر قطاعات من المدينة الساحلية مما أدى إلى تفاقم انهيار سياسي واقتصادي شهدته البلاد في الشهور السابقة وتسبب في انطلاق دعوات غاضبة لاستقالة الحكومة كلها.

وقالت مصادر وزارية وسياسية إن من المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعا اليوم الاثنين تحت الضغوط حيث يعتزم عدد من الوزراء الاستقالة. وكانت الحكومة تشكلت في يناير كانون الثاني بدعم من جماعة حزب الله المدعومة من إيران وحلفائها.

وأمس الأحد استقالت وزيرة الإعلام ووزير البيئة والتنمية الإدارية وعدد من أعضاء مجلس النواب. واليوم الاثنين قدمت وزيرة العدل استقالتها استنادا للانفجار الكارثي.

وقال مهندس اسمه جو حداد لرويترز إنه لا بد من تغيير النظام بأكمله، مؤكدا أن تولي حكومة جديدة السلطة لن يغير من الوضع شيئا. وأضاف أن البلاد بحاجة لانتخابات سريعة. وكان رئيس الوزراء حسان دياب قال يوم السبت إنه سيدعو لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

مشاهدة الفيديو 02:09

الشرطة اللبنانية تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين غاضبين بوسط بيروت

وقال الرئيس عون إن مواد متفجرة كانت مخزنة بشكل غير آمن منذ سنوات في المرفأ. وفي وقت لاحق قال إن التحقيق سيتحرى ما إذا كان السبب في الانفجار تدخلا خارجيا وإهمالا أم أنه مجرد حادث عرضي.

وقال محافظ بيروت إن كثيرين من العمال وسائقي الشاحنات الأجانب لا يزالون مفقودين ومن المفترض أنهم بين القتلى الأمر الذي يعقد المساعي الرامية للتعرف على الضحايا.

وكانت مظاهرات الاحتجاج على الحكومة التي خرجت في اليومين الأخيرين هي الأكبر من نوعها منذ أكتوبر تشرين الأول عندما خرج المتظاهرون احتجاجا على أزمة اقتصادية سببها الفساد والهدر وسوء الإدارة. واتهم المحتجون النخبة السياسية باستغلال موارد الدولة لحسابهم الخاص.

ويتشكك بعض اللبنانيين في إمكانية التغيير في بلد هيمن نظام طائفي عليه منذ الحرب الأهلية (1975-1990). وانهمك العمال في رفع الأحجار والركام بالقرب من مبنى عليه رسم يسخر من أزمة الكهرباء المزمنة في لبنان. وقالت الطالبة الجامعية ماريلين قسيس إنه لن يحدث أي تغيير ووصفت ما يحدث بلعبة سياسية.

واختتم مؤتمر طارئ للمانحين الدوليين يوم الأحد بتعهدات بتقديم مساعدات عاجلة قيمتها نحو 253 مليون يورو (298 مليون دولار). غير أن الدول الأجنبية تطالب بالشفافية في توزيع المساعدات خشية كتابة شيكات على بياض لحكومة يرى شعبها ذاته أنها غارقة في الفساد.

ويشعر البعض بالقلق من نفوذ جماعة حزب الله الشيعية التي تعتبرها عدد من الدول الغربية تنظيما إرهابيا. وقال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون اليوم الاثنين إن على الدول أن تتجنب تسييس الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت. ودعا الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات المفروضة على لبنان.

ح.ز/ ع.ج.م (رويترز/ د.ب.أ)

 

مختارات