لبنان- الأمم المتحدة تدعو لحكومة كفاءات وعون يطلب مساعدة العرب | أخبار | DW | 12.11.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

لبنان- الأمم المتحدة تدعو لحكومة كفاءات وعون يطلب مساعدة العرب

فيما عادت مصارف لبنان إلى الإغلاق الثلاثاء، دعا مسؤول أممي إلى تشكيل حكومة كفاءات في لبنان بسرعة، فيما طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من الدول العربية دعمها للنهوض باقتصاد البلاد المتعثر.

أغلقت المصارف والمدارس في لبنان أبوابها الثلاثاء (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019) مع بداية موجة اضطرابات جديدة، بينما يواجه الساسة صعوبات في الاتفاق على حكومة جديدة تنتشل البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

ودعا مسؤول كبير في الأمم المتحدة في لبنان إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة تضم شخصيات معروفة بالكفاءة، مضيفاً أن مثل هذه الحكومة ستكون في وضع أفضل لطلب المساعدات الدولية.

وقال يان كوبيش، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، في بيان بعد لقائه بالرئيس ميشال عون: "الوضع المالي والاقتصادي حرج والحكومة والسلطات الأخرى لا يمكنها الانتظار أكثر من ذلك لمعالجته".

من جانبه، قال عون إن المشاورات الرسمية مع النواب لترشيح رئيس جديد للوزراء وتشكيل حكومة ستبدأ قريباً. وقبل المباحثات الرسمية، يحاول الساسة الاتفاق على تشكيل حكومة تحل محل حكومة تصريف الأعمال التي يقودها سعد الحريري.

مشاهدة الفيديو 11:24

مسائية DW: احتجاجات لبنان، هل تدفع البلاد نحو الإفلاس؟

وذكر قيادي نقابي أن فروع البنوك أُغلقت من جديد نتيجة مخاوف بشأن سلامة العاملين، الذين يخشون عملاء يطالبون بسحب أموالهم ومحتجين تجمعوا عند البنوك. وأغلقت البنوك أبوابها نحو نصف أيام شهر أكتوبر/ تشرين الأول.

وذكر جورج الحاج، رئيس اتحاد نقابات موظفي مصارف لبنان، إن الاتحاد يسعى للاجتماع مع جمعية مصارف لبنان لاتخاذ قرار بشأن كيفية العمل معاً لحل القضية كي لا يتعرض موظفو البنوك لمضايقات. وتابع أن ماكينات الصرف الآلي ستُزود بالنقد كي لا يشعر المودعون بأن الإضراب عقاب لهم.

وأوضح رياض سلامة، حاكم مصرف لبنان، أمس الاثنين أن الودائع المصرفية مؤمَّنة، وأن لدى البنك المركزي القدرة على حفظ استقرار الليرة اللبنانية المرتبطة بالدولار.

هذا وأُغلقت المدارس الثلاثاء، بعد إعلان وزير التعليم هذا القرار أمس الاثنين، معللاً ذلك بالدعوات لإضراب أوسع نطاقاً واحتراماً لحق الطلبة في التعبير عن رأيهم.

وتجمع المحتجون في عدة بلدات ومدن في طرابلس، واستخدموا الإطارات المشتعلة لإغلاق الطريق السريع الرئيسي الذي يربط المدينة الواقعة في شمال لبنان ببيروت.

وكان الرئيس عون طلب الثلاثاء مساعدة الدول العربية للنهوض بالاقتصاد اللبناني مجدداً، وذلك خلال استقباله السفراء العرب المقيمين في لبنان، حيث عرض عليهم الأوضاع الراهنة والتطورات الأخيرة في بلاده، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية اليوم.

ي.أ/ ص.ش (أ ف ب، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة