لبناني ومجرية وأميركي يحصلون على وسام جوته لعام 2010 | خاص: العراق اليوم | DW | 30.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

لبناني ومجرية وأميركي يحصلون على وسام جوته لعام 2010

قام كلاوس ديترليمان رئيس معهد جوته يوم 28 أغسطس بمنح وسام جوته لهذا العام لكل من الشاعر والمترجم اللبناني فؤاد رفقة والفيلسوفة المجرية أجنيس هيلر وللمترجم وباحث المنفى الأميركي جون م. سبالك. ويعد وسام جوته نوطاً رسمياً لجمهورية ألمانيا الاتحادية حيث يمنحه معهد جوته كتكريم لشخصيات لديها إلتزام خاص نحو اللغة الألمانية ونشرها ونحو التبادل الثقافي على الصعيد الدولي.

و في كلمته الافتتاحية أشاد كلاوس ديتر ليمان بالفائزين الثلاثة مشيراً إلى كونهم شخصيات دافعت عن استقلال وأصالة الثقافة في عالم تسوده العولمة ، كما ساهم الثلاثة في تعزيز الحوار الخلاق بين ألمانيا والعالم. كما أشار إلى أنهم قاموا من خلال مجمل أعمالهم بإنجازات يحتاج إليها معهد جوته في أنشطته بجميع أنحاء العالم.

وقد حضر الحفل الكاتب والمترجم والناقد شتيفان فايدنر المهتم بالأدب العربي وقال كلمة أثنى فيها على الفائز فؤاد رفقة واصفاً إياه بأنه "مدافع جسور ومناصر للشعر والرؤية الشعرية للعالم" ، وأشاد فايدنربرفقة قائلاً:" إن الشعر العربي والألماني في ترجماته وقصائده ليسا عنصرين يجب نقلهما منفصلين، بل هما كيان واحد، كما لو أن لغة ثالثة جديدة قد برزت فجأة من اللغتين والحضارتين." ، وقال فايدنر أن رفقة قد أصبح عبر ترجماته أحد الشرايين الهامة للتبادل الثقافي اﻷلماني العربي. وكثيراً ما كان رفقة أول من أتاح لأعمال أدبية ألمانية محورية فرصة التواجد في العالم العربي، وذلك عبر ما قدمه من ترجمات لريلكه وهولدرلين ونوفاليس وهيسه وسيلان وبريخت وجوته. وفي الخمسينيات كان عضواً مؤسسا في مجلة الشعر الطليعي التي جعلت من مهامها كسر القواعد الصارمة من حيث الشكل والمضمون في الشعر العربي، وذلك بخلاف ترجمة المجلة للشعر المعاصر. ومن خلال عمله كأستاذ للفلسفة أصبح وسيطاً بين العوالم الفكرية الشرقية والغربية، فدائما ما كان الفلاسفة الألمان في محور تدريسه. ولقد تأثر إبداعه اﻷدبي باستمرار وحتى هذا اليوم باحتكاكه مع فن الشعر اﻷلماني والفلسفة الألمانية، حيث وصف هذا الاحتكاك ذات مرة بأنه قد "زلزل كيانه". [...]


يمنح وسام جوته هذا العام للمرة الـ56، وقد أنشئ عام 1954 من قبل مجلس إدارة معهد جوته، وفي عام 1975 أقرت جمهورية ألمانيا الاتحادية الوسام كنوط رسمي. ومن عام 1992 وحتى عام 2008 كان يتم منح الوسام سنويا في الذكرى السنوية لوفاة جوته . و لكن في عام 2009 تقرر منحه للمرة الأولى في اليوم الموافق لعيد ميلاد جوته وهو يوم 28 أغسطس/ آب . تنال الجائزة شخصيات من خارج ألمانيا عملت بشكل حثيث من أجل نشر اللغة اﻷلمانية ومن أجل والتبادل الثقافي على الصعيد الدولي. [...]

مصدر النص: معهد جوته ترجمة المركز الألماني للإعلام/