لافروف: لدينا أدلة على وجود قوات تركية في سوريا | أخبار | DW | 13.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

لافروف: لدينا أدلة على وجود قوات تركية في سوريا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الاتراك يتخندوقون على بعد مئات الامتار داخل العمق السوري من الحدود. وتحدثت وزارة الدفاع الروسية تتحدث عن خرق للهدنة في أنحاء مختلفة من سوريا.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده لديها أدلة على وجود قوات تركية على الأراضي السورية متهما أنقرة بالقيام "بتوسع تدريجي" على حدودها مع سوريا. وتعد تصريحات لافروف التي أدلى بها في مقابلة بثت اليوم الأحد (13 مارس آذار 2016) أحدث حلقة في المواجهة بين موسكو وأنقرة منذ أسقطت تركيا طائرة حربية روسية قرب الحدود السورية في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال لافروف في المقابلة مع تلفزيون (آر.إي.إن) الروسي "بدأت تركيا في الإعلان أن لها حقا سياديا في إقامة بعض المناطق الآمنة على الأراضي السورية. وفقا لما لدينا من معلومات فقد توغلوا عدة مئات من الأمتار عبر الحدود مع سوريا...إنه اشبه بتوسع تدريجي." وأضاف أن موسكو ستصر على أن تدعو الأمم المتحدة الأكراد لمحادثات السلام السورية رغم معارضة تركيا.

وتقف روسيا وتركيا على طرفي نقيض في الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات. وتدهورت العلاقات بين الطرفين منذ حادث إسقاط الطائرة الذي وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "طعنة غادرة."

وقال لافروف إن روسيا مستعدة للتنسيق مع الولايات المتحدة في سوريا من أجل استعادة السيطرة على مدينة الرقة. وأضاف قائلا "في مرحلة ما اقترح الأمريكيون تقسيم العمل بحيث يكون على سلاح الجو الروسي التركيز على تحرير تدمر في حين يركز التحالف الأميركي وبدعم روسي على تحرير الرقة."

وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأحد إن اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا انتهك 29 مرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزارة في بيان إن الانتهاكات وقعت في محافظات: اللاذقية التي شهدت 18 حالة انتهاك للاتفاق ودمشق خمس مرات وحلب ثلاث مرات وإدلب مرتان وحماة مرة واحدة. وأضافت الوزارة في بيان أن الطائرة الحربية السورية من طراز ميغ-21 التي تحطمت أمس السبت أسقطت باستخدام نظام دفاع جوي من النوع المحمول على الكتف.

ومن جهتها حذرت الولايات المتحدة وفرنسا اليوم الأحد دمشق وحلفاءها من استغلال اتفاق الهدنة لتحقيق أهدافهم، وطالبتا بمفاوضات تحظى بمصداقية بين الحكومة والمعارضة في جنيف غدا الاثنين.

م.س/ ع.ج ( رويترز، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان