لاشيت أم زودر.. من يفوز بالترشح عن المحافظين لخلافة ميركل؟ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 11.04.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

لاشيت أم زودر.. من يفوز بالترشح عن المحافظين لخلافة ميركل؟

بعد أن كان الأمر مجرد أقاويل بات الآن رسميا. إذ أعلن زعيما حزبي التحالف المسيحي، آرمين لاشيت وماركوس زودر استعدادهما للترشح عن المحافظين للمستشارية استعدادا للانتخابات العامة بهدف الفوز بخلافة ميركل. فمن سيفوز بالترشح؟

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والمرشحين لخلافتها في منصب المستشارة، آرمين لاشيت (يمين الصورة) وماركوس زودير (يسار الصورة)

لاشيت أم زودر من سينجح في السباق لخلاف ميركل؟

صار السباق في الترشح لخلافة أنغيلا ميركل بدءا من اليوم الأحد (11 أبريل/ نيسان 2021) في التحالف المسيحي رسميا بين رئيس حكومة ولاية بافاريا ماركوس زودر وزعيم حزبها، المسيحي الديمقراطي، أرمين لاشيت، وذلك استعدادا للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في 26 سبتمبر/ أيلول المقبل.

وإثر اجتماع مغلق لقادة التحالف المسيحي قال زودر: "خلصنا إلى أن كلا منا مؤهل ومستعد" ليكون مرشحا للمعسكر المحافظ. وبذلك أنهى زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري الغموض حول رغبته في الترشح للمستشارية في وقت تضعه استطلاعات الرأي في صدارة المحافظين.

وكشف زودر في مقابلة مع القناة الألمانية الأولى (ARD) أن إعلانه الاستعداد للترشح جاء بسبب الآمال المعلقة عليه، قائلا: "لم تكن خطة حياتي أن أعد نفسي لمثل هذا الترشح لكن رد الفعل وآمال الكثير من الناس في ألمانيا وكذلك نتائج الاستطلاعات لعبت دورا مهما رغم أنها لا تلعب الدور المطلق".

وأضاف زودر أن هناك الكثيرين أيضا في حزب المستشارة ميركل المسيحي الديمقراطي (الشقيق الأكبر لحزبه البافاري) سألوه إن كان مستعدا بوجه عام للترشح "ولهذا السبب فإنه من العدل والمناسب أن أرد على هذا النحو الآن".

لاشيت مستعد أيضا

 كما أكد أرمين لاشيت الذي تولى في كانون الثاني/يناير زعامة حزب ميركل، أنه يطمح للمنصب أيضا. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع غريمه "نظرا للوضع في البلاد مع ترك المستشارة لمنصبها، فإن هدفنا هو تحقيق أكبر قدر ممكن من الوحدة للتحالف المسيحي لأن المخاطر كبيرة". وأضاف "أوروبا تتابعنا، يحتاج العالم الى ألمانيا قوية".

ووعد التحالف المسيحي بحسم المسألة "بين عيدَي الفصح والعنصرة" (24 مايو/ أيار)، لكن من المتوقع أن يسرّع الجدول الزمني. وتابع لاشيت في تناغم مع زودر "نحتاج إلى قرار سريع، في أقرب وقت".

مشاهدة الفيديو 02:36

جدل واسع في ألمانيا بشأن إجراءات كورونا

التحالف المسيحي في وضع صعب بسبب كورونا

والهدف من ذلك هو إخراج التحالف المسيحي من الوضع الصعب الذي يمرّ به في أسرع وقت ممكن، إذ إن نهاية عهد ميركل، بعد 16 عاماً في السلطة، تتحوّل إلى محنة لحزبها، إلى حدّ تعريض انتصاره في الانتخابات التشريعية المقبلة الذي كان يبدو مضمونا قبل بضعة أشهر، للخطر.

وبعد إدارتهما غير المنتظمة لأزمة جائحة كورونا يواجه التحالف المسيحي، فضيحة اختلاس أموال مرتبطة بشراء كمامات طبية.

وبلغ الاضطراب ذروته كما تكشف استطلاعات الرأي الأخيرة: فتحالف الحزبين لا يحصد حالياً سوى بين 26% و28,5% من نوايا التصويت في الانتخابات المقبلة، أي أقلّ بعشر نقاط من شعبيته في فبراير/ شباط وفي انهيار حاد لهذه النسبة منذ العام الماضي عندما بلغت 40%.

ماركو زودر (الاتحاد الاجتماعي المسيحي) رئيس حكومة ولاية بافاريا والمرشح لخلافة ميركل في منصب المستشارة

ماركو زودر (الاتحاد الاجتماعي المسيحي) رئيس حكومة ولاية بافاريا والمرشح لخلافة ميركل في منصب المستشارة

زودر متقدم على لاشيت في استطلاعات الرأي

وتُظهر استطلاعات الرأي أن زودر يتقدّم على منافسه، إذ أفادت القناة الأولى في التلفزيون الألماني أن 54% من الناخبين يعتبرون أنه (زودر) مرشّح جيّد. أما بالنسبة للاشيت، فهو لم يحصل سوى على 16% من نوايا التصويت.

لكن عموماً تعود مسألة طرح المرشح إلى الاتحاد المسيحي الديمقراطي (ميركل)، الحزب الأقوى في التحالف المسيحي، إذ إن الاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري حزب صغير لا يتواجد إلا في ولاية بافاريا فقط. ونجح هذا الأخير مرتين منذ الحرب في تقديم مرشح لمنصب المستشار إلا أنه واجه انتكاستين.

من جهته، يواجه أرمين لاشيت الذي انتُخب قبل أربعة أ رئيسا لحزب ميركل، النكسة تلو الأخرى خصوصا لجهة إدارته لأزمة كورونا.

وحاول لاشيت في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الشعبية أن يثبت قدرته على تحقيق هذا التوازن مذكراً بأنه كان "منذ سنوات متوافقاً مع ميركل على مسائل أساسية في السياسة" خصوصاً تلك المتعلقة باستقبال المهاجرين التي تسببت بانقسام الرأي العام عام 2015.

ومسألة اختيار مرشح ملحة جدا في نظر التحالف المسيحي إذ إن الحزب الاشتراكي الديموقراطي سبق أن حسم المسألة منذ أشهر عدة، باختياره نائب المستشارة وزير المالية الحالي أولاف شولتز. أما حزب الخضر فسيسمي مرشّحه في 19 أبريل/ نيسان الجاري.

هـ.د/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة