لأول مرة .. إزالة فيروس نقص المناعة من حيوانات حية | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 02.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

لأول مرة .. إزالة فيروس نقص المناعة من حيوانات حية

فيما اعتبره العلماء خطوة نحو تطوير علاج لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، نجح مجموعة من العلماء في القضاء على الفيروس المسبب للمرض باستخدام طريقتي علاج مرة واحدة.

أعلن باحثون من الولايات المتحدة عن نجاحهم في إزالة فيروس نقص المناعة البشري (HIV) من حيوانات حية، الفيروس الذي يتسبب في الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

ووفقا لهم، لم يجدوا أثرا للفيروس لدى 5 من إجمالي 13 فأرا بعد بدء العلاج بفترة وصلت إلى 5 أسابيع، كما أعلنوا أن الطريقة العلاجية الجديدة طالت أيضا الفيروسات التي تظل غير نشطة في المجموع الوراثي لخلايا الجسم، وهو ما لا تنجح فيه الوسائل الطبية المستخدمة حتى الآن.

وقام الباحثون بحقن فئران التجارب بمادة  تسمى "ليزرارت" تخفض نشاط فيروسات HIV على مدى عدة أيام، واستخدموا المقص الجيني في قص المجموع الوراثي للفيروس من الحمض النووي للخلايا المصابة، وبتكرار العلاج انخفض مستوى الفيروس لدى حوالي ثلث حيوانات التجارب إلى مستوى لم يعد من الممكن معه إثبات وجود الفيروس، في حين ظل الفيروس موجودا في الفئران التي عولجت بإحدى الطريقتين فقط وليس بهما معا.

مشاهدة الفيديو 03:02

مركز"مرسى" للصحة الجنسية مهمته توعية الناس في لبنان حول مرض نقص المناعة

وأكدت جامعة تِمبل بولاية بنسلفانيا الأمريكية لمجلة Nature Communications، التي نشرت الدراسة اليوم الثلاثاء، بأن نتائج هذا العلاج مبشرة، ولكنها بحاجة لمزيد من البحث العلمي مضيفة: "لدينا الآن طريق واضح لإجراء تجارب على القردة، وربما لإجراء دراسات ميدانية على البشر في غضون عام".

وفي تعليق على نتائج الدراسة، دعت روت براك فيرنر، أستاذة علم الفيروسات في مركز هيلمهولتس للأبحاث في مدينة ميونخ الألمانية، للالتزام بالصبر فيما يتعلق بتطوير وسيلة علاجية للبشر ضد الفيروس، حيث قالت: "هذه الدراسة بريق أمل، ولكن لا يمكن تطبيق نتائجها بشكل مباشر على الإنسان، حيث يجب أولا بذل الكثير من العمل التطويري".

وكانت الإصابة بفيروسHIV تعتبر بمثابة حكما بالإعدام على الشخص المصاب. وبالرغم من وجود علاج يحد من انتشار الفيروس لدرجة أن آثاره لا تظهر عند تحليل عينات المصابين، لا يقضي هذا العلاج على الفيروسات الكامنة في أعضاء مختلفة من الجسم، مثل الأمعاء أو المخ، والتي تعاود انتشارها ما أن يتوقف المريض عن تعاطي العلاج، ما يضطره لتناوله مدى الحياة وتحمل آثاره الجانبية.

مختارات

مواضيع ذات صلة