كيري يرى بارقة أمل في توسيع الهدنة السورية حتى تشمل حلب | أخبار | DW | 02.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كيري يرى بارقة أمل في توسيع الهدنة السورية حتى تشمل حلب

رغم تقديمه لصورة متشائمة عن الوضع في سوريا، بدا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري متفائلا بالتوصل إلى اتفاق هدنة في سوريا يشمل حلب. كيري أجرى محادثات في جنيف مع المبعوث الأممي لسوريا ووزير الخارجية السعودي.

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المتواجد في جنيف اليوم الاثنين (الثاني من أيار/ مايو 2016) إن المحادثات حول سوريا اقتربت من توسيع نطاق الهدنة حتى تشمل مدينة حلب الشمالية، التي شهدت تصعيدا للعنف في الأسابيع الأخيرة مما أضر بمحادثات السلام وجعل وقف إطلاق النار في حالة يرثى لها.

وأعرب كيري عن أمله اليوم في أن يتضح الموقف بشكل أكبر خلال يوم أو نحو ذلك فيما يتعلق باستئناف وقف إطلاق النار في سوريا. وقال للصحفيين في جنيف بعد محادثات مع ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا "ساهم الجانبان.. المعارضة والنظام.. في هذه الفوضى وسنعمل خلال الساعات المقبلة بشكل مكثف من أجل محاولة استعادة وقف الاقتتال".

بيد أنه اتهم النظام السوري باستهداف " ثلاث عيادات ومستشفى عمدا" ما أسفر عن مقتل أطباء ومرضى وشكل تهديدا للهدنة. وأضاف أن "الهجوم على هذا المستشفى يفوق حدود المعقول (..) ويجب أن يتوقف". وكشف كيري بأنه سيتصل بنظيره الروسي سيرغي لافروف في وقت لاحق الاثنين للمطالبة بإعادة فرض وقف إطلاق النار.

John Kerry Staffan de Mistura Genf Schweiz

كيري مع دي ميستورا في جنيف

وقدم كيري رؤية متشائمة للوضع في سوريا قائلا إنه "خارج عن السيطرة لعدة نواح"، متعهدا ببذل الجهود لإنقاذ الهدنة المترنحة "في الساعات المقبلة". وفي أكثر تعليقاته المتشائمة حذر من أنه لا يريد إعطاء وعد بالنجاح. وأكد كيري أن وقف الأعمال القتالية الذي تم التوصل اليه بوساطة روسية-أميركية في شباط/فبراير الماضي لا يزال متماسكا في أجزاء من البلاد، لكنه أشار إلى الوضع في حلب.

وأضاف الوزير الأمريكي قائلا: "اتفقت روسيا والولايات المتحدة على أن يعمل مزيد من الأفراد من هنا في جنيف بشكل يومي... من أجل ضمان وجود فرصة أفضل لفرضه (وقف إطلاق النار)". وقال كيري في مستهل اجتماعه بنظيره السعودي عادل الجبير في جنيف "نقترب من نقطة تفاهم.. لكن لا يزال أمامنا بعض العمل.. وهذا سبب وجودنا هنا".

وتوجه كيري لجنيف يوم أمس لإجراء محادثات مع مسؤولين كبار في محاولة لإنعاش أول وقف كبير لإطلاق النار في سوريا منذ نشوب الحرب فيها قبل خمس سنوات. وبدأ سريان الهدنة بدعم روسي وأمريكي في شباط/ فبراير لكنها انهارت تقريبا.

وتتهم المعارضة الحكومة بتعمد استهداف المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في حلب لإخراجهم منها وتقول إن العالم يجب أن يفعل المزيد لإجبار دمشق على وقف غاراتها الجوية. ومن جانبها تقول الحكومة إن مقاتلي المعارضة يقصفون المناطق الخاضعة لسيطرتها بشدة مما يثبت أنهم يحصلون على أسلحة أكثر تعقيدا من داعميهم الأجانب ومن بينهم تركيا ودول عربية.

أ.ح/ ي.ب (رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان