كومي يهاجم ترمب ويتهمه بـ″الكذب″ والبيت الأبيض يرد | أخبار | DW | 08.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

كومي يهاجم ترمب ويتهمه بـ"الكذب" والبيت الأبيض يرد

في شهادته الاستثنائية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، قال المدير السابق لـ"مكتب التحقيقات الفيدرالي" إن ترامب أقاله لتقويض تحقيق يجريه المكتب في مزاعم عن تواطؤ بين حملته الرئاسية وروسيا.


اتهم المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) جيمس كومي البيت الأبيض الخميس (الثامن من حزيران/يونيو 2017) بالكذب والتشهير في شهادة مثيرة رسمت صورة للرئيس دونالد ترامب على أنه غير نزيه ويتصرف بطريقة خارجة عن الأعراف الرئاسية. وخلال شهادته التي أداها تحت القسم أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، قال كوني أنه "صدم" بسلوك ترامب "المزعج جداً" و"المقلق جداً" خلال العديد من الاجتماعات الخاصة.

وفي قاعة غصت بالحضور، بدأ كومي عرض روايته لمحادثاته الخاصة مع الرئيس الأميركي أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ في جلسة بثتها كل قنوات التلفزة الأميركية. وقال كومي "أعتقد أنه تمت إقالتي بسبب التحقيق في (التدخل) الروسي" في الانتخابات الأميركية.

وعرض كومي تفاصيل محادثات خاصة مع رئيس أثناء توليه منصبه، وهو ما لا يحدث في الظروف العادية، وقال أنه سجّل ملاحظات مفصّلة للقاءاته الاستثنائية مع ترامب خشية أن "يكذب" بشأن الاجتماعات. وأشار كومي إلى أن المحقق الخاص هو الذي سيقرر ما إذا كانت تصرفات الرئيس تعتبر عرقلة للعدالة، وهي المخالفة التي تتيح إمكانية التحقيق مع الرئيس بهدف عزله.

وبعد أشهر من الترقب، أكد كومي أنه عندما غادر مكتب التحقيقات الفدرالي الشهر الماضي لم يكن ترامب خاضعاً بشكل شخصي لتحقيق جنائي أو تحقيق يتعلق بمكافحة الإرهاب. وطال التحقيق في التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016 عددا من مساعدي الرئيس المقربين وله تأثيرات سياسية وجيوسياسية واسعة.

وبعد أن رفع يده اليمنى وأقسم أن يقول الحقيقة كاملة، بدأ كومي جلسة الشهادة بمحاولة تصحيح الصورة عن حالة مكتب التحقيقات الفدرالي الذي قاده حتى إقالته الشهر الماضي. وقال "رغم أن القانون لا يتطلب أي سبب مطلقاً لإقالة مدير إف بي آي، فقد اختارت الإدارة التشهير بي، والأهم، التشهير ب إف بي آي من خلال القول إن المكتب يعاني من الفوضى وأنه يقاد بشكل سيء وأن الموظفين فيه فقدوا الثقة في مديره". وأكد "تلك كانت ببساطة أكاذيب"، ليشعل التوتر داخل جلسة الاستماع التي سادها الصمت وهي تشهد هذا المسرح السياسي.

كومي: ترامب طالبني بالولاء

 وذكر كومي أنه في عشاء خاص في 27 كانون الثاني/يناير بعد أيام من تولي ترامب مهامه، قال كومي إن ترامب رغب في التقرب منه. وقال إن الرئيس طالبه بـ"الولاء" خلال العشاء في البيت الأبيض، كما طلب منه وقف التحقيق بحق أحد أبرز المقربين منه، الجنرال مايكل فلين المستشار السابق في مجلس الأمن القومي الذي أقيل في شباط/فبراير لأنه لم يقل كل الحقيقة بخصوص محادثاته مع السفير الروسي لدى الولايات المتحدة.

وروى كومي أن ترامب قال له خلال لقاء على انفراد في البيت الأبيض في 14 شباط/فبراير "آمل أن تجد طريقة لوقف هذا، لترك فلين وشأنه. إنه رجل صالح". ونفى ترامب أن يكون قام بأي طلب من هذا النوع. وأكد كومي الخميس أن المستشار فلين كان مستهدفا آنذاك بتحقيق جنائي.

ترامب: سنقاتل وننتصر

وتجنب ترامب الرد مباشرة على اتهامات كومي، وقال لأنصاره أثناء حدث ديني في العاصمة "سنقاتل وننتصر". وأضاف "لدي هدف، هو أن أقاتل من أجل الأميركيين ومن أجل أميركا أولا" وأكد "الرجال والنساء المنسيين لن يكونوا منسيين بعد اليوم"، مستعيداً بذلك أحد شعارات حملته الانتخابية.

إلا أن البيت الأبيض رد بغضب، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ساره هاكابي ساندرز خلال المؤتمر الصحافي اليومي للصحافيين المعتمدين لدى البيت الأبيض "يمكنني أن أؤكد بثقة أن الرئيس لا يكذب، وبصراحة، أشعر بالإهانة جراء هذا السؤال". كما سعى البيت الأبيض وحلفاء ترامب إلى تسليط الضوء على النقاط الايجابية في تصريحات كومي. وقال مارك كاسوفيتز الذي عينه ترامب محامياً شخصياً له للتعامل مع الأمور المرتبطة بالتحقيق بشأن التدخل الروسي في الانتخابات "الرئيس يشعر بأنه مبرأ تماماً. ويتوق إلى مواصلة التقدم في أجندته". إلا إن المحامي عاد ونفى مطالبة ترامب كومي بالولاء وما وصفه بمزاعم كومي بإسقاط تحقيق بشأن مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين أو اقترح أن يفعل ذلك.

خ. س/ ي. ب (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان