كورونا.. رقم قياسي جديد في نيويورك وبدء ″تراجع″ في فرنسا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.04.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

كورونا.. رقم قياسي جديد في نيويورك وبدء "تراجع" في فرنسا

تخطّت الحصيلة الإجمالية لوفيات فيروس كورونا في الولايات المتحدة 15 ألف إنسان، هذا في حين تقترب الإصابات من نصف مليون. وفي فرنسا أفاد مدير عام الشؤون الصحية إن بلاده ربما تكون قد وصلت إلى نقطة تراجع في أعداد الإصابات.

وتعتبر ولاية نيويورك أكبر بؤرة للوباء في الولايات المتحدة وقد تخطّت حصيلة وفياتها سبعة آلاف حالة.

وتعتبر ولاية نيويورك أكبر بؤرة للوباء في الولايات المتحدة وقد تخطّت حصيلة وفياتها سبعة آلاف حالة.

تخطّت الحصيلة الإجمالية لوفيات فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة 15 ألف إنسان الخميس (التاسع من نيسان/أبريل 2020)، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز. وأوقعت الجائحة 15938 وفاة في الولايات المتحدة حتى الساعة 19,00 بتوقيت عرينتش من يوم الخميس، بحسب التعداد الذي تقوم الجامعة بتحديثه بشكل مستمر.
وتخطّت حصيلة الإصابات المؤكدة بكوفيد-19 في الولايات المتحدة 450 ألف إصابة، علماً أن هذا الرقم أدنى بكثير من الرقم الفعلي للمصابين، كما أن نقص الفحوص يحول دون تسجيل كل الحالات. وبحسب حصيلة الوفيات تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بعد إيطاليا التي سجّلت 18279 وفاة وأمام إسبانيا التي سجّلت15 238 حالة وفاة. وتظهر أرقام الحصيلة اليومية المعلنة في اليومين الأخيرين، الثلاثاء والأربعاء، زيادة في الوفيات تبلغ ألفي حالة يومياً.


وتعتبر ولاية نيويورك أكبر بؤرة للوباء في الولايات المتحدة وقد تخطّت حصيلة وفياتها سبعة آلاف حالة. وكشف عمدة الولاية، أندرو كومو، اليوم الخميس عن استقرار نسبي في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 
التي يتم إدخالها إلى المستشفيات وذلك بفضل التباعد الاجتماعي .وقال كومو، إنه على الرغم من ذلك  فإن أعداد الوفيات بلغت أعلى معدلاتها حيث سجلت الولاية 799 حالة وفاة أخرى، محطمة بذلك عدد الوفيات القياسي لليوم الثالث على التوالي،  والذي وصفه كومو بأنه أمر "صادم ومؤلم". وارتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات إلى أكثر من 7000 في نيويورك وحدها، التي تعد حالياً بؤرة تفشي الجائحة في الولايات المتحدة.

بداية النهاية في فرنسا؟

وفي فرنسا قال مدير عام الشؤون الصحية، جيروم سالومون، إن بلاده ربما تكون قد وصلت إلى نقطة تراجع في أعداد الإصابة بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا، وذلك بعدما انخفضت الحالات التي تتلقى العلاج داخل وحدات الرعاية المركزة، لأول مرة. وأضاف سالومون أن حالات الوفاة جراء كورونا في فرنسا وصلت إلى 8044  في المستشفيات، و4166 في دور المسنين، ومؤسسات الرعاية الأخرى. وقال إن الوفيات زادت اليوم الخميس بـ 424 مقارنة بأمس الأربعاء، وهو أقل رقم خلال أيام.
وهناك 7066 حالة إصابة تتلقى العلاج حالياً داخل وحدات الرعاية المركزة، انخفاض 82 حالة عن أمس الأربعاء، بحسب ما ذكره مسؤول الصحة في إيجازه اليومي. وأضاف  سالومون: "يمكننا أن نأمل في عدم حدوث زيادة في حالات الإصابة، وعلينا أن نلتزم الحذر... يتعين بوضوح تأكيد ذلك خلال الأيام المقبلة".

والأربعاء أعلنت الرئاسة الفرنسية تمديد الإغلاق المفروض في البلاد منذ 17 آذار/مارس لتعزيز جهود التصدي لتفشي فيروس كورونا المستجد على الأراضي الفرنسية إلى ما بعد 15 نيسان/أبريل.

خ.س/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ)