كورونا تعكر صفو افتتاحيات أمم أفريقيا | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 09.01.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

كورونا تعكر صفو افتتاحيات أمم أفريقيا

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق كأس الأمم الأفريقية 2022، غير أن مسار البطولة القارية هذه المرة توجد في مهب جائحة كورونا التي أصابت مجموعة من كبار النجوم، الأمر الذي استدعى تدخل الاتحاد الإفريقي (كاف).

ملعب العاصمة ياوندي بالكاميرون الدولة المنظمة لأمم إفريقيا

ملعب العاصمة ياوندي بالكاميرون الدولة المنظمة لأمم إفريقيا

لم تسلم بطولة كأس أمم أفريقيا التي تنطلق اليوم الأحد (التاسع من يناير/ كانون الثاني 2022) في الكاميرون من تداعيات جائحة كورونا. فمنتخب السنغال الذي سيخوض الاثنين مباراته الأولى ضمن منافسات المجموعة الثانية من دور المجموعات أمام نظيره الزيمبابوي، تعرض عدد من نجومه للإصابة بالفيروس التاجي. الوضع ذاته يعاني منه منتخبا غينيا ومالاوي، اللذان سيلتقيان أيضا بالجولة الأولى للمجموعة، بنفس اليوم، بعدما طارد الفيروس مجموعة من لاعبيهما.

وقبل ساعات قليلة على مواجهة زيمبابوي، تلقى المنتخب السنغالي، الذي يبحث عن لقبه الأول في البطولة، صدمة قوية بعد ثبوت إصابة كل من إداورد ميندي، حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي، وخاليدو كوليبالي، مدافع نابولي الإيطالي، وفامارا ديديو، لاعب ألانيا سبور التركي، بفيروس كورونا، ليتم عزلهم عن باقي أفراد الفريق، ويتأكد غيابهم بنسبة كبيرة عن انطلاقة الفريق بالمسابقة.

ويعتبر ميندي أحد أفضل الحراس في العالم حاليا، حيث لعب دورا هاما في تتويج تشيلسي ببطولة دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، مما ساهم في

تواجده ضمن القائمة النهائية التي تتنافس على جائزة (ذا بيست)، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لأفضل حارس مرمى في عام 2021، رفقة الألماني مانويل نوير والإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارسي بايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي على الترتيب.

أما كوليبالي (30 عاما)، فيعتبر العنصر الأبرز في خط دفاع منتخب السنغال، لما يمتلكه من خبرات ضخمة، حيث يستعد للمشاركة في النسخة الثالثة على التوالي بأمم أفريقيا، كما تواجد بالقائمة المثالية للنسخة الماضية للمسابقة، التي جرت بمصر عام 2019. 

محنة غينيا

وفي لقاء آخر، يفتقد منتخب غينيا عددا من لاعبيه في لقائه ضد مالاوي، بعدما ارتفع عدد حالات العدوى بكورونا إلى 8 إصابات، عقب اكتشاف أربع حالات جديدة في الاختبارات التي أجريت أول أمس الجمعة لبعثة الفريق، حسبما أعلن الاتحاد الغيني لكرة القدم.

وكشف الاتحاد أن هناك ستة لاعبين مصابين بالفيروس، ليخوض المنتخب الغيني اللقاء بقائمة مكونة من 20 لاعبا فقط، وذلك بعد إصابة مورغان جيلافوجي وإبراهيما سوري كونتي وفودي كامارا وموري كوناتي، بخلاف مايكل ديرستام وسيدوبا سوما، اللذين أعلن عن إصابتهما في وقت سابق، كما أصيب كيموكو كامارا، مدرب حراس المرمى، وأمادو ديالو، المدرب المساعد.

ويعاني منتخب مالاوي، الذي يلعب في البطولة للمرة الثالثة، بعدما شارك في نسختي 1984 بكوت ديفوار و2010 بأنجولا، من غياب اثنين من عناصره الأساسية في مباراته الافتتاحية للبطولة.

وتعرض كل من تشارلز بيترو، لاعب وسط فريق شيريف تيراسبول المولدوفي، والمدافع مارك فوديا، لاعب سيلفر سترايكرز المالاوي، للإصابة بالفيروس، بعدما جاءت اختباراتهما إيجابية، في حين تعافى ريتشارد مبولو، مهاجم فريق باروكا الجنوب أفريقي، من إصابته بالعدوى، ليصبح جاهزا للمباراة.

قاعدة التبديلات الخمسة

على ضوء ذلك قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) مساء السبت تطبيق قاعدة التبديلات الخمسة خلال مباريات كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون لمساعدة المنتخبات المشاركة على تجاوز الأثار المترتبة عن الجائحة.

وقرر كاف أيضا إلزام المنتخبات بخوض المباريات إذا توافر لديها 11 لاعبا جاهزا على الأقل، حتى إذا لم يكن من بينهم حارس مرمى.

وأوضح بيان كاف "كل فريق سيتم السماح له بإجراء خمسة تبديلات بحد أقصى"، وذلك "لتقليص التوقفات خلال المباريات، كل فريق ستكون لديه ثلاث فرص بحد أقصى لإجراء التغييرات خلال المباراة، كما يمكن إجراء تبديلات بين شوطي المباراة".

وتابع البيان "إذا أجرى الفريقان تبديلات في نفس الوقت ، سيتم احتساب ذلك كفرصة من بين ثلاث فرص لإجراء التبديلات لكلا الفريقين". وأشار البيان "التبديلات والفرص غير المستغلة لإجراء التبديلات، ستمتد حتى الوقت الإضافي مع المساح بإجراء تبديل إضافي". وختم البيان "إذا لم يتوفر 11 لاعبا لدى أي منتخب مشارك، سيتم اعتباره خاسرا للمباراة بنتيجة صفر/ 2".

ح.ز (د ب أ)