كمامة غريبة.. لماذا ارتداها رومينيغه في مباراة بايرن الأخيرة؟ | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 26.01.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

كمامة غريبة.. لماذا ارتداها رومينيغه في مباراة بايرن الأخيرة؟

شفافة وتستطيع فيها رؤية تعابير وجه رومينيغه، لكنها مع ذلك لم تحقق الغرض منها. فما هي هذه الكمامة التي أثارت ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي؟ ولماذا ارتداها الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ؟

رومينيغه يرتدى كمامة غريبة في مباراة بايرن مع شالكه

رومينيغه يرتدى كمامة غريبة في مباراة بايرن مع شالكه

أثار الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الألماني كارل هاينز رومينيغه ، الجدل قبيل مباراة فريقه، أمس الأول الأحد، ضد شالكه في الدوري الألماني، التي انتهت بفوز البافاري 4-0.

وكان رومينيغه قد ظهر مرتديا كمامة "غير تقليدية"، تشبه نظارات الغطس، خلال متابعته لمباراة فريقه ضمن منافسات الدوري الألماني (بوندسليغا).

وشرح رومينيغه أن السبب وراء اختيار هذا النوع من الكمامات، والتي أثارت جدلاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأنها تسمح له بمشاهدة المباراة دون "تعفير نظارته" بتكاثف البخار عليها.

وقال رومينيغه  في تصريحات لصحيفة "بيلد" الألمانية، نشرتها اليوم الثلاثاء (26 يناير/ كانون الثاني 2021) إنه "مثل الكثيرين يعاني من تكاثف البخار الذي يتراكم على نظارته حينما يرتدي الكمامة".

وأضاف أنه كان من المفترض ألا يعاني من هذه المشكلة عند ارتداء تلك الكمامة خلال مباراة الأحد، لكنه واجه المشكلة ذاتها، وهو ما دفعه للعودة لارتداء الكمامة التقليدية "FFP2". 

الكمامة التي ارتداها رومينيغه، مصنعة في النمسا، وتستخدم بشكل خاص لمساعدة فاقدي السمع على رؤية تعبيرات الوجه وفهم حركات المتحدث، ويشرح الرئيس التنفيذي قائلاً، إنه "لسوء الحظ، لم يجد قناعاً يلبي المتطلبات الصحية وفي نفس الوقت يلبي متطلباته".

مضيفاً أنه لهذا السبب، غالباً ما ينزلق القناع تحت أنفه من أجل الحصول على رؤية واضحة، ولذلك قرر مستقبلاً أن يستخدم "استراتيجية" جديدة، حيث يضع نظاراته فقط حينما تقترب الكرة من منطقة الجزاء.

النقاش حول أقنعة كورونا في ألمانيا ليس جديداً، وحتى في بطولة بوندسليغا، ومنذ بداية الأسبوع الجاريأصبح قناع FFP2 إلزامياً في جميع أنحاء البلاد، على الأقل عند التسوق وفي وسائل النقل العام.

م.ِش/ ص.ش (د ب أ)