كلوب عازم على الفوز بالدوري الأوروبي كيفما كانت الدوافع | عالم الرياضة | DW | 17.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

كلوب عازم على الفوز بالدوري الأوروبي كيفما كانت الدوافع

رغم التحول الذي أحدثه يورغن كلوب في فريق ليفربول هذا الموسم، فإن الفريق لم يحقق شيئا مدويا في المسابقات الإنجليزية. الآن أمامه فرصة للفوز بالدوري الأوروبي، وإلا فستبدو كل خسارة للفريق قاسية جدا، رياضيا ومعنويا.

سيحاول كل من ليفربول الإنجليزي ومنافسه أشبيلية الإسباني تحقيق الانتصار في لقائهما مساء الأربعاء (18 يونيو/ حزيران 2016) في نهائي بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ"، والذي يقام على ملعب "سانت ياكوب بارك" في مدية بازل السويسرية.

أمام الفريقين فرصة لتحقيق أرقام قياسية: فإذا فاز ليفربول فسيكون ذلك بمثابة رقم قياسي لأشبيلية للتتويج بلقبه الرابع في الدوري الأوروبي، بعد فوزه باللقب في 1973 و1976 و2001، حيث كانت البطولة تسمى كأس أبطال الكؤوس.

وأمام طموح ليفربول هناك آمال أشبيلية في كتابة التاريخ ومواصلة هيمنته على البطولة عبر التتويج باللقب للموسم الثالث على التوالي، والخامس في تاريخه حيث فاز بها أيضا عام 2006 وعام 2007، قبل أن يعود للفوز بها في العامين الماضيين، ولو نجح في حسم مباراة الأربعاء لصالحه فسيكون بذلك أول فريق يفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية.

إنه أول نهائي قاري للفريق الإنجليزي منذ سقوطه في نهائي دوري أبطال أوروبا 2007 أمام ميلان الايطالي. وهو ثاني نهائي لبطولة قارية يخوضه يورغن كلوب (48 عاما) بعدما خسر نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ 2013 ، حيث كان مدربا لدورتموند.

ورغم فشله أو ربما بسبب فشله في تحقيق مراكز متقدمة في الدوري الانكليزي سيكون كلوب ملزما لدخول المباراة على ملعب بازل بكل ما لديه من إمكانيات. فالفوز بها ليس مجرد فوز ببطولة وإنما يعني الكثير بالنسبة له. وذكر المدرب الألماني أنه في إطارالاستعدادا لنهائي للدوري الأوروبي فقد قام بعملية تغيير شاملة في المراكز الأحد عشر لفريقه في المباراة التي خاضها في ختام مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي وتعادل فيها مع ويستبروميتش 1-1. وقد سمح المدرب الألماني لنجوم الفريق الرئيسيين بالراحة من اللعب في تلك المباراة ليكونوا جاهزين لموقعة بازل، ومن أبرز هؤلاء إمري جان وروبيرتو فيرمينو وفيليب كوتينهو.

أكثر من سبب يدفعه للفوز

هناك أكثر من سبب يدفع يورغن كلوب للحصول على الفوز، فخسارته لمباراة أمام أشبيلية يعني أنه سيكون مجبرا - هو وأفراد فريقه - على مشاهدة مباريات الأندية في المسابقات الأوربية خلال الموسم القادم عبر شاشات التلفزيون فقط، لأن ترتيب الفريق في البطولة الإنجليزية لا يسمح للفريق بالمشاركة خلال الموسم المقبل.

FC Oberneuland - Borussia Dortmund

يورغن كلوب صنع ماريو غوتسه في دورتموند وينتظره الآن في ليفربول

لكن هناك أيضا عملية التعاقد مع ماريو غوتسه، ليلحق بداعمه وأستاذه كلوب. وبالنسبة لغوتسه فإن الانتقال إلى فريق كلوب أفضل من العودة إلى دورتموند، ولكن فقط إن كانت العودة لا زالت ممكنة أصلا. وقد نصح توماس شترونس اللاعب السابق والخبير الكروي في قناة "شبورت 1" بعدم عودة غوتسه إلى دورتموند عندما قال: "ليفربول وكلوب هما العنوان الأفضل (لغوتسه)."

وكان فرانز بيكنباور قيصر الكرة الألمانية والرئيس الشرفي لبايرن ميونيخ قد نصح غوتسه أيضا بالانتقال إلى ليفربول. لكن من الصعب تحقيق هذا الانتقال إذا لم يتأهل ليفربول إلى دوري أبطال أوروبا. إضافة إلى ذلك فقد يطلب بايرن مبلغا كبيرا نظير التخلي عن الاعبه غوتس، كما يضيف موقع "شبورت 1".

التغلب على كابوس النهائي

الآن يزداد انغماس المدرب الألماني في وضع "إما كل شيء أو لا شيء"، غير إنه قال في تصريح لموقع الفيفا: "كلما ازدادت الضغوط أصبحت أكثر هدوءا." لكن لكي يفوز يورغن كلوب بنهائي الدوري الأوروبي والتأهيل لدوري الأبطال عليه أن يتغلب أولا على كابوس المباريات النهائية التي تلاحقه.

المدرب الأيقونة خسر أربع مرات نهائيات، أقربها كأس الليغا الإنجليزية في شهر فبراير/ شباط أمام مانشستر سيتي. وقبلها في ألمانيا خسر مع دورتموند نهائي الكأس أمام بايرن عام 2014، ثم أمام فولفسبورغ عام 2015. وقبل ذلك خسر البطولة الأهم، أي دوري أبطال أوروبا، أمام بايرن، رغم أن فريقه كان قريبا جدا من الفوز.

إذن الفوز بالدوري الأوروبي يعني بالنسبة لكلوب "الفوز بأول لقب له مع ليفربول، والتأهل لدوري أبطال أوروبا، والتعاقد مع ماريو غوتسه"، كما يستخلص موقع "شبورت 1".

مختارات

إعلان