كرامب-كارنباور تنتقد أنقره وواشنطن بسبب الهجوم التركي في سوريا | أخبار | DW | 19.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

كرامب-كارنباور تنتقد أنقره وواشنطن بسبب الهجوم التركي في سوريا

قالت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب-كارنباور إن تخلي أمريكا عن حلفائها الأكراد في سوريا يؤثر على مصداقيتها، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن شعور أي دولة في الناتو بالتهديد لا يبرر لها "مخالفة القوانين" في إشارة إلى تركيا

انتقدت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب-كارنباور تركيا والولايات المتحدة بسبب العملية  العسكرية التي تشنها القوات التركية شمالي سوريا.وقالت الوزيرة خلال مؤتمر للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بمدينة ميونخ اليوم السبت (19 تشرين الأول/أكتوبر): "من وجهة نظري، هناك إشارتان كان لهما مدلول خطير على المدى البعيد، واحدة منهما أن الأمريكيين أعطوا ظهورهم لهؤلاء الذين كانوا يقاتلون تنظيم داعش على الأرض من أجلهم"، وأضافت: "وهذا يثير سؤالاً حقيقياً حول موثوقية حليفنا داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأقوى دولة على مستوى العالم".

أما عن تركيا، قالت كرامب-كارنباور:"هل هي (تركيا) شريك في الناتو أم لا؟"، وتابعت:" إذا أصبح المعيار هو أن تقوم كل جهة تشعر بالتهديد من منطقة مجاورة، بمخالفة القوانين واستخدام قوة السلاح، فإننا بذلك نهدد أساس النظام الذي أقيم بعد الحرب العالمية"، مشيرة إلى أن هذا النظام قائم على حل الصراعات بالدبلوماسية وليس بقوة الطرف الأقوى.



وحول السياسة الخارجية للاتحاد المسيحي والحكومة الألمانية قالت الوزيرة: "لم أعد أطيق أن أسمع عبارات مثل: نحن قلقون، ونتابع بقلق كبير، وسننظر. نحن أقوياء والمسألة تتوقف علينا، ويتعين علينا في النهاية أن نقدم ردوداً سياسية خاصة بنا، ولاسيما نحن كاتحاد مسيحي".

الأكراد يناشدون واشنطن وأردوغان يهدد




على صعيد آخر شدد قائد قوات "سوريا الديموقراطية" مظلوم عبدي اليوم السبت في حديث لوكالة فرانس برس على أهمية الدور الأمريكي في الحفاظ على التوازن في سوريا وعدم ترك الساحة لأطراف أخرى بينها روسيا الداعمة للنظام السوري.

وقال عبدي: "نريد أن يكون هناك دور لأمريكا في سوريا، لا أن يتفرد الروس والآخرون بالساحة"، وأضاف: "من مصلحتنا أن تبقى القوات الأمريكية هنا ليستمر التوازن في سوريا".

يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه سيناقش انتشار قوات الحكومة السورية في منطقة آمنة مزمع إقامتها في شمال سوريا خلال محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع، لكنه حذر من أن أنقرة "ستنفذ خططها" ما لم يتم التوصل لحل.




واتفقت تركيا والولايات المتحدة يوم الخميس على وقف الهجوم العسكري التركي في شمال شرق سوريا لمدة خمسة أيام لحين انسحاب المقاتلين الأكراد من "المنطقة الآمنة". وسيزور أردوغان سوتشي لإجراء محادثات مع بوتين بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها.

وخلال مراسم افتتاح في إقليم قيصري في وسط البلاد هدد بـ"سحق" المقاتلين الأكراد في شمال سوريا إذا لم ينسحبوا من المنطقة في غضون مهلة الخمسة أيام المحددة لهم.

م.ع.ح/ع.ج.م (د ب أ/ أ ف ب/رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة