كابوس المنشطات يطارد الكرة الألمانية ولوف ينآى بنفسه | عالم الرياضة | DW | 03.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

كابوس المنشطات يطارد الكرة الألمانية ولوف ينآى بنفسه

وجهت لجنة الكشف عن المنشطات التابعة لجامعة فرايبورغ اتهامات لفريقي فرايبورغ وشتوتغارت بتعاطي لاعبين فيهما لمنشطات في سبعينات وثمانينيات القرن الماضي. وتشكل هذه الاتهامات صدمة قوية حتى بالنسبة لمدرب المنتخب الوطني لوف.

عادة ما ارتبطت فضائح المنشطات برياضة سباقات الدراجات وألعاب القوى، لكن كرة القدم كانت بمنأى عن ذلك، أو هكذا ساد الاعتقاد. بيد أن بيانا أصدرته لجنة التحقيق للكشف عن تعاطي المنشطات التابعة لجامعة فرايبوروغ، نشر مساء أمس الاثنين (الثالث من مارس/آذار 2015)، فجر مفاجأة من العيار الثقيل وتسبب في صدمة قوية، حيث كشف البيان أن لاعبي فريقي شتوتغارت وفرايبورغ الألمانيين كانوا يتعاطون لمنشطات خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي. ونقلت تقارير إعلامية متطابقة عن آندرياس زينغلر عضو لجنة التحقيق، أن شتوتغارت كان متورطا بشكل أكبر، فيما كان فرايبورغ المنافس آنذاك في المرتبة الثانية متورطا في تناول هرمونات منشطة.

الفضائح التي طالت عالم الساحرة المستديرة في تاريخها كثيرة، غير أنها لم تؤثرعلى سمعتها، سواء تعلق الأمر بأعمال الشغب والعنف التي تعكر صفو المباريات، أو بالفساد الذي ارتبط بأسماء بعض مسؤولي الاتحادات هنا أو هناك، أو حتى بشعارات العنصرية التي يرفعها مشجعون في الملاعب. كرة القدم بقيت دائما معشوقة الملايين. لكن إذا تعلق الأمر بالمنشطات، فإن الأمر سيتغير، لما لذلك من وقع رهيب على نفوس المشجعين، خاصة الأوروبيين الذين سيفقدون الثقة بما يشاهدونه، ومن تمّ فإن هذه الفضيحة هي بمثابة كابوس بالنسبة للمهتمين بهذا القطاع.

Bayer Ürdingen vs. SC Freiburg 1982

فرايبورغ أمام بايرن أوردينغين عام 1982

لوف ينأى بنفسه

ولعل مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم يوآخيم لوف من بين أهم الأسماء الكبيرة التي قد تتأثر سلبيا بسبب هذه الفضيحة. فالأخير لعب ضمن صفوف كل من فرايبورغ وشتوتغارت ، وكان أول من أدلى بتصريح رسمي أكد فيه موقفه الداعم للرياضة النظيفة قائلا: "لا مكان للمنشطات في الرياضة. أرفض هذا بشكل قطعي، سواء كلاعب في السابق أو مدربا اليوم". وقد لعب يوآخيم لوف في الفترة ما بين 1978 و1980 ثم بين عامي 1982 و1984 في فرايبورغ، وفي موسم 1980/1981 بشتوتغارت.

في المقابل، سارع الناديان الألمانيان إلى التأكيد على أنهما سيعملان لتوضيح الأمور "في سبيل رياضة نظيفة". بينما أكد شتوتغارت أن الطبيب وأستاذ الجامعة أرمين كلومبر الذي اعتبرته اللجنة متورطا أساسيا في الفضيحة، لم يعمل أبدا كطبيب لدى النادي.

الاتحاد مطالب بتوضيحات

توالت ردود أفعال مسؤولي الرياضة بشأن هذا الموضوع وطالبت جميعها الاتحاد الألماني لكرة القدم بتقديم توضيحات حول هذا الملف. وقد رد راينر كوخ، رئيس لجنة مكافحة المنشطات التابعة للإتحاد، أنه لم يتلق حتى الآن نص التقرير وبالتالي ف"لا يمكن الإدلاء بأي تصريحات بهذا الشأن"، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام تتحدث عن "اتهامات خطيرة تستلزم تقصي الحقائق بوضوح". كما أعلن فريقا شتوتغارت وفرايبورغ أنهما لم يتوصلا بعد بالتقرير الكامل للجنة التحقيق، ووعدا أنهما سيقومان حينئذ بتقديم دعم كامل للكشف عن تفاصيل الأحداث التي وقعت في ذلك الوقت.

وفي حال ثبوت صحة هذه المزاعم فإن ذلك سيضر بسمعة كرة القدم النظيفة وبما تردد عنها على مدى عقود، بأنه لا مكان للمنشطات في الرياضة الجماعية، وحينئذ يجب تطبيق المثل الألماني القائل: الثقة جيدة ولكن المراقبة أفضل.

مختارات

إعلان