قوى المعارضة في حلب ترفض خطة دي ميستورا لهدنة مؤقتة | أخبار | DW | 01.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قوى المعارضة في حلب ترفض خطة دي ميستورا لهدنة مؤقتة

رفضت القوى العسكرية والسياسية المعارضة في محافظة حلب خطة الموفد الدولي إلى سوريا المتعلقة بهدنة مؤقت في المدينة حلب، معتبرة أنها جزئية وتتناقض مع المقررات الدولية ومع مطلب رحيل الرئيس بشار الأسد.

أعلنت العسكرية والسياسية المعارضة في محافظة حلب اليوم الأحد (الأول من مارس/آذار) رفضها لخطة المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا المتضمنة تجميد القتال مؤقتا في المدينة التي تشهد معارك شبه يومية منذ صيف 2012 تسببت بدمار واسع ومقتل الآلاف.

وقال بيان صادر عن "هيئة قوى الثورة في حلب" التي تضم ممثلين عن المجموعات المقاتلة في محافظة حلب وعن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعن فاعليات المحافظة "نعلن رفض اللقاء مع السيد ستافان دي ميستورا الا على أرضية حل شامل للمأساة السورية يتضمن رحيل الأسد وأركانه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم". وطالب البيان بأن تشمل الخطة كل المناطق السورية.

وعقدت "هيئة قوى الثورة في حلب" اجتماعا في مدينة كيليس التركية الحدودية، وكلف المجتمعون لجنة من سبعة أعضاء بـ"التواصل مع فريق المبعوث الأممي" حول المبادرة المتعلقة بحلب.

وجاء في البيان الصادر بعد انتهاء اجتماع الهيئة "ترى قوى الثورة في حلب أن أفكار السيد ستافان دي ميستورا لا ترقى إلى مستوى المبادرة التي يمكن أن تمثل حلا للمعاناة الإنسانية لشعبنا من جراء استخدام الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة المحرمة دوليا".

كما رأت الهيئة أن أفكار دي ميستورا وتصريحاته "تنسف المقررات الدولية السابقة التي تم الاتفاق عليها والتي تتضمن تشكيل هيئة حكم انتقالي بصلاحيات كاملة ورحيل نظام الأسد". وتابع البيان إن "سوريا وشعبها كل واحد لا يتجزأ، ودماء إخوتنا في درعا والغوطة وحمص وباقي سوريا لا تقل شأنا عن دمائنا في حلب".

وقدم مبعوث الأمم المتحدة في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى مجلس الأمن الدولي "خطة تحرك" تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق وبالأخص في حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.

وكان دي ميستورا قد أعلن في منتصف شباط/ فبراير أن النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة أسابيع وتنفيذ هدنة مؤقتة في المدينة. وأشارت مصادر قريبة من النظام السوري إلى أن "تجميد الوضع الميداني" سيطبق على حيين في حلب التي تتقاسم السيطرة عليها القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق).

ع.ج.م/ع.ش. (أ ف ب)

إعلان