قوات سوريا الديموقراطية: آخر جيب لـ″داعش″ بات بحكم الساقط نارياً | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 16.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قوات سوريا الديموقراطية: آخر جيب لـ"داعش" بات بحكم الساقط نارياً

غداة تأكيد ترامب أن إعلاناً هاماً بشأن "القضاء على الخلافة" سيصدر بغضون 24 ساعة، قالت "قسد" إن بلدة الباغوز آخر جيب للتنظيم باتت بحكم "الساقطة نارياً"، مؤكدة أن "أعداداً كبيرة" من المدنيين لا تزال موجودة في هذه المنطقة.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرت على آخر جيب لتنظيم "الدولة الإسلامية" في شرق سوريا اليوم السبت(16 شباط/فبراير 2019) بعد استسلام المتشددين الذين كانوا في المنطقة. لكن قوات سوريا الديموقراطية قالت إنها تتوقع اعلان القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" في غضون أيام. وقالت إن التنظيم بات محاصراً داخل مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع في شرق سوريا، مؤكدة أن بلدة الباغوز حيث يتواجد الجهاديون باتت بحكم "الساقطة نارياً". وقال القائد العام لحملة قوات سوريا الديموقراطية جيا فرات خلال مؤتمر صحافي عقده في حقل العمر النفطي إن "الباغوز ساقطة نارياً ومحاصرة تماماً في مساحة جغرافية" تقدر بنصف كيلومتر مربع، مؤكداً أنها باتت "تحت الرمايات النارية لمقاتلينا ووجود المدنيين يشكل التحدي أمامنا".
 

وأكدت القوات، التي تشكل "وحدات حماية الشعب" الكردية عمودها الفقري، أن "أعداداً كبيرة" من المدنيين لا تزال موجودة في الباغوز. وقال المتحدث باسم "حملة قوات سوريا الديموقراطية" في دير الزور عدنان عفرين لوكالة فرانس برس "المدنيون ما زالوا موجودين في الداخل بأعداد كبيرة" موضحاً أنهم "نساء وأطفال من عوائل داعش، موجودون في الأقبية تحت الأرض وفي الأنفاق".

وأضاف "هذه كانت المفاجئة الكبرى لنا. لم نتوقع هذا العدد وإلا لما كنا استأنفنا الحملة" السبت الماضي، موضحاً أن البحث "لا يزال جاريا عن الأنفاق ويتم التعامل معها بطرق متعددة منها الإغلاق أو التفجير". وأوضح عفرين أن "الحملة لم تتوقف لكن الضرب العشوائي توقف" لافتاً إلى أن "مقاتلي داعش يختبئون بين المدنيين، بعدما خلعوا اللباس العسكري وارتدوا اللباس المدني".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بات وجود التنظيم في الباغوز "يقتصر على العناصر المتوارين ضمن هذه الأنفاق" التي حفروها خلال سيطرتهم على هذا الجيب.

ويشار إلى أن العمليات العسكرية منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر دفعت نحو أربعين ألف شخص إلى الخروج من مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم، غالبيتهم نساء وأطفال من عائلات الجهاديين، بينهم نحو 3800 مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم وتم توقيفهم بحسب المرصد.

خ.س/ع.ج.م (أ ف ب، د ب أ)