قوات النظام السوري ″تكسر حصار داعش عن دير الزور″ | أخبار | DW | 05.09.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قوات النظام السوري "تكسر حصار داعش عن دير الزور"

أعلنت مواقع إعلامية تابعة لدمشق، أن قوات النظام السوري والميليشيات التابعة لها "نجحت" في كسر الحصار الذي فرضه "داعش" على المدينة لنحو 3 سنوات.

نجحت قوات النظام السوري والميليشيات المولية لها اليوم الثلاثاء (الخامس من سبتمبر/ أيلول 2017)، في كسر حصار فرضه تنظيم "الدولة الاسلامية" بشكل محكم على مدينة دير الزور في شرق البلاد منذ مطلع عام 2015 تمهيدا لطرده من المدينة، في هزيمة جديدة تضاف الى سجل هزائم الجهاديين. وفق ما أورده الإعلام الرسمي مالسوري ومواقع موالية لحزب الله اللبناني.

وجاء كسر الحصار بعد التقاء القوات المهاجمة من غرب مدينة دير الزور بتلك التي كانت محاصرة داخل مقر الفوج 137 المتصل بالأحياء الواقعة تحت سيطرة جيش النظام.

ويشكل تقدم الجيش نحو دير الزور ضربة جديدة لتنظيم "داعش" في سوريا الذي مني في الأشهر الأخيرة بسلسلة خسائر ميدانية أبرزها في مدينة الرقة، معقله في سوريا، حيث خسر سيطرته على أكثر من ستين في المئة من مساحتها منذ حزيران/يونيو الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، "كسر الجيش العربي السوري ظهر اليوم الحصار عن مدينة دير الزور بعد وصول قواته المتقدمة من الريف الغربي الى الفوج 137".

وأوردت حسابات الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي خبر التقاء القوات المهاجمة "بأبطال الحرس الجمهوري والفرقة 17" الذين "صمدوا ودافعوا عن المدينة في وجه الإرهابيين طوال فترة الحصار"، كما جاء في التعليقات الرسمية.

ونقلت الوكالة الفرنسية، اعتمادا على صحفي يعمل معها، أن أعلاماً (رسمية) سورية كثيرة رفعت في الشوارع، كما نقل مشاهدته لسكان يلقون التحية الصباحية قائلين "صباح النصر" بدلا من صباح الخير.

وقال عدي العلي (31 عاما) الاثنين لفرانس برس عبر الهاتف من دير الزور "المدينة تستعد لتعيش العيد الحقيقي وتتخلص من طغاة العصر وتفتح باب السجن للحرية".

ويسيطر التنظيم الجهادي منذ صيف 2014 على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور النفطية والحدودية مع العراق وعلى نحو ستين في المئة من مساحة مدينة دير الزور. ومنذ مطلع العام 2015، تمكن التنظيم من حصار أحياء عدة في المدينة ومطارها العسكري بشكل مطبق. ودخلت القوات المتقدمة من محور الرقة الى قاعدة اللواء 137، التي تبعد بنحو 12 كيلومترا من المطار العسكري جنوب غرب المدينة.

من جهته، أعلن الجيش الروسي، الذي يوفر غطاء جويا لتقدم قوات جيش النظام، في بيان اليوم الثلاثاء، أن قواته أطلقت صواريخ من فرقاطة "الاميرال ايسن" مستهدفة "منطقة محصنة بالقرب من بلدة الشولة التي تسيطر عليها عصابة من المقاتلين القادمين من روسيا ومن رابطة الدول المستقلة" في صفوف الجهاديين.

ومن المتوقع أن تخوض قوات الأسد والميليشيات الموالية لها مواجهات شرسة في الأيام المقبلة لطرد الجهاديين من ستين في المئة من أحياء المدينة. ولا يزال جهاديو التنظيم يطوقون مطار دير الزور العسكري إلى جانب عدد من الأحياء المحاذية له.

وتسبب حصار التنظيم للمدينة بمفاقمة معاناة السكان مع النقص في المواد الغذائية والخدمات الطبية والمياه الصالحة للشرب. ولم يعد الوصول الى مناطق سيطرة قوات الأسد متاحاً وبات الاعتماد بالدرجة الأولى على مساعدات غذائية تلقيها طائرات سورية وروسية وأخرى تابعة لبرنامج الأغذية العالمي.

ويقدر عدد المدنيين الموجودين في الأحياء تحت سيطرة قوات النظام بمئة ألف شخص فيما يتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن وجود أكثر من عشرة آلاف مدني في الأحياء تحت سيطرة التنظيم. وتشير تقديرات أخرى الى أن العدد أكبر.

و.ب/ح.ز (رويترز، أ ف ب)

 

مختارات