قمة اسطنبول.. أردوغان يستخدم ملف سوريا للتقارب مع أوروبا؟ | أخبار | DW | 19.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قمة اسطنبول.. أردوغان يستخدم ملف سوريا للتقارب مع أوروبا؟

لا يتوقع أحد أن تكون هناك نتائج مثيرة في القمة الرباعية المقررة في اسطنبول حول سوريا، حيث يستضيف الرئيس التركي أردوغان قادة فرنسا وألمانيا إلى جانب الرئيس الروسي بوتين، إلا أنها تشكل فرصة لانفراجة بين أنقرة وأوروبا.

يستضيف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قمة حول النزاع السوري يحضرها الرئيسان الروسي والفرنسي والمستشارة الالمانية في 27 تشرين الاول/اكتوبر في اسطنبول، في أول لقاء من هذا النوع مع قادة بارزين من الاتحاد الاوروبي. وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين الجمعة (19 تشرين أول/أكتوبر 2019) أن القمة ستعقد بمشاركة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وأضاف أن القمة ستتناول بشكل خاص الوضع في محافظة إدلب، المعقل الأخير للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا، و"العملية السياسية" التي يفترض أن تفضي إلى تسوية النزاع الدائر منذ 2011. وسبق أن حضر أردوغان ثلاثة لقاءات قمة حول سوريا مع بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني. لكنها المرة الأولى التي تجمع قمة الرئيسين التركي والروسي مع أقوى دولتين في الاتحاد الأوروبي.

لكن خبراء مطلعين يعتقدون أن القمة لن تخرج بنتائج حاسمة فيما يخص الحرب الأهلية في سوريا، لكنها تشكل فرصة طيبة لأردوغان لعرض نفسه كشريك لا يمكن الاستغناء عنه في المهمات الصعبة بالنسبة لأوروبا ولذا فالتقارب بين انقرة وعواصم أوروبية يشكل الهدف الواقعي للقمة بالنسبة لتركيا.

وكان أردوغان أعلن في الصيف أنه يعتزم عقد قمة رباعية في أوائل أيلول/سبتمبر لكنها لم تلتئم واجتمع مسؤولون من الدول الأربع في اسطنبول في 14 أيلول/سبتمبر للتحضير للقمة. وأكد الجمعة كل من الكرملين وقصر الاليزيه ومكتب المستشارة ميركل حضور قمة 27 تشرين الأول/أكتوبر في اسطنبول.

وأكد الكرملين أن قمة اسطنبول ستتناول سبل "الدفع بعملية التسوية السياسية في سوريا وحول إجراءات أخرى كفيلة بتعزيز الأمن والاستقرار وتوفير الظروف الملائمة لعودة اللاجئين".

من جهته أعلن قصر الإليزيه "أن فرنسا تعتزم بالدرجة الأولى دعم الحفاظ على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب من أجل تجنب كارثة إنسانية وموجة جديدة من اللاجئين، والإطلاق الفعال لعملية سياسية شاملة (...) سيكون هذان الهدفان في صلب المناقشات".

وفي برلين، أكدت المتحدثة باسم ميركل مارتينا فيتز عقد القمة، وقالت إنه سيتم خلالها بحث "الوضع في إدلب وتطبيق اتفاق سوتشي الروسي التركي. خلاف ذلك، ستتم متابعة العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة ولا سيما بداية أعمال لجنة الدستور". وأضافت أن ميركل "تريد قدر الإمكان العمل على عملية الاستقرار في سوريا وهي ترى في روسيا بصفتها حليفة لنظام الأسد شريكاً لديه مسؤوليات خاصة". وقالت "نعول على قدرتنا على تحقيق تقدم باتجاه الاستقرار في سوريا مع علمنا بأن هذه العملية ستكون معقدة جداً وستستغرق سنوات".

ح.ع.ح/ي.ب(أ.ف.ب)

مختارات