قمة إسطنبول تدعو للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية | أخبار | DW | 13.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قمة إسطنبول تدعو للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية

دعا قادة الدول الإسلامية المشاركون في القمة الطارئة في إسطنبول إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية. كما شدد هؤلاء في بيانهم الختامي على أن قرار ترامب باطل، واعتبروه انسحابا أمريكيا من عملية السلام.

دعا قادة الدول الإسلامية في ختام قمتهم الطارئة في إسطنبول الأربعاء (13 ديسمبر/ كانون الأول 2017)  العالم  إلى الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، وذلك ردا على القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال القادة في بيان في ختام قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول "نعلن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين وندعو الدول  إلى أن تعترف بدولة فلسطين وبالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لها".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا لقمة طارئة لقادة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول، سعيا للخروج بموقف إسلامي إزاء القرار الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال أردوغان في ختام القمة "لم يعد من الوارد" أن تضطلع الولايات المتحدة بدور وسيط في النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة إن القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل "جريمة كبرى". وأضاف عباس أن الولايات المتحدة بقرارها تكون "اختارت أن تفقد أهليتها كوسيط وأن لا يكون لها دور في العملية السياسية. لن نقبل أن يكون لها دور في العملية السياسية بعد الآن فهي منحازة كل الانحياز لإسرائيل".

وأكد البيان على أن الزعماء يعتبرون قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤشرا على انسحاب الولايات المتحدة من دورها كراع للسلام في الشرق الأوسط. ووصفت القرار الأمريكي بأنه "تقويض متعمد لجميع جهود السلام وقوة دافعة للتطرف والإرهاب وتهديد للسلم والأمن الدوليين".

وقال الرئيس التركي إنه لم يعد من الممكن أن تكون الولايات المتحدة وسيطا في جهود إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتقع  القدس منذ عقود في قلب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويوجد بها المسجد الأقصى ثالث الحرمين. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمتها لاحقا في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

لكن العالم الإسلامي يعاني بالأساس من انقسامات عميقة كما أن العديد من دول المنطقة وفي مقدمتها السعودية تسعى إلى إقامة علاقات جيدة مع إدارة ترامب على خلفية العداء المشترك لإيران، وتتخذ مصر والإمارات موقفا مماثلا.

ع.أ.ج / أ ح (د ب ا، أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان