قلق أوروبي واستنكار فرنسي لقرار إيران زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم | أخبار | DW | 07.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قلق أوروبي واستنكار فرنسي لقرار إيران زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم

خطوتان إلى الأمام وخطوة إلى الوراء، هكذا تتحرك إيران تجاه شركاءها في اتفاق فيينا. من جهة رفعت معدل التخصيب مهددة بخطوات إضافية، ومن جهة أخرى تشدد على رغبتها في انقاذ الاتفاق. بينما لم تخرج ردود الأفعال عن المتوقع.

عقب تأكيدات إيران الأحد (السابع من يوليو/ تموز)، أنها ستبدأ في تخصيب اليورانيوم بنسبة يحظرها الاتفاق حول برنامجها النووي، مهددة بالتخلي عن تعهدات أخرى "خلال ستين يوما" جديدة، عقبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية -الجهة المراقبة للاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية-، أنها على علم بالأمر، وبأن مفتشيها سيرفعون تقريرا للوكالة بمجرد تأكدهم من زيادة طهران لمستوى تخصيب اليورانيوم عن الحد المسموح به ضمن الاتفاق النووي.

يذكر أن إيران وفي تصريحات سابقة الأحد لعدد من مسؤوليها، أبدت استعدادها التام لتخصيب اليورانيوم لأي مستوى وبأي كمية، وذلك في تحدٍّ أكبر للجهود الأمريكية الرامية للضغط عليها بالعقوبات وإجبارها على التفاوض مجددا على الاتفاق النووي مع القوى الكبرى. إيران تقلص التزامها بالاتفاق النووي وترفع مستوى تخصيب اليورانيوم.

مشاهدة الفيديو 02:25

غضب في إيران بسبب سوء الوضع الاقتصادي

وترى طهران الخطوة المعلن عنها اليوم الأحد هي من عناصر الرد الإيراني على القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/ مايو 2018 بالانسحاب من الاتفاق بشكل أحادي وإعادة فرض العقوبات الأميركية التي رفعت عن طهران بموجبه. ثم ردّ على "خذلان" الدول الأوروبية لها (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) لعدم الوفاء كشركاء بشروط الاتفاق الموقع لتمكينها من مواصلة بيع إنتاجها النفطي ومزاولة التجارة مع الخارج.

استنكار فرنسي

وكان تصريح الإليزيه الأول الصادر الأحد عن دولة أوربية بهذا الخصوص، فقد أبلغ مسؤول بالرئاسة الفرنسية وكالة رويترز للأنباء أن الرئيس إيمانويل ماكرون استنكر اليوم الأحد قرار إيران رفع مستوى التخصيب، في خطوة قال إنها "انتهاك" للاتفاق. ومع ذلك أعلن المصدر أن آلية فض النزاع بشأن الاتفاق النووي الإيراني لن يتم تفعيلها الآن.إ

من جهتها أعربت المسؤولة عن السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، عن قلقها البالغ تجاه هذه التطورات، مرجحة انعقاد اللجنة المشتركة والتي يتكون أعضاؤها من إيران وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي (كانت الولايات المتحدة عضوا في اللجنة قبل انسحابها من الاتفاق)، كخطوة أولى لعملية فض المنازعات وفق مقتضيات اتفاق 2015. ويكون أمام اللجنة المشتركة 15 يوما لتسوية المشكلة ما لم يتوافق أعضاؤها على تمديد تلك الفترة الزمنية.

نتانياهو يحذر

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطوة إيران هذه بأنها "بالغة الخطورة"، وكرر الدعوة لفرنسا وبريطانيا وألمانيا بفرض عقوبات على إيران.

وقال نتنياهو في تصريحات علنية لمجلس الوزراء "تلك خطوة بالغة الخطورة... انتهكت إيران تعهدها الرسمي بموجب (قرارات) مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعدم تخصيب اليورانيوم بما يتخطى مستوى معينا".

يذكر أنه وبموجب هذا الاتفاق، تعهدت إيران خفض قدراتها النووية (أجهزة الطرد المركزي ومخزون اليورانيوم المخصب) لسنوات. والعائق الأكبر أمام تصنيع السلاح النووي هو ضرورة الحصول على مواد انشطارية كافية تتمثل في اليورانيوم عالي التخصيب أو البلوتونيوم الصالح لصنع الأسلحة النووية.

مشاهدة الفيديو 24:59

ناقلة النفط الإيراني.. فصل جديد من الحرب النفسية؟

ولأجل ذلك فرض الاتفاق حدا أعلى من النقاء على ما يمكن لإيران تخصيبه من سادس فلوريد اليورانيوم الذي يتم تغذية أجهزة الطرد المركزي به عند مستوى 3.67 في المئة بالمقارنة مع مستوى التخصيب اللازم لصنع السلاح النووي والبالغ 90 في المئة.

ووفق تصريحات لمسؤولين إيرانيين قد يصل التخصيب إلى خمسة بالمائة، وهي نسبة أقل بكثير من نسبة عشرين بالمائة التي كانت تنتجها إيران قبل توقيع اتفاق فيينا 2015. والهدف من ذلك منع إيران بشكل شبه كامل من القدرة على صنع قنبلة ذرية مع ضمان حق طهران التي نفت أي بعد عسكري لبرنامجها، بتطوير طاقة نووية مدنية.

و.ب/ص.ش

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة