قضية قتل سوزانا - حوار مع والدة المشتبه به | أخبار | DW | 09.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قضية قتل سوزانا - حوار مع والدة المشتبه به

في حوار مع DW شككت والدة المشتبه به في قتل سوزانا، علي ب أن يكون اغتصب وقتل الفتاة. في حين تشير المصادر الأمنية الكردية إلى أنه اعترف بارتكابه الجريمة.

مشاهدة الفيديو 03:41

حوار DW مع والدة المشتبه به في قتل الفتاة الألمانية سوزانا

طبقا لمعلومات أوردتها قناة "روداو" الإخبارية الكردية نقلا عن مصادر أمنية كردية، اعترف علي ب بقتله سوزانا.  وبعد ذلك، قال علي البالغ من العمر 20 عاماً إنّ شجارا نشب بينه وبين الضحية لأنها أرادت أن تطلب الشرطة.

"لا يمكن أن يكون هذا حقيقة"

وقد تمكنت DW من الوصول الى والدة المشتبه به بمدينة زاخو الصغيرة في المنطقة الكردية شمال العراق، وواجهتها باعترافه، فقالت خالدة م. "يصعب علي أن أصدق ذلك، لا يمكن أن يكون هذا حقيقة"، جاء ذلك في حوارٍ أجراه معها جعفر عبد الكريم.

عبد الكريم كان على اتصال مع عائلة المشتبه بارتكابه الجريمة منذ أمس الجمعة (8 مايو/ ايار) عبر شبكة واتس آب ومسنجر فيسبوك. ويعتقد أن علي ب. قد اغتصب سوزانا البالغة من العمر 14 سنة ليلة 22/23 أيار/ مايو في مدينة فيسبادن، ثم قتلها ودفنها في حفرة، لا تبعد كثيراً عن مركز إيواء اللاجئين الذي كان يعيش فيه مع أسرته حتى مطلع شهر حزيران/ يونيو الجاري.

في اللقاء الأول الذي جرى أمس كررت والدة المشتبه به أن ابنها أعاد عليها مراراً القول بنسيانه لقيامه بهذا العمل لأنه كان مخموراً. وتدّعي أسرة علي أنها عرفت بالقضية بعد إلقاء القبض عليه والأخبار التي تناقلتها مواقع الانترنت وفيسبوك حول القضية.

Jaafar Abdul Karim (DW)

جعفر عبد الكريم أثناء الحوار مع والدة المشتبه به

رحيل عجول من ألمانيا؟

غادرت خالدة م. وزوجها وأبناؤها الستة ألمانيا طوعاً يوم الثاني من حزيران/ يونيو الجاري بعد أسبوع من وقوع الجريمة ضد سوزانا. بواسطة وثائق سفر بديلة منحتها لهم القنصلية العراقية في فرانكفورت. طارت الأسرة على متن الخطوط الجوية التركية من مطار دوسلدورف إلى أربيل شمال العراق. وقد ابتاعوا بطاقات السفر عن طريق الانترنت بشكل عاجل حال استلامهم دفعة المساعدة المالية الشهرية من السلطات الألمانية.

بطاقات السفر قصيرة الأجل على الخطوط الجوية التركية للرحلة من دوسلدورف إلى اربيل تكلف الآن 500 يورو، فيما يحصل كلُّ طالب لجوء رُفض طلب لجوئه الى ألمانيا وأُرغم على مغادرة البلد على مبلغ 354 يورو شهريا كحد أقصى. العائلة الكردية القادمة من شمال العراق تعيش في ألمانيا منذ تشرين الأول/ اكتوبر 2015 . وقد رفض طلب لجوئهم، وكانوا ينتظرون ترحيلهم.

والدة المشتبه به تنكر أنّ الأسرة غادرت ألمانيا على عجل لحماية إبنها من المحاكمة، مدعية أنّ رغبة زوجها المريض جداً هي التي دفعت بهم الى مغادرة ألمانيا بأسرع وقت عائدين الى طنهم، كي يموت بسلامٍ هناك، على حد وصفها وهي تقول: "لم أشأ أن أراه يموت في بلد أجنبي في رمضان، وألا أتحمل ذنبه"، مضيفة أنها قد فقدت الاتصال بابنها منذ إلقاء القبض عليه صبيحة يوم الجمعة، وهي لا تعرف عن الخطة المفترضة لتسليمه إلى السلطات الألمانية، وبهذا السياق قالت "لا أريد لابني أن يُعاقب في بلد أجنبي، وإذا كان مذنباً بالفعل، فالأولى أن يعاقب هنا في بلده الأم".

وفي نهاية حوارها مع DW أعربت والدة المشتبه به عن أسفها واعتذارها الشديد وقالت "اقدم كل اعتذاري وأسفي الشديد لهذا الموقف الذي صار".

ساندرا بيترسمان/ جعفر عبد الكريم/ م.م

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة