قصف مكثف للمعارضة على أحياء تحت سيطرة النظام في حلب | أخبار | DW | 03.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قصف مكثف للمعارضة على أحياء تحت سيطرة النظام في حلب

قصفت فصائل المعارضة بشكل مكثف أحياءا تابعة للنظام، فيما أشارت أنباء عن وقوع اشتباكات في دمشق رغم التهدئة التي أعلن عنها الجيش السوري. ودي ميستورا يزور موسكو.

قصفت الفصائل المعارضة صباح الثلاثاء (الثالث من أيار/ مايو 2016) بشكل مكثف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في مدينة حلب في شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين، بينهم طفل، وإصابة نحو 50 آخرين بجروح وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة الذي أشار أيضا إلى اشتباكات أخرى اندلعت شرقي دمشق الليلة الماضية شنت خلالها القوات النظامية قصفا رغم تهدئة مؤقتة أعلنها الجيش السوري في المنطقة.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن إن "الفصائل الإسلامية والمقاتلة قصفت بشكل مكثف طوال الليل ثم صباح اليوم بعشرات القذائف أحياء حلب الغربية" ومن بينها الموكاكبو والمشارقة والأشرفية وشارع النيل والسريان.

وأسفر القصف الذي لا يزال مستمرا عن مقتل "أربعة مدنيين، بينهم طفل، وأصيب حوالي 50 آخرين بجروح، بعضهم في حالات خطرة"، وفق عبد الرحمن.

في المقابل لم تسجل أي غارة جوية على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، وفق ما أفاد مراسل فرانس برس والمرصد السوري.

ودارت خلال الليل، بحسب المرصد، اشتباكات بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة في محيط حي جمعية الزهراء وأطراف حي الراشدين الواقعين تحت سيطرة النظام.

وتشهد مدينة حلب منذ أكثر من عشرة أيام تصعيدا عسكريا أسفر عن مقتل أكثر من 250 مدنيا بينهم نحو 50 طفلا، بحسب حصيلة المرصد السوري.

وتستهدف الطائرات الحربية السورية الأحياء الشرقية، فترد الفصائل المعارضة المسلحة بقصف الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام بالقذائف الصاروخية.

وعلى الصعيد السياسي، أنهى وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الاثنين زيارة خاطفة لجنيف أجرى خلالها لقاءات عدة تركزت حول سبل إعادة إحياء الهدنة في سوريا، مشددا أن النزاع في هذا البلد بات "خارج السيطرة".

وبعد أن غادر كيري جنيف تتجه الأنظار إلى موسكو التي يزورها اليوم الثلاثاء الموفد الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا للقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف.

والهدف هو نفسه أي العمل على إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي تمّ التوصل إليه في السابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي بعد أن شهد خروقات خطيرة جدا خلال الأيام العشرة الماضية بشكل خاص.

وبعد لقاءه في جنيف نظيريه الأردني والسعودي ودي ميستورا صرح كيري: "نعد لآلية أفضل لمراقبة وقف جديد لإطلاق النار"، لكن دون الكشف عن المزيد من التفاصيل سوى عن وجود "اقتراحات عدة". كما أشار كيري إلى نقاش دائر حول إنشاء "آلية" متابعة، موضحا: "سنحاول في الساعات المقبلة معرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق، ليس فقط لإعادة العمل باتفاق وقف الأعمال القتالية، بل لإيجاد مسار نستطيع اعتماده" لكي لا تكون النتيجة وقفا لإطلاق النار ليوم أو يومين فقط بل لأكثر.

و.ب/ع.ج.م (أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

إعلان