قريبا مباريات البوندسليغا بحضور الجمهور؟ | رياضة | تقارير وتحليلات لأهم الأحداث الرياضية من DW عربية | DW | 13.07.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

رياضة

قريبا مباريات البوندسليغا بحضور الجمهور؟

تستعد فرق الدوري الألماني لكرة القدم للموسم القادم في ظل تحركات لانتزاع تصاريح استثنائية للسماح للجمهور بحضور المباريات. فهل يعود عشاق المستديرة إلى المدرجات؟ وما هي الإجراءات والمخاوف؟

جمهور فريق أونيون برلين الألماني.

جمجمهور فريق أونيون برلين الألماني.

على خطى باريس سان جيرمان الذي لعب الأحد الماضي (13 يوليو/ تموز) مع مضيفه لوهافر ودياًّ، ولأول مرة منذ انتشار جائحة كورونا أمام الجمهور، يخطط فريق أونيون برلين إلى فتح أبواب ملعبه أمام الجمهور اعتبارا من الموسم الماضي، في خطوة تتناقض نهائيا مع الإجراءات القانونية الصارمة المتخذة وفق اتفاق رابطة الأندية والسلطات الألمانية.

مختارات

ويعد أونيون برلين أول فريق من منافسي الدرجة الأولى للدوري الألماني، يعلن عن خطوة كهذه منذ تفشي جائحة كورونا. وحسب بيان نشره على موقعه الرسمي، فأونيون برلين يريد فتح أبواب ملعبه أمام الجمهور والذي يتوفر على طاقة استيعابية تصل إلى 22 ألف شخص. وتقضي خطته بالتخلي عن إجراءات التباعد وارتداء الكمامات. وعلى من يريد دخول الملعب تقديم فحص سلبي لفيروس كورونا لا يتعدى 24 ساعة، على أن يتولى النادي نفقات الفحص. 

الوضعية القانونية

ورغم أنه وضمن قانون صادر قبل أشهر قليلة عن ولاية برلين، جميع الأنشطة الكبرى بتجمعات بشرية ضخمة ممنوعة إلى غاية أكتوبر/ تشرين الثاني القادم. وحول ذلك نقل موقع "دير شبيغل" الألماني عن مدير إدارة النادي كريستيان أربايت قوله "ما أقرره يمكنني إلغائه، كما يمكنني الحصول على تصريحات استثنائية". هذا الكلام يبيّن مدى ثقة الفريق الذي أنهى الموسم من المركز 11 من الحصول على موافقة السلطات.

لكن ماذا عن المخاوف السائدة من موجة ثانية تهدد أوروبا مجددا؟ وماذا عن الفرق الأخرى، ألن تطالب بدورها بتصاريح استثانية من سلطاتها، فيختلط الحابل بالنابل؟

قبل السماح لفرق الدوري من استئناف نشاط هذا الموسم، التزمت هذه الفرق بعدد من الإجراءات الصارمة، تضمنت فحوصا لفيروس كورونا بكل دوري للاعبين والأطقم العاملة. وفي حال كان الاختبار إيجابيا خضع المصاب إلى حجر صحي صارم، ولم يسمح إلا لـ300 سخص على أقصى تقدير بتمابعة المباريات من الملاعب. اختصارا، كانت هذه الشروط الأساسية التي وضعتها السلطات لأنشطة كرة القدم.

خطوات محسوبة؟

ما أعلن عنه أونيون برلين من إجراءات كشرط للدخول الملاعب، سيثير حتما حفيظة وغضب الأطباء، الذين لطالما حذروا من نسبة الخطأ في هذه الفحوصات، وأي عدوى وسط هذا التجمهر تعني إصابات بالمئات.

من جهة أخرى، ترجح بعض المواقع الإعلامية المحلية أن نفقات الفحص قد تكلف أونيون برلين مليون يورو وذلك بمعدل ستين يورو للفحص الواحد، وفي حال كان الملعب مملوئاً عن آخره. فهل يستطيع هذا الفريق تحمل كل هذه النفقات، خاصة وأن قيمة التذاكر لا تعوض إطلاقا هذه النفقات؟!

على العموم، لم يصدر عن الجهات المسؤولة أي تعليق أو تعقيب على الخطط المعلن عنها. فيما دخل فريق لايبزيغ على الخط بمخطط آخر يقتضي بالسماح  لـ22 ألفا بالدخول إلى الملعب، وهي نصف الطاقة الاستعابية لملعب لايبزيغ، على أن يلتزم الحضور بمسافة التباعد بنحو 1,5 متر وارتداء الكمامات.

ويأتي ذلك في وقت تريد فيه ولاية ساكسونيا (عكس ولاية برلين) اعتبارا من سبتمبر/ أيلول السماح بإقامة الفعاليات الكبرى. 

يذكر أن منافسات الدوري الألماني لكرة القدم سوف تنطلق في 18 من سبتمبر/ أيلول، وقبل ذلك بأسبوع سوف تقام أولى مباريات بطولة كأس ألمانيا.

و.ب/ع.ج.م