قرار حظر النقاب يدخل حيز التنفيذ في النمسا والسياحة أول المتضررين | أخبار | DW | 01.10.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قرار حظر النقاب يدخل حيز التنفيذ في النمسا والسياحة أول المتضررين

قرار حظر النقاب والبرقع يدخل حيز التنفيذ في النمسا وسط تحذيرات المسلمين من تأجيج شعور الاغتراب في أوساطهم. ومخاوف في قطاع السياحة من انعكاسات القرار على زبائنهم القادمين من الشرق الأوسط.

يبدأ اليوم الأحد (الأول من أكتوبر/تشرين الأول)، في النمسا، تنفيذ قرار حظر البرقع أو النقاب الذي اعتبرته الحكومة أساسيا للحفاظ على القيم النمساوية وتعزيز الاندماج، رغم أن ظهور المنقبات في الأماكن العامة بالنمسا نادر جدا. ويقضي القانون بتجريم إخفاء الوجه في الأماكن العامة، ما عدا في المناسبات الاحتفالية وللوقاية من البرد القارس.

وتمت صياغة القانون ليشمل على وجه خاص البرقع الذي يغطى الوجه بأكمله أو النقاب، الذي يظهر العينين فقط.  وتواجه النساء اللاتي توقفهن الشرطة ويرفضن خلع البرقع عقوبة دفع غرامة تقدر بـ 150 يورو (176 دولار).

 ويشار إلى أن القانون الجديد جزء من "حزمة  سياسات الاندماج" التي دشنها وزير الخارجية والاندماج سيباستيان كورتس في إطار جهوده للفوز بالانتخابات البرلمانية المقرر في منتصف أكتوبر/تشرين أول الجاري.

ويتصدر حزب الشعب، الذي ينتمى له كورتس استطلاعات الرأي منذ أشهر. ولذلك من المتوقع أن يشغل الأخير البالغ من العمر 31 عاما، منصب مستشار النمسا. وتركز حملة كورتس الانتخابية على الحد من الهجرة و" تزايد الأسلمة".

وبهذا تحذو النمسا حذو فرنسا التي كانت أول دولة أوروبية تحظر ارتداء البرقع في الأماكن العامة (2011)، تبعتها بلجيكا وبلغاريا ومقاطعة تيسينو في سويسرا.

يذكر أنه وبعد إصدار محكمة العدل الأوروبية قرارا بحظر مشروط للنقاب والبرقع في الأماكن العامة، أرتأت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الشيء نفسه معتبرة أنه من شروط العيش المشترك، أن يتعرف الشخص على هوية من يخاطبه.

مخاوف مسلمي النمسا

وحذر مسلمو النمسا من أن القانون سيساهم في زيادة الشعور بالاغتراب بدلا من تحقيق هدف الحكومة المنشود المتعلق بالاندماج. وقالت كارلا أمينة بهجتى، التي تترأس القسم النسائي في  الجماعة  النمساوية للعقيدة الإسلامية" إن "ليس لدينا أي تعاطف مع النقاب، لكننا رغم ذلك نعارض الحظر". ولأنه لا يوجد سوى بضع عشرات من النساء في البلاد اللواتي يرتدين مثل هذا اللباس، بحسب كارلا أمينة بهجتى، فهناك قلق في أن يؤثر هذا الحظر على القطاع السياحي بالدرجة الأولى، نظرا لانه سيشمل الزائرات القادمات من منطقة الشرق الأوسط واللواتي عادة ما يتدفقن إلى قرى فيينا وجبال الألب في الصيف.

ويتعامل مسؤولو السياحة بحذر حيال تلك القضية، حيث باتوا بين خيارين كلاهما صعب .. ما بين الأثرياء العرب الذين ربما يفضلون الابتعاد، والرأي العام النمساوي الذي يؤيد الحظر. وقال نوربرت كيتنر رئيس مجلس السياحة لوكالة الأنباء الألمانية  في فيينا إن تلك القواعد الجديدة لن تغير صورة المدينة متعددة الثقافات ومتعددة الأعراق.

و.ب/ م.س (د ب أ) 

مختارات

إعلان