قبيل مؤتمر حزبها: ميركل تنوي إرضاء منتقدي سياستها حول اللجوء | أخبار | DW | 13.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قبيل مؤتمر حزبها: ميركل تنوي إرضاء منتقدي سياستها حول اللجوء

تتجه الأنظار إلى مدينة كارلسروه الألمانية، التي ستستضيف مؤتمر الحزب المسيحي الديمقراطي، حزب المستشارة ميركل، إذ تنوي الأخيرة تقديم مقترحات ترضي قاعدتها الحزبية. فهل يدعم الحزب سياسة المستشارة المتعلقة باللجوء؟

تعتزم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تجنب الخلاف بصورة علنية حول سياسة حكومتها المتعلقة باللجوء خلال مؤتمر حزبها المسيحي الديمقراطي وذلك من خلال عرض توافقي لمنتقدي هذه السياسة. وقبل جلسة لقيادة الحزب المسيحي، قالت ميركل زعيمة الحزب اليوم الأحد (13 كانون الأول/ ديسمبر 2015): "بالتأكيد سنتحدث حول القضية الراهنة وعن القلق الذي يساور الناس والتحديات التي أمامنا والتغييرات التي سننفذها".

وتوصلت قيادة الحزب إلى صيغة توافقية بشأن سياسة اللجوء لإرضاء المنتقدين داخله (الحزب). جاء ذلك وفقا لما علمته وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من دوائر الحزب. وتنص الصيغة على أن الحزب عازم على تقليص تدفق طالبي اللجوء واللاجئين بصورة ملموسة وذلك من خلال إجراءات فعالة. وتابعت الصيغة أن استمرار التدفق الراهن من شأنه أن يشكل إثقالا دائما على كاهل الدولة والمجتمع حتى في دولة مثل ألمانيا.

وكانت قيادة الحزب قد أعلنت عن عزمها إقرار مقترح عن سياسة اللجوء لتقديمه إلى مؤتمر الحزب الذي سيبدأ الانعقاد غدا الاثنين في مدينة كارلسروه. وترفض ميركل مطالب منتقديها بوضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين في ألمانيا وتعول على التوصل إلى حل على المستوى الأوروبي.

ويقول راينر هازلوف رئيس حكومة ولاية سكسونيا آنهالت في شرق البلاد، والذي يعد من منتقدي ميركل مثل شباب الحزب الديمقراطي المسيحي، إنه يعتقد أن "ورقة جيدة" سيتم طرحها وذلك بعد نقاشات الساعات الماضية.

وأكدت ميركل أن الحزب المسيحي سيوضح أن "الأمر يتعلق بخفض أعداد اللاجئين وتقليصها عن طريق تضامن أوروبي ومن خلال مكافحة أسباب اللجوء وليس من خلال إجراءات أحادية الجانب من ألمانيا". وحثت ميركل على ضرورة أن تتحرك ألمانيا بالتوافق مع أوروبا مشيرة إلى أن مكافحة أسباب اللجوء من شأنها الإبقاء على الحدود مفتوحة.

وتابعت المستشارة أن مؤتمر الحزب سيبعث بهذه الإشارة، والتي مفادها: "أننا يجب أن نشكل مستقبلنا ويجب أن نبقى أقوياء اقتصاديا وعلينا أن نراعي أن تكون لدينا القوة التي تمكننا من الحل الناجح للتحديات التي تواجهنا من خلال العولمة".

بدوره حث الحزب المسيحي الاجتماعي في ولاية بافاريا جنوبي ألمانيا حزب المستشارة أنغيلا ميركل مجددا على تغيير سياسته المتعلقة باللجوء. وفي تصريحات للموقع الإلكتروني لمجلة "فوكوس" الألمانية، قال الكسندر دوبرينت الأمين العام السابق للحزب البافاري ووزير النقل الاتحادي الحالي اليوم الأحد: "يجب وضع حد لخطاب الدعوات".

وأضاف: "يجب أن نتوصل إلى خط مشترك، فنحن بحاجة إلى خفض لأعداد اللاجئين عن طريق وضع حد أقصى للقادمين والترحيل الفوري لكل من يتم رفض طلب لجوئه". في المقابل ترفض قيادة حزب ميركل بشكل قاطع وضع حد أقصى للاجئين الوافدين إلى ألمانيا.

ع.غ/ أ.ح (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة