قاموس للتعريف بـ″الشركات الألمانية الرائدة″ | سياسة واقتصاد | DW | 25.01.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

قاموس للتعريف بـ"الشركات الألمانية الرائدة"

تحتل المنتجات الصناعية الألمانية مكانة رائدة في سوق الصادرات العالمية، ومن أجل التعريف بالشركات الألمانية ذات الإنتاج الرفيع المستوى، صدر مؤخرا "قاموس الشركات الألمانية الرائدة" الذي يعرف بمئات الشركات في مختلف المجالات.

default

يُعرف "قاموس الشركات الألمانية الرائدة" الشركات المسجلة في سوق البورصة الألمانية (داكس) مثل سيمنس وفولكس فاجن كشركات تنشط على نطاق عالمي، وتأتيان في عداد أفضل الشركات على الإطلاق. لكن هاتين الشركتين العملاقتين ليستا سوى ذروة هرم ضخم يتكون من حوالي 1400 شركة ألمانية، تأتي في عداد الشركات الممتازة، وتشكل في الوقت نفسه العمود الفقري للاقتصاد الألماني.

وقد أثار هذا التنوع الكبير دهشة ناشر القاموس فلوريان لانغنشايد، فهو يشمل، كما يقول، كل ما يخطر على البال من أنواع الصناعات والأجهزة؛ "يبدأ هذا التنوع ا بمصائد الذباب وواجهات المتاحف والساعات الصادحة الكوكوك، مرور بشراب الأعشاب والأرغن وأغطية حاويات الجعة، وأجهزة الصد والتوقيف، كالتي تستخدم مثلا لعربات السكك الحديدية ويصل حتى أوتار البيانو." ويضيف لانغنشايد: "صحيح أن سيمنس ولوفتهانزا تحتلان أهمية كبيرة لكن إلى جانب ذلك هناك عدد كبير من الشركات الصغيرة والمتوسطة حققت إنجازات تثير الإعجاب".

ويسوق لانغنشايد مثالا على ذلك شركة باور، وهي شركة مساهمة تديرها أسرة منذ سبعة أجيال، وتنتج آلات وأدوات تستخدم في الحفر العميق والتعدين. وأُسست الشركة في عام 1790 في شروبنهاوزن بشمال ولاية بافاريا لإنتاج النحاس في البداية، وفي منتصف القرن العشرين اخترع باور نظام تثبيت خاص لدى عمليات الحفر العميقة. وبعد حصوله على براءات الإنتاج الأولى في اليابان والولايات المتحدة، تم استخدام مرساة التثبيت التي طورها في شتى أنحاء العالم. وأصبح باور رائد السوق العالمية في هذا الميدان.

عوامل تحقيق النجاح

وإنجازات من هذا النوع، كما يقول لانغنشايد، أوصلت العديد من الشركات إلى النجاح، هذا طبعا إلى جانب عامل هام آخر:" الذين يوصلون الشركات إلى درجات متقدمة هم مدراء ذوو رؤى يدأبون طويلا من أجل تحقيقها." والوصول إلى مرتبة رائدة في السوق لا يمكن تحقيقه، حسب رأي لانغنشايد، بين عشية وضحاها، وأن إنجازا من هذا النوع يؤتي ثماره، لأنه يقوم على أساس التفكير البعيد المدى، ولا يعتمد فقط على النجاح القصير الأمد. ثم يورد لانغنشايد برج خليفة في أبو ظبي، أعلى مبنى في العالم، مثالا جميلا على نجاح الشركات الألمانية: " فالمعدات المركبة في الحمامات والمطابخ، والأبواب، وأجهزة تنظيف الأرضية الخشبية الباركيت، وكافة الأجهزة المنزلية، أي أجهزة الطبخ والجلي والغسالات ومجففات الغسيل، هذه كلها تظهر مركز الشركات الألمانية المتفوق في السوق".

BdT Volkswagen Hauptversammlung

أحد مراكز التوزيع لسيارات الفولكس فاغن

إذا الوصول إلى مكانة رائدة ليس مسألة تأتي بمحض الصدفة، ولا يمكن تحقيقه إلا بالجهد الشاق والإدارة الحازمة التي تُعنى بالتجديد التقني وتحفز العمال وتبني شبكة شركاء في شتى أنحاء العالم، وتنتهج أسلوبا تجاريا واضحا، كما يوضح لانغنشايد الذي يشير إلى أن المقياس الأول للريادة في السوق يتمثل في النصيب الذي تملكه شركة من السوق العالمية: "لدى وضعنا قاموسا للشركات الألمانية الرائدة، حاولنا أن نكون موضوعيين جدا وأن نكون على غاية من الوضوح".

أشهر الشركات الألمانية

ويتضمن القاموس أسماء شركات من الألف إلى الياء من أتموس في فرايبورغ، التي تنتج تقنيات طبية وتشغل 260 عاملا، ويصل حجم معاملاتها المالية إلى 37 مليون يورو، ومرورا بمجموعة شركات لومان التي تحتل المكانة الأولى عالميا في منتجات الشرائط اللاصقة التي تستخدم في التصوير الضوئي، وكانت قد تأسست عام 1851 في فرانكفورت، ووصولا إلى شركة تسفيزل كريستال جلاس المساهمة، التي تنتج زجاجا عالي الجودة، من ذلك مثلا ما يستخدم في قطاع الضيافة الراقي. وتملك الشركة مراكز تسويق لمنتجاتها في إسبانيا وهولندة وأوروبا الشرقية واسكندنافيا والولايات المتحدة وآسيا.

مونيكا لومللر/ منى صالح

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان