قاض أمريكي يعلّق مؤقتا عمليات ترحيل جميع العراقيين | أخبار | DW | 28.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قاض أمريكي يعلّق مؤقتا عمليات ترحيل جميع العراقيين

علّق قاض أمريكي لمدة أسبوعين عمليات ترحيل المهاجرين العراقيين غير القانونيين من الولايات المتحدة، وبعض هذه العمليات كان مقررا اعتبارا منذ أمس الثلاثاء، قائلا إنهم يواجهون خطر التعرض للتعذيب أو القتل إذا عادوا إلى بلادهم.

مدد القاضي الفدرالي الأمريكي مارك غولدسميث نطاقَ تطبيق قرارٍ سابق شمل بصورة رئيسية تعليق ترحيل عراقيين من المسيحيين الكلدانيين اعتُقلوا في منتصف حزيران/ يونيو خلال حملة مداهمات نفذتها شرطة الهجرة في ميشيغان (شمال).  وقال غولدسميث القاضي في محكمة ميشيغان، إن القرار الذي اتخذه الاثنين يُعلّق موقتا إجراءات ترحيل 1444 شخصا، ويشمل أيضا ولايتي تينيسي (جنوب) ونيومكسيكو (جنوب غرب) حيث كان مقررا طرد 85 شخصا خارج الولايات المتحدة اعتبارا من الثلاثاء.

ويأتي قرار القاضي في وقت تستعد الحكومة الفدرالية لحظر دخول مواطني ست دول ذات غالبية مسلمة الى الأراضي الأميركية، بعد قرار المحكمة العليا إعادة العمل جزئيا بمرسوم الرئيس دونالد ترامب المثير للجدل حول الهجرة. وكانت واشنطن وبغداد أبرمتا في آذار/ مارس اتفاقا تتعهد بموجبه الحكومة العراقية باستقبال المهاجرين المرحّلين من الولايات المتحدة بشرط إن تزيل إدارة الرئيس ترامب العراق من قائمة الدول المشمولة رعاياها بقرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة.

وفي منتصف حزيران/ يونيو اعتقلت شرطة الهجرة في منطقة ديترويت أكثر من مئة مهاجر عراقي ممن لديهم سوابق قضائية، وهو مبرر كاف لترحيل مهاجر من الولايات المتحدة، غير أن هؤلاء لجأوا إلى القضاء عبر منظمة حقوقية لمنع ترحليهم. والثلاثاء قالت منظمة الدفاع عن الحقوق المدنية "ايه سي ال يو" التي تقدمت بهذا الطعن إن غالبية المهددين بالترحيل من الولايات المتحدة يقيمون في هذا البلد منذ عقود ولم يرتكبوا إلا مخالفات بسيطة كما أنهم لم يكرروا أفعالهم. والأسبوع الماضي منح القاضي غولدسميث هؤلاء المهاجرين مهلة لتقديم الإثباتات الكافية على أن حياتهم قد تكون في خطر إذا ما عادوا إلى بلدهم.

وكتب القاضي في قراره تمديد المهلة على كافة الأراضي الأميركية 14 يوما إن "الادعاءات المثبتة لدينا هي أن المعتقلين يواجهون عواقب استثنائية خطيرة: الموت والاضطهاد والتعذيب". ويقول نشطاء حقوقيون إن العديد من المشمولين بقرار الترحيل عاشوا في الولايات المتحدة لعقود من الزمن دون مشكلة منذ الحوادث البسيطة مع القضاء. وقال الناشط ناثان كلاشو من الجالية المسيحية الكلدانية "من غير العدل وصفهم بالمجرمين بعد أن دفعوا دينهم للمجتمع". وأضاف "منهم من اعتقل بتهمة حيازة الماريخوانا منذ فترة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي"

ح.ز/ ه.د (د.ب.أ / أ.ف.ب)

 

مختارات

إعلان