قادة الاتحاد الأوروبي يتفقون على مقترح اتفاق مع تركيا بشأن الهجرة | أخبار | DW | 18.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

قادة الاتحاد الأوروبي يتفقون على مقترح اتفاق مع تركيا بشأن الهجرة

توصل قادة دول الإتحاد الأوروبي بعد مفاوضات شاقة في بروكسل ليل الخميس إلى الجمعة إلى "موقف مشترك" سيعرضونه على تركيا لإبرام اتفاق يهدف إلى وقف تدفق المهاجرين على أوروبا.

وضع قادة الاتحاد الأوروبي اللمسات النهائية على خطة جديدة تهدف إلى وقف تدفقات الهجرة من تركيا إلى أوروبا وذلك قبل طرح وثيقة صباح اليوم الجمعة (18 مارس/آذار 2018)) أمام رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو للنظر فيها. وكتب رئيس وزراء لوكسمبورغ كزافييه بيتل على موقع "تويتر" ليل/الخميس الجمعة: "تم الاتفاق على موقف الاتحاد الأوروبي". وتعد الخطة أحدث محاولة من جانب الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء حيث وصل أكثر من مليون شخص إلى سواحل أوروبا العام الماضي. ويأمل الاتحاد الأوروبي في إبرام اتفاق جديد اليوم مع تركيا لوقف الهجرة الخارجة عن نطاق السيطرة عبر بحر إيجه.

لكن مصدرا أوروبيا أوضح انه "ليس هناك اتفاق رسمي" بين الأوروبيين، بل "موقف مشترك" مع "خطوط حمراء" لا يمكن تجاوزها. وسيشكل هذا الموقف المشترك تفويضا للتفاوض لتوسك المكلف وضع اللمسات الأخيرة للاتفاق مع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند من جهته "صادقت الدول الـ28 على مقترح سيناقش الآن مع تركيا ولا يمكنني أن أضمن نهاية سعيدة" لهذا النقاش.

وتخشى عدة دول أعضاء أن يكون الإجراء الأهم في الخطة، التي يتم التفاوض بشأنها، والمتمثلة في إبعاد كافة المهاجرين القادمين إلى اليونان بمن فيهم من يطلبون اللجوء، غير قانوني. وترفض دول أخرى المضي أبعد في المقابل الموعود لتركيا وخصوصا قبرص والتي أشارت مع ذلك الخميس للمرة الأولى إلى احتمال التوصل الى "تسوية".

ويلتقي توسك صباح االيوم لجمعة داود اوغلو بحضور رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر.

من جانبه، أوضح داود أوغلو أن "مقترحنا لا يزال معروضا على الطاولة" وذلك قبل أن يتوجه إلى بروكسل "لكن تركيا لن تتحول أبدا الى سجن في الهواء الطلق بالنسبة للمهاجرين".

ووصل اكثر من 143 الف مهاجر منذ مطلع العام الى اليونان ما يرفع الى أكثر من مليون عدد الوافدين إلى اليونان برا وبحرا منذ كانون الثاني/يناير 2015، معظمهم سوريون فارون من النزاع في بلادهم، وعراقيون وأفغان، بحسب المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وهذا التدفق المقترن بإغلاق "طريق البلقان" أمام المهاجرين، يضع اليونان في وضع في غاية الصعوبة، وكذلك آلاف المهاجرين العالقين فيها، ويشدد الضغط على الأوروبيين من أجل التوصل إلى اتفاق مع تركيا.

ش.ع/ع.ج (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

إعلان