قائد بالحرس الثوري الإيراني: الوجود العسكري الأمريكي في الخليج ″فرصة″ | أخبار | DW | 12.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

قائد بالحرس الثوري الإيراني: الوجود العسكري الأمريكي في الخليج "فرصة"

ضمن التصعيد الإعلامي بين الطرفين هدد قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني بضرب القوات الأميركية "بالرأس" في حال إقدامها على خطوة ضد بلاده، فيما نقل عن قائد الحرس قوله إن "ما يفعله الأمريكيون حرب نفسية".

نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن قائد بارز بالحرس الثوري قوله إن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج كان دوما يمثل تهديدا خطيرا والآن أصبح فرصة. وقال أمير علي حاجي زاده قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري "حاملة طائرات تسع ما بين 40 و50 طائرة على الأقل وقوات قوامها نحو ستة آلاف جندي على متنها كانت في السابق تشكل تهديدا خطيرا لنا لكن الآن... تحولت التهديدات إلى فرص". وأضاف "إذا أقدم (الأمريكيون) على خطوة فسنضربهم في الرأس".

وأرسل الجيش الأمريكي قوات شملت حاملة طائرات وقاذفات بي-52 إلى الشرق الأوسط لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات تمثلها إيران للقوات الأمريكية هناك. وتحل حاملة الطائرات أبراهام لينكولن محل حاملة طائرات أخرى خرجت من منطقة الخليج الشهر الماضي.

 

Hossein Salami, Vizechef der iranischen Revolutionsgarde (Tasnim)

قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي

من ناحية أخرى نقل متحدث باسم البرلمان عن قائد الحرس الثوري الإيراني قوله في جلسة برلمانية اليوم الأحد (12 مايو 2019) إن الولايات المتحدة بدأت حربا نفسية في المنطقة. وقال بهروز نعمتي المتحدث باسم رئاسة البرلمان ملخصا تصريحات قائد الحرس الثوري وفقا لوكالة أنباء مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان الإيراني) "بالنظر إلى الوضع القائم في المنطقة، قدم القائد سلامي تحليلا يفيد بأن الأمريكيين بدأوا حربا نفسية لأن ذهاب وإياب جيشهم مسألة طبيعية". وعُين الميجر جنرال حسين سلامي قائدا للحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي.

وفي تصريحات منفصلة قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر اليوم الأحد إن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون وضع خططا لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وانتهاج سياسات أكثر عدائية حيال بلاده حتى من قبل توليه المنصب الحالي. ووضع ظريف مع التغريدة رابطا لمقال يعود لعام 2017 في (ناشونال ريفيو) كتبه بولتون بعنوان "كيف نخرج من الاتفاق النووي الإيراني".

وعلق ظريف على ذلك قائلا "مخطط مفصل لمعلومات مخابراتية كاذبة وحرب لا تنتهي ولعروض غير جادة لإجراء محادثات.. ما ينقصه هو أرقام الهواتف فحسب".

وذكرت محطة (سي.إن.إن) يوم الجمعة أن البيت الأبيض أعطى رقما هاتفيا للسويسريين للاتصال بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حالة رغبة المسؤولين الإيرانيين في إجراء محادثات. وتمثل السفارة السويسرية في طهران المصالح الأمريكية في إيران.

م.أ.م/ ع.خ ( رويترز)

مختارات