في تصعيد جديد للأزمة.. زيهوفر يرفض مقترحات ميركل بشأن إعادة اللاجئين | أخبار | DW | 01.07.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

في تصعيد جديد للأزمة.. زيهوفر يرفض مقترحات ميركل بشأن إعادة اللاجئين

يبدو أن الخلاف بين قطبي التحالف المسيحي الحاكم في ألمانيا يدخل مرحلة جديدة، فقد توالت أنباء عن رفض هورست زيهوفر في اجتماع حزبه اليوم للنتائج التي توصلت لها المستشارة ميركل مع شركائها الأوروبيين بشأن أزمة اللجوء والهجرة.

انتقد وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بشدة النتائج التي توصلت إليها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع شركائها الأوروبيين في بروكسل. وقال زعيم الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري إن هذه النتائج لا تتمتع بتأثير مماثل لنجاعة مراقبة الحدود وإرجاع اللاجئين المسجلين في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي، كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية اليوم الأحد (الأول من تموز/ يوليو 2018) عن مشاركين في اجتماع مجلس إدارة الحزب المسيحي البافاري.

ورفض زيهوفر مقترح ميركل بإيواء اللاجئين المسجلين في دول أخرى من الاتحاد الأوروبي في "مراكز المرساة" المخطط لإقامتها. ويعد ذلك بمثابة اعتراض مباشر من زيهوفر على ميركل، التي تأمل في أن تنجح نتائج اجتماعها مع زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل قبل أيام في إرضاء شركائها في الائتلاف الحاكم والذين يطالبون بتشديد سياسة ألمانيا إزاء اللجوء والهجرة.

من جانبها لم تحدد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إذا ما كان يمكن حل النزاع المرير حول سياسة اللجوء والهجرة مع الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا اليوم الأحد (الأول من تموز/ يوليو 2018). ودافعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن سياسة اللجوء المشددة للاتحاد الأوروبي. وخلال تسجيل المقابلة الصيفية مع القناة الثانية بالتليفزيون الألماني "زد دي اف"، قالت ميركل اليوم الأحد: "نحن لا نرفع الجسور بل نحن نسأل أنفسنا ما الذي يمكن أن نفعله من أجل القضاء على عمل المهربين في مجال الهجرة غير الشرعية". 

وأضافت ميركل أن المهربين يخاطرون بحياة اللاجئين ويثرون أنفسهم على حسابهم، لافتة إلى أن أوروبا لا يمكنها أن تقف من ذلك موقف المتفرج. وقالت ميركل إنها ستقوم بكل شيء من أجل تكون هناك نتائج لدى حزبها المسيحي الديمقراطي وكذلك الحزب البافاري. وجاءت هذه التصريحات لميركل خلال المقابلة مع برنامج "برلين ديركت"، رداً على سؤال عمّا إذا ستكون هناك حكومة ووحدة بالاتحاد المسيحي فيما بعد أم لا.

يُشار إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتكون من الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وأعربت ميركل عن سرورها حيال وجود سباستيان كورتس كمستشار في النمسا، وقالت إنه حتى مع وجود اختلافات في الرأي معه " لكننا جميعاً نؤيد حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي".

وأحجمت ميركل عن الإجابة على سؤال عما إذا كانت ستقيل زيهوفر إذا لزم الأمر حال اتخاذه نهج منفرد، وقالت إن الاتحاد المسيحي بصدد مشاورات مهمة وجدية. وأضافت أنها تسعى إلى أن يواصل حزبها المسيحي الديمقراطي والحزب البافاري العمل سوياً مستقبلاً، وأكدت أن ما توصلت إليه في مفاوضاتها الثنائية في بروكسل يتمتع في المجمل "بتأثير مماثل" لخطط الحزب البافاري. واجتمع مجلس إدارة الحزب البافاري اليوم الاحد مع المجموعة البرلمانية للحزب بالبرلمان الألماني "بوندستاغ" في ميونخ الساعة الثالثة (بالتوقيت المحلي) للتشاور بشأن الإجراء القادم في الخلاف القائم حول سياسة اللجوء.

ويجتمع مجلس حزب ميركل اليوم أيضاً بالتوقيت (بالتوقيت المحلي). وكانت المستشارة الألمانية قد اجتمعت ووزير داخليتها هورست زيهوفر مساء أمس السبت بمكتب المستشارية بالعاصمة برلين في لقاء تشاوري لإيجاد حل في النزاع المرير حول سياسة اللجوء بين حزب ميركل والحزب البافاري الذي يرأسه زيهوفر.

ودار الاجتماع حول كيفية التصدي لقدوم لاجئين كانوا قد سجلوا أنفسهم في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي، ولكنهم واصلوا السفر إلى ألمانيا وقدموا طلبات لجوء بها. ويعول زيهوفر على رفض مثل هؤلاء اللاجئين على الحدود الألمانية، بينما ترفض ميركل اتخاذ إجراءات وطنية أحادية الجانب، وتسعى للتوصل لحل أوروبي في هذا الشأن.

قرارات أوروبية مشكوك فيها

في المقابل أعرب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا عن تشككه تجاه القرارات التي توصلت إليها ميركل مع دول أخرى في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بسياسة اللجوء.

وقال ألكسندر دوبرينت في تصريحات خاصة لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد: "نظراً للتصريحات المتباينة من بعض الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي يمكن أن يكون هناك شك فيما إذا كانت جميع قرارات المجلس سوف تكون واقعاً أم لا".

ويذكر أن المستشارة الألمانية ميركل ذكرت لقيادات شريكيها في الائتلاف الحاكم وهما الحزب المسيحي البافاري والحزب الاشتراكي الديمقراطي، أنها حصلت على وعد من 14 دولة بإبرام اتفاقية للإسراع في استعادة لاجئين محددين، وهم طالبو اللجوء الذين تم تسجيلهم في دولة أوروبية أخرى، ولكنهم واصلوا السفر إلى ألمانيا.

ولكن الحكومة التشيكية في براغ رفضت المعلومات التي تقول إنها أعطت المستشارة الألمانية ميركل موافقتها على سرعة إعادة بعض اللاجئين إلى الحدود، وقال رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيس، بحسب بيان حكومته: "لم تتوجه ألمانيا إلينا، ولن أوقع على مثل هذه الاتفاقية في هذه اللحظة".

ومن جانبه نفى رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان أيضاً أن تكون حكومته أعطت موافقة لميركل على سرعة إعادة طالبي اللجوء، حيث قال أمس السبت لوكالة الأنباء المجرية الرسمية: "إنها شائعة كاذبة فلم نتوصل مطلقاً إلى أية اتفاقات".

ولكن ميركل لم تشر إلى اتفاقات مبرمة، ولكنها أشارت إلى "وعود على مستوى سياسي بإبرام مثل هذه الاتفاقات".

م.أ.م (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان