في ألمانيا.. يجوز للملوك ما لا يجوز لغيرهم في زمن كورونا! | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 30.05.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

في ألمانيا.. يجوز للملوك ما لا يجوز لغيرهم في زمن كورونا!

أثيرت تساؤلات عن إقامة ملك تايلاند في فندق عريق على حافة منتجع للتزلج في جبال الألب في ولاية بافاريا الألمانية خلال فترة إغلاق الفنادق وجميع الأنشطة السياحية بسبب جائحة كورونا. كيف بررت السلطات الألمانية هذا الأمر؟

ملك تايلاند محمولا في الطريق إلى المعبد ليعلن نفسه راعي البوذية (أرشيف 2019)

ماها فاجيرالونجكورن تولى الملك في أيار/مايو 2019، بعد أن ورث العرش عن أبيه الملك بوميبول أدوليادي الذي توفى عام 2016 بعد أن ظل في الحكم 70 عاما (أرشيف)

يجثم فندق غراند زوننبخيل على حافة منتجع للتزلج بجبال الألب، ويبدو من بعيد كم لو أنه قلعة حصينة وسط جائحة كورونا، وربما كان هذا هو السبب في اختيار ملك تايلاند له كملجأ من الفيروس، حيث أنه مخفي وسط جبال بافاريا التي تشهد إغلاق جميع الأنشطة الحياتية.


وليست ثمة معلومات تذكر عن العاهل التايلاندي بسبب القيود المفروضة على أخباره في صحافة بلاده، غير أنه يتردد أنه يمضي معظم وقته في ألمانيا.
وتم تتويج الملك ماها فاجيرالونجكورن بوديندراديبايافارانجكون في أيار/مايو 2019، بعد أن ورث العرش عن أبيه الملك بوميبول أدوليادي الذي توفى عام 2016 بعد أن ظل في الحكم 70 عاماً. وتزوج الملك فاجيرالونجكورن (67 عاماً) أربع مرات.

واحتل الملك عناوين الأخبار في تشرين أول/أكتوبر 2019 بعد أن أبعد رفيقته الملكية وألغى رتبها وألقابها، بسبب إظهارها "عدم الولاء" والتآمر ضد الملكة التي توجت حديثا، وفقا لما ذكره بيان للقصرالملكي. وكان الملك الجديد قد عين سنيناترا ونجفاجيراباكدي "رفيقة رسمية" قبل ذلك ببضعة أشهر، وهو لقب يعني في تايلاند شريكة إلى جانب الزوجة الملكة، 
وجاءت هذه التسمية بعد مرور شهرين على زواجه من مضيفة الطيران سوثيدا فاجيرالونجكورن نا أيوديا ومنحها لقب ملكة.
 


وأثار وجود الملك الدهشة في ألمانيا، حيث أن اللوائح المعلنة لمنع انتشار فيروس كورونا أغلقت النشاط السياحي. وليس من الواضح مدى الفترة الزمنية التي أمضاها الملك في الفندق الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى قرن من الزمان، والكائن على سفح جبال الألب بضاحية غارميش بارتنكيرشن الكائنة بولاية بافاريا.


ويقول المسؤولون المحليون إن فترة إقامته تتداخل مع فترة الإغلاق بسبب الجائحة. ويتساءل البعض عما إذا كانت هذه الإقامة تعني تطبيق قواعد مختلفة على الملوك، وكانت وزارة الصحة بولاية بافاريا أصدرت بياناً واضحاً يحظر على الفنادق بألمانيا "تقديم أية إقامة لأغراض السياحة الخاصة"، ومع ذلك ذكرت قاعدة أيضاً أن هذا الحظر لا ينطبق على الفنادق التي تقدم الخدمات والإقامة أيا كان نوعها للمسافرين من رجال الأعمال والضيوف الذين يأتون لأغراض لا تتعلق بالسياحة الخاصة".
ويبدو أن هذه الثغرة دفعت مكتب الضاحية لأن يصدر تصريحاً بإقامة الملك التايلاندي، وقال المسؤولون في مذكرة لوكالة الانباء الألمانية إن "الملك وحاشيته لا يقيمون في فندق جراند زوننبخيل لأغراض سياحية".

وبالتالي سيبدو أن الملك التايلاندي يؤدي مهامه الملكية من الفندق ذي النجوم الأربعة، ولكن الوضع سيختلف في حالة قيامه بجولة في المنطقة.
وجاءت ردود من وزارة الخارجية الألمانية. فكتب ميجويل برجر وكيل وزارة الخارجية الألمانية في إجابة على سؤال طرحته مارجريت باوزي النائبة عن حزب الخضر، يقول "وفقا للحكومة التايلاندية فإن إقامة الملك التايلاندي تعد زيارة خاصة".

خ.س/ع.ج.م(د ب أ)