″فيتو″ روسي في مجلس الأمن بشأن هجوم خان شيخون السورية | أخبار | DW | 08.11.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

"فيتو" روسي في مجلس الأمن بشأن هجوم خان شيخون السورية

روسيا تستخدم حق النقض في مجلس الأمن لمنع تمرير محاولة أمريكية لتمديد مهمة بعثة التحقيق الدولية بشأن هجوم غاز السارين على بلدة خان شيخون السورية، وتعترض على نتائج تقريرها المتضمن لـ"تغراث".

استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد محاولة أمريكية أولية لتجديد تفويض التحقيق المشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 24 من أكتوبر/ تشرين الأول قائلة إنها تريد انتظار نشر تقرير التحقيق بعد ذلك بيومين.

واقترحت بعد ذلك مسودة قرار منافسة قال فلاديمير سافرونكوف نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إنها تهدف لتعزيز فاعلية التحقيق وتصحيح "أخطاء ومشكلات منهجية".

وقال سافرونكوف لمجلس الأمن خلال اجتماع بشأن التقرير "دون تغيير شامل سيصبح أداة لتصفية الحسابات مع السلطات السورية".

وخلص التقرير إلى مسؤولية النظام السوري عن هجوم في الرابع من أبريل/ نيسان استخدم فيه غاز السارين المحظور في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة وأودى بحياة عشرات الأشخاص.

ودفع الهجوم الكيماوي الولايات المتحدة إلى القيام بضربة صاروخية بعده بأيام استهدفت قاعدة جوية سورية.

وفي السابق، كان التحقيق قد خلص أيضا إلى مسؤولية قوات الأسد عن ثلاث هجمات بغاز الكلور في 2014 و2015 وأن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز الخردل.

انتقادات روسية

غير أن  مساعد المندوب الروسي في الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف انتقد على غرار باقي المسؤولين الروس نتائج التقرير، متسائلا  كيف لهذا التقرير أن يتضمن عبارات من نوع "مرجح" و"محتمل" و"على ما يبدو"، مشيرا إلى وجود "ثغرات معممة" في عمل المحققين.

في المقابل، ردّ جوناثان ألين نائب سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مخاطبا مجلس الأمن إن روسيا تحاول "التستر على جرائم النظام السوري".

وقالت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة إنه لا يمكن أن يكون هناك أمام مجلس الأمن ما هو أهم من تجديد تفويض التحقيق الدولي. وقال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة عدلت مسودة قرارها في محاولة لكسب تأييد روسيا.

وقالت هيلي "أي شخص يمنعنا من تحقيق هذا الهدف يساعد ويدعم أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيماوية. إنهم يساعدون في ضمان، ليس فقط موت المزيد من النساء والأطفال، وإنما موتهم بإحدى أشد الطرق الممكنة قسوة وألما".

وأبلغ ألين الصحفيين أن مسودة القرار الروسية "لا تتمتع سوى بدعم ضئيل للغاية، إن وجد أصلا، في المجلس وليس أمامها فرص حقيقية للنجاح".

ووافقت سوريا في 2013 على تدمير أسلحتها الكيماوية بموجب اتفاق توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة.

ح.ز/و.ب (أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة