فول الصويا ودوره في منع الإصابة بسرطان الثدي | الرئيسية | DW | 14.09.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

الرئيسية

فول الصويا ودوره في منع الإصابة بسرطان الثدي

أثار فول الصويا المزيد من الجدل في السنوات الماضية. وأيد كثير من الباحثين زيادة استهلاك فول الصويا لأنه يحتوي على مستويات عالية من الألياف والبروتين والمعادن. فيما ترددت أقوال علمية عن علاقته بسرطان الثدي. فما صحة ذلك؟

أثار فول الصويا المزيد من الجدل في السنوات الماضية. وأيد كثير من الباحثين زيادة استهلاك فول الصويا لأنه يحتوي على مستويات عالية من الألياف والبروتين والكالسيوم والحديد. ولكن العديد من المنتقدين يرون أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في فول الصويا تؤثر على مستوى هرمون الأستروجين. وهناك أبحاث جديدة تؤكد فوائد فول الصويا في منع نمو سرطان الثدي. ولكن ما حقيقة كل ذلك؟

- ما هو الأستروجين النباتي؟

ركزت الأبحاث حول وجود مجموعة من المركبات الكيميائية، تُسمى "الأستروجين النباتي"، التي توجد بشكل طبيعي في فول الصويا. وكما يوحي الاسم فهي مرتبطة بهرمون الأستروجين، وهو من الهرمونات الأساسية في الجسم وله أهمية خاصة عند النساء في تحسين الوظائف الجنسية. وأيضا الرجال بحاجة للحصول على مستويات منخفضة من هرمون الأستروجين.

ولأن الأستروجين النباتي مشابه في تكوينه لهرمون الأستروجين البشري، لذلك يزداد القلق حول دور الأستروجينات النباتية في زيادة خطر الإصابة بالسرطان. ولكن تذكر الأبحاث بأن هذه النتائج تمت على الفئران ولا تنطبق على الإنسان.

دراسة، نشرت في دورية المعهد البريطاني للسرطان في عام 2010 وخضعت لها مجموعة من النساء، منهن من يتناولوا مكملات فول الصويا بالمقارنة مع أولئك اللواتي لا يتناولن مكملات الصويا، توصلت الدراسة إلى أن الأخيرات تم التحكم لديهن بالجينات المرتبطة بسرطان الثدي.

وفي أبحاث تمت على 140 مريضة تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي. وقبل القيام باستئصال الثدي أو استئصال الورم تم إعطاء تلك النساء إما مكملات الصويا وما يعادل 16 أوقية من أكواب حليب الصويا، أو أربع حصص من التوفو. ذكرت الباحثة المشاركة في الدراسة جاكلين برومبرغ ( دكتوراه في أورام الثدي) "بأن تناول الطعام المعتمد على الصويا لفترة محددة من الزمن، يمكن أن يؤثر على التحكم في نمو سرطان الثدي الموجود بالفعل لدي المرضى".

وبعد بضعة أسابيع وجدوا بأن بعض النسوة اللاتي تناولن الصويا لديهن مستويات عالية من الجينيستين، وهو مستقلب من فول الصويا، في حين أن المجموعة الثانية من النساء لم تتأثر. ومن المثير للاهتمام بأن النساء الذين لديهم مستويات عالية من الجينيستين أدى لديهن إلى زيادة الجينات المرتبطة بنمو الورم. ومن المهم معرفة النتيجة النهائية، وهي أن الأورام لم تزداد عند تلك النساء.

الخلاصة: أن تناول كمية من فول الصويا في فترة زمنية قصيرة (لمدة ثلاثة أسابيع تقريبا)، أدى إلى انتشار الجينات لبعض النساء المصابات بسرطان الثدي. ولكن الأهم من ذلك، أن ذلك لا يؤدي إلى تغير فعلي في ظهور أو نمو الورم.

- هل يعني ذلك أنه يجب الحد من تناول فول الصويا، أو تجنبه تماما إذا كان لديك سرطان الثدي؟

تضيف جاكلين برومبرغ أن تناول كميات طبيعية من فول الصويا لا تشكل أي ضرر بل هناك دراسات وبحوث أكدت الآثار الوقائية التي يتميز بها فول الصويا للحماية من أنواع مختلفة من السرطانات بما فيها سرطان الثدي.

منها دراسة تمت على أكثر من 5000 امرأة صينية تم تشخيص سرطان الثدي لديهن، وأشارت الدراسة إلى أن اتباع نظام غذائي غني بفول الصويا لا يضر النساء المصابات بسرطان الثدي ويمكن أن يوفر لهم الحماية.

لهذا ينصح الباحثون بتناول منتجات فول الصويا باعتدال لكي يمنع الإصابة بسرطان الثدي، حيث ذكر الباحثون في جامعة هاواي بأنه يقلل من خطر سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 50 %.

ا.ط

مختارات