فنزويلا تعيش حالة من الشلل وسط جدل أمريكي روسي | أخبار | DW | 28.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

فنزويلا تعيش حالة من الشلل وسط جدل أمريكي روسي

تواصلت حالة الشلل في فنزويلا لليوم الثالث على التوالي مع عطل جديد أصاب التيار الكهربائي، وسط تبادل الاتهامات بين واشنطن وموسكو حول التواجد الروسي في فنزويلا، حيث رفض الكرملين دعوة ترامب بسحب القوات الروسية من البلاد.

مشاهدة الفيديو 28:36

عن كثب - مواجهة على الحدود - خمسة أيام في حياة صحفي فنزويلي

رفض الكرملين اليوم (الخميس 28 مارس / آذار 2019) دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لروسيا الانسحاب من فنزويلا. وشدد الكرملين على "قانونية" ما يقوم به الكرملين لأنه "تم بالاتفاق مع الحكومة الشرعية للبلاد". ودعا ترامب روسيا أمس الأربعاء لسحب قواتها من فنزويلا وقال إن "كل الخيارات" مطروحة لتحقيق ذلك. ورفضت موسكو التعليق على تقارير ذكرت أنها نشرت جنودا في فنزويلا.

وقال رئيس اللجنة الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي قنسطنطين كوساتشيف إنه يتعين علن "الولايات المتحدة أن تضرب مثالا على كيفية القيام بذلك والخروج من الدول، حيث لا يوجد لديها شيء تفعله هناك". وأضاف أن "تصريح ترامب هو أحد أعراض غضب البيت الأبيض من حقيقة أن أمريكا لم تستطع تنظيم انقلاب كما حدث في أوكرانيا، أو غزو خارجي، كما هو الحال في العراق أو ليبيا، وتلقي اللوم على روسيا". وتابع "روسيا مدعوة للخروج من الدولة التي بنفسها تتواجد بشكل غير قانوني على الإطلاق، وليس لسنة واحدة، على أراضي سوريا دون موافقة السلطات".

وكانت واشنطن قد وصفت وصول طائرات عسكرية روسية إلى فنزويلا مؤخرا بالعمل "الاستفزازي"، داعية موسكو إلى الخروج من هذه البلاد ودعم زعيم المعارضة، خوان غوايدو، على حساب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

موازاة لذلك، وصلت مجموعة من العسكريين الروس الى مطار كاراكاس للمشاركة في مشاورات مع المسؤولين الفنزويليين حول التعاون في الصناعات الدفاعية، حسبما ذكر مصدر دبلوماسي في كاراكاس لـ"سبوتنيك". ووصلت الطائرات العسكرية الروسية يوم السبت الماضي، بحسب تقارير إعلامية، حاملة على متنها نحو 99 عسكريا و35 طنا من البضائع. 

ميدانيا، كان التيار الكهربائي يعمل بشكل متقطع في كراكاس ومناطق أخرى في البلاد بسبب عطل جديد صباح الأربعاء، وفق بيان للحكومة، ألغى الجهود التي سمحت باستعادته بنسبة 85% في الليلة السابقة. وأكدت الحكومة أن انقطاع الكهرباء "هو نتاج عدم استقرار (التيار) سببه الهجوم" الذي تقوده المعارضة، شاجبةً في المساء ما قالت إنه "أخطر اعتداء إرهابي بتاريخ فنزويلا".

 وأعادت الحكومة التأكيد على أن العطل سببه اندلاع حريق في محطة غوري في الجنوب والتي توفّر 80% من إمدادات الكهرباء. ولم تحدّد الحكومة مدى هذا العطل ولا تاريخ عودة الوضع إلى طبيعته. وقررت في المساء تمديد التوقف عن العمل الخميس، بالإضافة إلى إغلاق المدارس.

 وقبيل ذلك، دعا زعيم المعارضة خوان غوايدو مؤيديه إلى التظاهر من جديد السبت في كافة أنحاء البلاد للاحتجاج على تدهور الخدمات العامة.  وأعلن رئيس البرلمان الذي تعترف به 50 دولةً رئيساً بالوكالة "لم يعد هناك نور، لا يمكننا ان نقف متفرجين".

ح.ز/ و.ب (أ.ف.ب / رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة