غضب مشجعي المانشافت ينصب على براند..والسبب سيلفي! | عالم الرياضة | DW | 18.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

عالم الرياضة

غضب مشجعي المانشافت ينصب على براند..والسبب سيلفي!

لا زالت الصدمة التي تركتها هيمة المنتخب الألماني أمام المانشافت، في مستهل مشوارها في مونديال روسيا، تسيطر على نفوس مشجعي المانشافت. ويبدو أن الوافد الجديد يوليان براند أول ضحايا الغضب.

صبّ رواد مواقع التواصل الاجتماعي جام غضبهم من هزيمة المنتخب الألماني لكرة القدم أمام نظيره المكسيكي يوم أمس الأحد (18 يونيو/ حيران) بهدف مقابل دون رد، على اللاعب يوليان براند بسبب قيامه بسيلفي مع أحد المشجعين.

بالنسبة لهؤلاء، فمن "غير المعقول" أن يبتسم الوافد الجديد إلى صفوف المنتخب، أمام عدسة الكاميرا، و"كأن شيئا لم يحدث!"، في حين أن بطل العالم سجل أسوأ انطلاقة له على الإطلاق منذ عام 1982 حين انهزم أمام الجزائر بهدفين لهدف.

وقام المدير الفني للمنتخب الألماني يواخيم لوف بإشراك الوافد الجديد البالغ من العمر 22 عاما، في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة (87).

 ويرد لاعب باير ليفركوزن على سيل الانتقادات الموجهة له في مواقع التواصل الاجتماعي، بالقول بأنه كان ينوي التوجه إلى كابينة اللاعبين، حين طلب منه فتى من الجمهور أخذ صورة معه، موضحا "اعتقدت أنني بذلك سأدخل السعادة إلى قلب هذا الشاب".

يذكر أن يوليان براند  فور دخوله إلى أرض الملعب شدّ إليه الانتباه بتمريرة صاروخية ارتطمت بالعارضة. وعلق على ذلك بالقول: "علينا أن نكون أكثر حزما حين نمسك بالكرة. وعلينا أن ندافع  جميعا على مرمانا، جميع اللاعبين الـ11".

وتلقى المنتخب الألماني حامل اللقب، خسارة تاريخية أمام المنتخب المكسيكي في أولى مبارياته في مونديال روسيا 2018 ضمن منافسات المجموعة السادسة، دفعت بالمدرب لوف للإقرار بأداء "سيء" في بدء مسعاه للاحتفاظ باللقب.

وأصبحت بذلك ألمانيا ثالث منتخب حامل للقب يفشل في الفوز بمباراته الأولى في مواعيد المونديال الثلاثة الأخيرة، بعد ايطاليا التي تعادلت مع الباراغواي (جنوب افريقيا 2010)، واسبانيا التي خسرت أمام هولندا (1-5) في البرازيل 2014.

و.ب

 

مختارات